اجتماع أمني باكستاني بشأن طرق إمدادات حلف الناتو لافغانستان مصرع جندي استرالي… ومقتل شخصين وإصابة 28 آخرين بانفجار في كابول

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قتل جندي أسترالي خلال قيامه بمهمة عسكرية في جنوب أفغانستان.

وأفادت شبكة ‘آي بي سي’ الأسترالية امس الثلاثاء، أن جندياً من القوات الخاصة الأسترالية قتل خلال قيامه بمهمة لتعقب أحد قادة المسلحين في وادي كورا بإقليم أوروغزان جنوب أفغانستان.

وأشارت إلى أن الجندي البالغ من العمر 40 عاماً أصيب بطلقة نارية في صدره خلال إحدى المعارك، موضحة أنه كان يشارك في عملية قوات الأمن الوطني الأسترالي ـ الأفغاني.

وعلّقت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد على الحادث قائلة إن وفاة الجندي سيدفع الكثيرين للتساؤل عن سبب إستمرار قتال الأستراليين وموتهم في أفغانستان.

من جهتها أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان’إيساف’ عن مقتل جندي إثر هجوم نفّذه مسلحون في جنوب أفغانستان.

وقتل شخصان وأصيب 28 آخرون بانفجار وقع امس الثلاثاء بالعاصمة الأفغانية كابول.

ونقلت قناة ‘طلوع’ الأفغانية عن وزارة الداخلية أن الانفجار نجم عن قارورة غاز داخل مبنى يستخدم لتخزين وبيع الأدوية، وقد قتل فيه شخصان وأصيب 28 آخرون على الأقل حالة 5 منهم حرجة.

وأشارت إلى أن إمكانية وجود متفجرات بالمكان لم تستبعد، لكن وزارة الداخلية والشرطة قالا إنه لم يكن هناك أي نشاط للمتمردين بالمنطقة وقت الحادثة. ونقلت عن شهود أن الانفجار كان كبيراً جداً وألحق أضراراً بعدد من السيارات التي كانت مركونة خارج المبنى. وقال قسم الإطفاء للقناة إنه جرت السيطرة على الحريق، لكن لا يزال هناك أشخاص محاصرين في المبنى.

وقال المسؤول في شرطة كابول محمد زاهر، إن تحقيقاً بدأ لمعرفة سبب الانفجار، مؤكداً عدد الضحايا مشيراً الى إمكانية ارتفاعه.

الى ذلك يلتقى مسئولون عسكريون ومدنيون باكستانيون امس الثلاثاء لمناقشة الإعادة المحتملة لفتح طرق إمدادات حلف شمال الأطلسي (ناتو) للقوات الدولية في أفغانستان عبر باكستان، بعد تقارير حول اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة التي استمرت سبعة شهور بسبب مقتل 24 جنديا باكستانيا. ويترأس لجنة الدفاع الوزارية رئيس الوزراء رجا برويز أشرف، وتضم الوزراء البارزين وقادة الجيش والبحرية وسلاح الجو. وقال مسئول من مكتب رئيس الوزراء إن ‘لجنة الدفاع الوزارية ستعقد اجتماعا مساء اليوم (الثلاثاء) لمناقشة مسألة إمدادات الناتو على ضوء اجتماعات مع مسئولين أمريكيين، وربما توصي بمسار العمل المستقبلي’. جرت الدعوة لعقد الاجتماع في أعقاب مفاوضات قادتها حنا رباني خار وزيرة الخارجية الباكستانية وتوماس نايدس نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، اختتمت مساء الاثنين. وقام قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال جون ألين، أيضا بزيارتين خلال الأسبوع الماضي للبلاد ليلتقي قائد الجيش الباكستاني الجنرال اشفاق برويز كياني. ودارت مناقشاتهما حول تبادل المعلومات الاستخباراتية وقضية الغارات التي تنفذها طائرات بدون طيار والسيطرة على الحدود. ومن المعتقد أنه جرى حسم كافة العقبات في طريق التوصل لاتفاق، بما في ذلك الرسوم المفروضة على كل حاوية تحمل إمدادات لقوات الناتو في أفغانستان. وقال مسئول من وزارة الخارجية الباكستانية إن قضية الاعتذار الأمريكي عن مقتل الجنود الباكستانيين جرت مناقشتها أيضا، ولكنه رفض الإدلاء بتفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ستجري اتصالا بنظيرتها الباكستانية خار لتقديم اعتذار عن مقتل الجنود، وهو ما سيؤدي إلى إعادة فتح طرق الإمدادات. من جهة اخرى أكد وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزيير حدوث تحسن هائل في الوضع الأمني في أفغانستان. ومشيرا لذلك قال الوزير خلال زيارته لقوات بلاده في معسكر القوات الألمانية في قندز امس الثلاثاء إن عدد الهجمات التي استهدفت القوات الألمانية في أفغانستان تراجع عام 2011 بواقع 39′ مقارنة بعام 2010 الذي شهد العديد من حالات القتل التي استهدفت الجنود الألمان. كما أكد الوزير استمرار تراجع أعداد القتلى في صفوف الألمان على يد المقاتلين الأفغان خلال الأشهر الأولى من العام الجاري بنسبة 31′ وقال ‘وصلنا تقريبا لمعدلات عام 2009، لا يزال الوضع الأمني غير مستقر، نحن لا نحاول أن نجمل الوضع.. ولكن ما حدث تقدم كبير..’. وكان دي ميزير قد وصل امس الثلاثاء إلى أفغانستان في زيارة لم يعلن عنها مسبقا. ويبلغ قوام القوات الألمانية العاملة في أفغانستان 4800 جندي. والزيارة هي السابعة التي يقوم بها دي ميزير الذي تولى المنصب منذ 16 شهرا. وتستعد القوات التي تشارك بها ألمانيا في قوة المساعدة الأمنية الدولية العاملة في أفغانستان بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، للانسحاب منذ بداية هذا العام، وخفضت قوامها الذي كان يبلغ 5350 جنديا. ومن المقرر أن يتم انسحاب جميع القوات الدولية في عام 2014. وتجري مناقشات حول العلاقة بين أفغانستان والمجتمع الدولي بعد انسحاب القوات، وذلك خلال مؤتمر يبدأ في طوكيو مطلع الأسبوع المقبل. وقالت ألمانيا إنها ستساهم بأكثر من 400 مليون يورو (500 مليون دولار) سنويا في إعادة البناء والتنمية في أفغانستان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية