مشهدان مؤلمان
مشهدان مؤلمان مشهدان رأيتهما علي شاشة التلفزيون لن ينمحيا من ذاكرتي ابدا، مشهدان وثقا بالصوت والصورة لحدث تنفيذ حكم الاعدام في قضيتين مختلفتين من الناحية القانونية والسياسية، وتفصل بينهما مسافة زمنية تقدر بنحو خمس وثلاثين سنة. المشهد الاول: ضباط مغاربة وجنود معصوبة الاعين.. المكان ساحة باحدي الثكنات في العاصمة الادارية الرباط. ما ان بدأت عملية نزع رتب الضباط العسكرية استعدادا لاعدامهم رميا بالرصاص حتي اخذ بعض الضباط الامازيغيين يصيحون: عاش الملك، عاش الملك.. ظنا منهم ان عاش الملك ستشفع لهم وتنقذهم من الموت، فأساء الضباط لانفسهم كعسكريين وماتوا للاسف جبناء.المشهد الثاني: رئيس عربي يقتاد من طرف مجرمين نحو منصة الاعدام ثابت الخطوات، مكشوف الوجه، لم يترج اعداءه ان يرفقوا به، دخل معهم في مشادات كلامية وملاسنات، لم يقل عاش المالكي.. او عاش مقتدي الصدر! من كلماته الاخيرة: عاش العراق.. فمات الرئيس العراقي صدام حسين صامدا وشجاعا.المودن حميدالمملكة الغربية6