وزير الخارجية البريطانية يرحب باجتماع المعارضة السورية ويعلن ان بلاده زادت تمويلها

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي آي: رحّب وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ، بالإجتماع الذي عقدته المعارضة السورية في العاصمة المصرية القاهرة، وكشف بأن بلاده زادت تمويلها.

ووصف هيغ في بيان مكتوب إلى مجلس العموم (البرلمان) البريطاني الأربعاء، الوضع في سورية بالخطير، وأشار إلى أن بلاده هي في طليعة نشاط دولي يهدف إلى وضع حد لأعمال العنف فيها وتحقيق تقدم في عملية الإنتقال السياسي.

وقال إنه ‘من المهم أن تحافظ الحكومات التي شاركت في الإجتماع الأول لمجموعة العمل حول سورية في جنيف يوم الثلاثين من حزيران (يونيو) الماضي الآن على وتيرة العملية السياسية، وإلزام الأطراف السورية بدءاً بالحكومة بالإمتثال الكامل بوقف العنف، والإنخراط في عملية سياسية حقيقية’. وأضاف ‘تحقيقاً لهذه الغاية، نرحّب باجتماع أعضاء المعارضة السورية في القاهرة يومي 2 و3 تموز (يوليو) الحالي، ونثني على جهود جامعة الدول العربية والمبعوث الخاص المشترك (كوفي عنان) لجمع المعارضة معاً، وسنستمر في التأكيد على حاجة المعارضة السورية لتوحيد صفوفها’. وكشف هيغ أن المملكة المتحدة ‘زادت من تمويل المعارضة السورية ومنظمات المجتمع المدني، وقدّمت 1.5 مليون جنيه استرليني مساعدات في السنة المالية الحالية لتدريب الناشطين على عمليات رصد حقوق الإنسان والتغطية الإعلامية، إلى جانب مساعدات أخرى غير فتّاكة، بما في ذلك معدات الإتصالات’. وقال إن اجتماع ‘مجموعة أصدقاء سورية’ في باريس يوم 6 تموز (يوليو) الحالي ‘سيناقش المصادقة على نتائج إجتماع جنيف لمجموعة العمل الوزارية حول سورية، والتأكيد على أن الرئيس الأسد لا يمكن أن يشكل جزءاً من أي تحول في سورية’. وأضاف هيغ ‘سندعو الدول الممثلة في اجتماع باريس إلى فرض المزيد من العقوبات ضد النظام السوري، والبناء على العقوبات التي فرضها الإتحاد الأوروبي وشملت تجميد أصول وحظر سفر على 129 شخصاً و49 كياناً خلال 16 جولة من العقوبات، كما سندعو الدول على وجه الخصوص إلى دعم الحظر النفطي المفروض من قبل الإتحاد الأوروبي، واعتماد حظر خاص بها من أجل الحفاظ على الضغوط المالية على النظام السوري’. ورحّب وزير الخارجية البريطاني أيضاً بقرار الإتحاد الأوروبي الأخير، تعزيز الحظر على الأسلحة عن طريق إدخال حظر محدد على التأمين المتعلق بشحنات الأسلحة المتجهة إلى سورية، داعياً جميع الدول إلى ‘الإمتناع عن تقديم الأسلحة للنظام السوري’. وقال ‘سنستمر في الإعتقاد بأن مجلس الأمن الدولي يجب أن يضطلع بمسؤولياته لوضح حد لأعمل العنف في سورية، وسنواصل المناقشات بشأن قرار في المجلس، كما نؤيد الجهود التي يبذلها مجلس حقوق الإنسان ولجنة التحقيق في توثيق الجرائم وإنتهاكات حقوق الإنسان بحيث يمكن محاسبة المسؤولين عنها’. وأضاف هيغ أن الحكومة البريطانية ‘ستستمر في التركيز على الوضع الإنساني المتدهور في سورية، وتقدم 8.5 مليون جنيه استرليني لتأمين الغذاء والرعاية الطبية والمأوى وأشكال الدعم الأساسية الأخرى لعشرات الآلاف من الأشخاص المحتاجين في سورية واللاجئين السوريين في لبنان والأردن وتركيا والعراق، كما ستقوم وفي شراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على الحكومة السورية للسماح فوراً بالدخول الكامل ومن دون عوائق للوكالات الإنسانية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية