تأجيل محاكمة قائد ‘القاعدة’ بالجزائر و20 آخرين والمخابرات تعتقل احد اخطر القياديين في التنظيم

حجم الخط
0

الجزائر ـ وكالات: أجلت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة الجزائرية امس الاحد محاكمة قائد تنظيم ‘القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ عبد الملك دروكدال (أبو مصعب عبد الودود) غيابيا و20 آخرين بتهمة الاغتيال والاختطاف بهدف طلب الفدية.

وقرر القاضي عمر بن خرشي تأجيل القضية بسبب غياب الدفاع مع تعيين محاميين جدد. ويعد دروكدال أبرز المتهمين الفارين في هذه القضية، بالإضافة الى عبد المؤمن رشيد الذي قام بتحصيل الأموال المستعملة في شراء المتفجرات التي استهدفت مقرا للجيش الجزائري وأحد الفنادق بمدينة البويرة شرق البلاد.

وتقول المحكمة ان المتهمين (18 في حالة فرار) شاركوا في عدة عمليات إرهابية راح ضحيتها جنود وعناصر أمنية.

الى ذلك ذكر تقرير إخباري امس الاحد أن المخابرات الجزائرية اعتقلت احد اخطر أمراء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اثر كمين بوسط مدينة عنابة (600 كم شرق العاصمة الجزائرية). وكشفت صحيفة ‘الخبر’ في عددها الصادر امس الاحد أن أفراد من المخابرات التابعة للجيش اعتقلوا أمير كتيبة ‘ايدوغ’ المدعو سلامي عبد المالك ليل الجمعة/السبت، اثر كمين نصب له بحي ‘5 جويلية’، كما عثروا على سلاح من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة وأجهزة اتصال لاسلكي كانت بحوزته. وأوضحت الصحيفة أن توقيف أمير منطقة جبال الأيدوغ، الذي كان يشرف على قيادة حوالي 20 مسلحا، ينحدرون معظمهم من ولايات عنابة، سكيكدة، قسنطينة والطارف، جاء بعد عملية ترصد استمرت شهرا، وأنها تعد ضربة موجهة في صفوف الجماعات الإرهابية الناشطة بالجهة الشرقية، على اعتبار أن هذا العنصر من أخطر الأمراء الإرهابيين نشاطا. والتحق سلامي في صيف 1996 بالجماعات الإرهابية المسلحة، حيث تقلد عدة مسئوليات إرهابية، بداية من فترة انخراطه ضمن التنظيم المسلح للجماعة الإسلامية المسلحة ‘الجيا’، إلى حين إعلانه في السنوات الأخيرة التحاقه، رفقة مساعده ضمن كتيبة ‘الأيدوغ’ المدعو ”سليني” ، بتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، والذي ارتكب العديد من العمليات الإرهابية خلال فترة نشاطه بجيجل والقل وأخيرا عنابة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية