الرباط ـ ‘القدس العربي’: قررت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمدينة وجدة وضع رجل دين مغربي تحت المراقبة القضائية وإغلاق الحدود في وجهه وذلك على خلفية تهديده صحافيا بالقتل. وأصدر الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بوجدة، قرارا بوضع الخطيب عبد الله نهاري تحت المراقبة القضائية وإغلاق الحدود في وجهه، وذلك بعد التحقيق معه، أمس الإثنين، من طرف الشرطة القضائية على خلفية تحريضه على قتل المختار الغزيوي رئيس تحرير الأحداث المغربية.
واستمعت الشرطة القضائية للنهاري للمرة الثانية الإثنين، بخصوص الاتهامات التي وردت في شريط له نشره على الأنترنت، ودام التحقيق زهاء 4 ساعات، نفى من خلاها النهاري مسؤوليته عن نشر الشريط الذي تضمن تحريضه على قتل الغزيوي، كما استمعت عناصر الشرطة القضائية لأحد معاوني نهاري المتهم بنشر الشريط.
وحضر نهاري إلى مقر الفرقة الولاية للشرطة القضائية، مرفوقا بالعشرات من أتباعه، ومن المنتظر أن تحدد جلسة محاكمته خلال الأسبوع الجاري، بناء على الشكاية التي تقدم بها رئيس تحرير جريدة الأحداث المغربية. ومن المقرر ان يستمع الشرطة القضائية بمدينة وجدة اليوم الثلاثاء الى الصحافي المختار الغزيوي وهاجم عبد الله نهاري في مقطع فيديو تم بثه على اليوتوب يوم الجمعة الماضي، الصحفي المختار الغزيوي ونعته بـ’الديّوث الذي يجب قتله’، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها الغزيوي في برنامج ‘العد العكسي’ الذي بثته أخيرا قناة الميادين يؤكد فيه على ضرورة ضمان الحرية الجنسية وإلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي الذي يُجرم العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة خارج إطار الزواج، حيث اعتبر العلاقات الجنسية حرية فردية لا يجب المساس بها.