واشنطن – د ب أ: رغم أزمة اليورو يشعر الألمان برضا بالغ بوضعهم الاقتصادي مقارنة بالدول الأخرى. فقد أظهرت دراسة أجراها معهد الأبحاث الأمريكي ‘بي.
إي.
دابليو’ ونشرت نتائجها يوم الخميس في واشنطن أن 74′ من الألمان الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون وضعهم الاقتصادي الشخصي جيد، كما ترى نسبة 73′ أن الوضع الاقتصادي لبلدهم جيد أيضا. ووفقا لنتائج دراسة سابقة بلغت تلك النسب قبل أربعة أعوام، عندما بدأت أشد أزمة ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية، 67′ و 53′. وبالمقارنة بـمواقف سكان 21 دولة شملتها الدراسة فإن البرازيليين أكثر رضا من الألمان بوضعهم الاقتصادي الشخصي، بينما كان الصينيون أكثر رضا من الألمان بالوضع الاقتصادي القومي. وفي المقابل كان اليونانيون الأكثر استياء من وضعهم الاقتصادي، سواء على المستوى الشخصي أو القومي، حيث وصف 17′ فقط من اليونانيين وضعهم الاقتصادي الشخصي بالجيد،”في حين بلغت نسبة الرضا بين اليونانيين بالوضع الاقتصادي القومي 2′ فقط. ولم تكن أسبانيا وإيطاليا أفضل حظا بكثير من اليونان، حيث أعرب 6′ فقط من الذين شملهم الاستطلاع في البلدين عن رضاهم بالوضع الاقتصادي القومي. وبوجه عام أشارت الدراسة إلى أن الناس في جميع أنحاء العالم أصبحوا ينظرون بتشكك أكبر تجاه الرأسمالية مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أن نحو 50′ من سكان دول كثيرة يقولون إن حال معظم الناس أصبح أفضل في ظل اقتصاد سوق حر. ووفقا لنتائج الدراسة تراجعت نسبة المؤيدين للرأسمالية في إيطاليا وأسبانيا وبولندا بشكل ملحوظ خلال الأعوام الخمسة الماضية، بينما بلغت نسبة التأييد في ألمانيا 69′ بتراجع قدره 4′ مقارنة بعام 2007 لتحتل المرتبة الثانية بعد الصين ولتتقدم على الولايات المتحدة ‘معقل’ الرأسمالية.