كركوك- د ب أ: نظم المئات من أهالي مدينة كركوك الأحد تجمعا وسط المدينة للمطالبة بإطلاق سراح نحو 200 شخص من أبنائهم المعتقلين في السجون التي تشرف عليها حكومة إقليم كردستان العراق منذ عام 2003. وقال عدي الزبيدي رئيس لجنة الدفاع عن المفقودين والمغيبين من عرب كركوك، في كلمة خلال تجمع كبير نظم اليوم في كركوك :’ في هذا اليوم توافد ذوي المعتقلين والعديد ممن تعاطفوا معهم ليعبروا عن استنكارهم الشديد لما عانوه خلال السنوات الماضية ومازالوا يعانون من الم الفراق لأعزائهم وأحبائهم الذين جرى اعتقالهم أو اختطافهم من قبل قوات الاحتلال وقوات غير رسمية وجرى إخفائهم وتغييبهم في السجون السرية في شمال العراق دون إعلام الجهات الرسمية في الحكومة المركزية بأسمائهم وأماكن اعتقالهم ولم يتم الإدلاء بأية معلومات للمنظمات والهيئات الإنسانية لكي يتسنى أخبار ذويهم مما يشكل سابقة خطيرة في عملية انتهاك حقوق الإنسان وأبادة جماعية ‘. وطالب الزبيدي الحكومة المركزية ومجلس النواب ووزارتي العدل وحقوق الإنسان بالتحرك من اجل الكشف عن مصير المعتقلين المغيبين في السجون السرية والسعي لإطلاق سراحهم، محملا جميع المسئولين والقائمين على هذه السجون المنتشرة في شمال العراق المسئولية الكاملة بالمحافظة على أرواح المعتقلين . وناشد جميع منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان وجميع العشائر في العراق بمؤازرة قضية المعتقلين في التحرك والضغط على المعنيين ومطالبتهم بإنهاء وحسم هذا الملف وتبييض السجون وإعادة المعتقلين إلى ذويهم وقال إنه في حالة عدم الاستجابة سنستمر في إقامة التجمعات والمطالب بإطلاق سراح المعتقلين وفي حالة تعذر ذلك سيتم اللجوء إلى محكمة لاهاي الدولية والتي سيكون لها القرار الفصل بمتابعة وملاحقة كل من سولت له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم وسيكون للانتربول الدولي اليد الطولى في إحضار جميع مرتكبي هذه الجرائم أمام المحكمة الدولية .