بطل العالم في فنون القتال المختلطة، حبيب نورمحمدوف
“القدس العربي”: لم تهدأ بعد العاصفة التي كان أثارها بطل العالم في فنون القتال المختلطة، حبيب نورمحمدوف، إثر شجاره مع أحد أعضاء فريق المقاتل الإيرلندي كونور ماكغريغور، في لاس فيغاس، الشهر الماضي، وهو ما أدى إلى التحفظ على نصف قيمة جائزته البالغة مليوني دولار.
وقد كانت الهيئة الرياضية لولاية نيفادا الأمريكية قررت إلى جانب ذلك، إيقاف نورمحمدوف وكونور لغاية اجتماعها القادم.
وعلق المقاتل الداغستاني على ذلك، في مقابلة أجرتها معه “بي إن سبورتس” تركيا، بأنه “ليس مذنبا”، وقال “دافعت عن ديني وشرف عائلتي. لن أذهب إلى جلسات الاستماع في لاس فيغاس. إذا كانوا يريدون معاقبتي فليفعلوا.. يمكنهم أخذ المال.. يمكنهم أن يستبعدوني عشر سنوات”.


والتقى نورمحمدوف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تركيا، وقال في تدوينة على إنستغرام مخاطبا أردوغان “سعدت جدا بلقائك”. وأضاف أنه يرسل رسالة شكر لجماهيره في تركيا وكل العالم، قائلا “الأتراك يدعموني لأنني مسلم ونحن أخوة في الدين”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التقى أيضا نورمحمدوف، وهنأه بفوزه على منافسه الإيرلندي، الشهر الماضي.
وخلال اللقاء، قال بوتين، إن نورمحمدوف، مواطن روسي رغم مشاركته بشكل فردي في النزال (جراء عقوبات مفروضة من الأولمبية الدولية على روسيا)، وإنهم يتابعونه عن كثب. وأضاف أن نورمحمدوف فاز بالنزال بفخر. معربا عن قلقه حياله (خشية العقوبة ضده).
