لندن –”القدس العربي”: أنتجت شركة صينية أول رقاقة ذكية من نوعها في العالم، وهي رقاقة الكترونية صغيرة تقوم بفحص صلاحية الطعام خلال مدة لا تزيد عن نصف دقيقة، ومن ثم التنبيه إلى المواد السامة أو التالفة إذا تواجدت في الطعام، بما يشكل حماية صحية أكبر لمستخدميها.
ويمكن أن تستخدم هذه الشريحة الشخصيات المهمة والدبلوماسيون والسياسيون الذين يخشون من عمليات الاستهداف بواسطة المواد السامة، كما يمكن استخدامها من قبل الناس العاديين الذين يتناولون طعامهم في الخارج أو خلال السفر ويخشون من تسلل مواد سامة أو ضارة أو منتهية الصلاحية إلى وجبات طعامهم.
وقام بتطوير هذه الرقاقة الالكترونية الذكية باحثون في جامعة “هونغ كونغ” وهي قادرة على رصد العناصر السامة في وجبات الطعام وذلك خلال 30 ثانية فقط، حسب التقارير الغربية التي نشرت معلومات عن هذه الشريحة.
ويمكن إضافتها إلى أجهزة صغيرة مثل الهواتف المحمولة، ما يجعل حمل الناس لها واستخدامها مهمة ليست بالصعبة، كما يتوقع دخول هذه الرقاقة إلى الأسواق العالمية خلال عام من الآن وليس أكثر.
وتمت صناعة هذه الرقاقة المتطورة من جزيئات معدنية شديدة الصغر، تتكون بشكل أساسي من الذهب والفضة، حيث يتم توزيعها وإلصاقها بقطعة زجاجية مستطيلة.
وتعتمد تقنية الرقاقة على إشارات “رامان” الكيميائية، التي تحلل العناصر الملامسة لسطح الرقاقة وتحولها مباشرة إلى رسوم بيانية وتوضيحية على شاشة الكمبيوتر.
وأكد الباحثون أن اختراعهم الجديد قادر على رصد السم في الطعام بدقة غير مسبوقة، تتجاوز نسبتها 90 في المئة، في حين يتم العمل على التقنية نفسها في 4 أو 5 مخابر حول العالم، فقط.
وإضافة إلى إمكانية رصد السموم، يمكن للرقاقة قياس نسبة الإضافات الكيميائية في الوجبات التي نأكلها، وكذلك كشف المواد المخدرة وما يشبهها.