غزة ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير الفلسطيني أكرم الريخاوي المضرب عن الطعام منذ ثلاثة أشهر، بات في وضع صحي خطر، إضافة إلى زميله سامر المضرب هو الآخر منذ 47 يوماً.
وذكرت محامية نادي الأسير الفلسطيني التي زارت الأسيرين أن الأول مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ90 على التوالي، في ظل وضع تردي وضعه الصحي الذي وصفته بـ ‘الخطير’. وأوضحت أن الأسير الريخاوي أبلغها أنه أصبح لا يقوى على تحريك قدمه اليسرى، وأن طبيبة من خارج السجن زارته، وأبلغته أن عدم قدرته على تحريك قدميه ناتج عن نقص حاد في الفيتامينات، وطالبت بضرورة تزويد الأسير بالفيتامينات.
وأوضح هذا الأسير أنه يرفض البقاء في مستشفى مدني بسبب ‘المعاملة العنصرية واللاإنسانية التي يتلقاها’، لافتاً إلى انه يعامل في المشفى الذي حول له بسبب تردي وضعه الصحي كـ ‘أسير وليس كمريض’. وأبلغ الريخاوي محاميته انه سيقوم بـ ‘استنفاد كل السبل القانونية المتاحة حتى يحقق مطلبه’. وذكرت محامية نادي الأسير ان الأسير المضرب الآخر منذ 47 يوما سامر البرق لا زال مستمرا في إضرابه عن الطعام، للمطالبة بإنهاء عملية اعتقاله الإداري.
ويعاني هذا الأسر من إرهاق وتعب شديدين نتيجة الإضراب، لكنه أبلغ محاميته أنه سيستمر في الإضراب حتى تحقيق مطالبه.
والأسير البرق اعتقل قبل عامين دون أي تهمة واضحة، وهو متزوج من باكستانية ويحمل الجنسية الأردنية.
ونجح عدد من الأسرى في إجبار سلطات السجون الإسرائيلية على تلبية مطالبهم، بعد أن خاضوا إضرابات متواصلة بعضها فاق الثلاثة أشهر عن الطعام.
وتتركز مطالب الأسرى في إنهاء سياسة العزل الانفرادي، ووقف عملية تجديد الاعتقال الإداري.