لندن ـ يو بي آي: أفادت شبكة ‘سكاي نيوز’ التلفزيونية الخميس أن مصادر استخباراتية حذّرت من امكانية تدخل اسرائيل عسكرياً لمنع وقوع مخزون سورية السري من الأسلحة الكيميائية في أيدي الإرهابيين.
وقالت سكاي في موقعها على الإنترنت إن سورية، ووفقاً لهذه المصادر، تملك مئات الأطنان من غازات الأعصاب القاتلة، مثل السارين و(في إكس) والخردل، وهو أكبر مخزون من نوعه في الشرق الأوسط.
واضافت أن تحقيقاً اجرته ‘تم التعرف من خلاله على 4 مواقع يتم فيها انتاج غازات الأعصاب في حماة واللاذقية وقرية السفيرة قرب حلب ومركز مختبرات البحث العلمي في دمشق، واكتشف مواقع لتخزينها في أبو الشامات وحماة ومصياف وتدمر’. وقالت إن تنظيم القاعدة يسعى منذ فترة لحيازة أسلحة كيميائية وينشط الآن داخل سورية، حيث يتركز الكثير من العمليات القتالية في حماة واللاذقية وضواحي العاصمة دمشق، مما يجعل مواقع انتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية عرضة للسقوط في أيدي المتمردين.
واشارت سكاي إلى أن اسرائيل ‘تشعر بقلق عميق من احتمال اقدام نظام الرئيس بشار الأسد على تزويد حزب الله عمداً بالأسلحة الكيميائية، أو من امكانية أن ينتهي بها المطاف في أيدي الجماعات الارهابية’، وفقاً لرئيس جهاز الموساد الاسرائيلي السابق داني ياتوم.
وابلغ ياتوم الشبكة التلفزيونية أنه ‘لا يمكننا استبعاد هجوم غير تقليدي على اسرائيل، وعلينا شن هجوم استباقي من أجل منع ذلك، ونحتاج لأن نكون مستعدين لشن حتى هجمات عسكرية وهذا يعني احتمال الإنجرار إلى حرب’. وقالت سكاي ‘هناك مخاوف على نطاق واسع من أن انهيار نظام الرئيس الأسد على غرار ما حصل لنظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، سيوقع سورية في حالة من الفوضى ستقود إلى انتشار ترسانتها من الأسلحة الكيميائية في جميع أنحاء العالم’. واضافت الشبكة التلفزيونية نقلاً عن مصادرها في المنطقة ‘أن نظام الرئيس الأسد وزع الأسلحة الكيميائية على العشرات من المواقع المختلفة، وعلى مواقع متنقلة بصورة دائمة’.