إخوان الأردن يهاجمون النظام ويقولون إن البلاد تعاني من أزمة حكم

حجم الخط
0

عمان ـ ‘القدس العربي’ وكالات: هاجم المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد، الأحد، النظام الأردني، وقال إن بلاده تعاني من أزمة حكم حقيقية، فيما دعا رئيس الحكومة الأسبق عون الخصاونة إلى تجنيب الأردن ما يحصل في الدول المجاورة.

وقال سعيد خلال كلمة ألقاها خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامته الحركة مساء الاحد، إن ‘الأردن يعاني من أزمة حكم حقيقية والمسؤولون عنها هم من غذّوها وأفسدوها’، مؤكداً أن ‘الحل هو عند هذا النظام (الأردني) وأجهزته’. وأضاف همام أن بلاده ‘تعاني خطرَين، الأول داخلي يتمثل بالاستبداد والفساد وتشويه مؤسسات الدولة، أما الخطر الثاني فهو الخطر الصهيوني الذي يهددنا’، مشيراً الى أن ‘الأردن لا يستطيع مجابهة هذا الخطر’. وطالب المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين في الأردن النظام بـ’تنفيذ إصلاحات تتجاوز الشكليات وتنبثق عن إرادة الشعب الحقيقية’، مؤكداً أن ‘هذه مصلحة وطنية عليا’. من جهته، دعا رئيس الحكومة الأسبق عون الخصاونة في كلمة مختصرة ألقاها خلال الحفل، إلى تنفيذ الإصلاحات السياسية في بلاده لـ’تجنيب البلاد ما يحصل في جوارنا’. وتجنّب الخصاونة الإشارة إلى الأوضاع الداخلية التي تشهدها الأردن. وكان الخصاونة قدم استقالة حكومته في 26 نيسان (أبريل) الماضي.

من جهة اخرى اعلنت الحكومة الاردنية اثر اجتماع لها عقد الاحد انها ستتخذ كل الاجراءات اللازمة على حدودها مع سورية من اجل ‘الحفاظ على الامن الوطني من اي اختراقات’. واعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية سميح المعايطة ان الحكومة ‘إذ تقدر كافة الجهود التي بذلتها الأطراف الرسمية والأهلية ومنظمات العون الانساني، فانها تؤكد ان التطورات الأخيرة تفرض عليها اتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة في منطقة الحدود الشمالية للمملكة من اجل الحفاظ على الامن الوطني من اي اختراقات او تجاوزات مهما كان نوعها وحجمها’. واضاف الوزير الاردني ان الحكومة ‘تراقب المشهد بكل دقة وستعمل على متابعة العمل مع كافة المؤسسات والجهات المعنية لضبط وتنظيم عمليات اللجوء في المناطق الشمالية، وسينصب جهد الحكومة على حماية الحدود والحفاظ على متطلبات أمن الأردن ومواطنيه مع مراعاة الظروف الانسانية للأشقاء السوريين’. واعتبر المعايطة ان ‘الواجب الأول للحكومة الحفاظ على المصالح الوطنية للدولة وحماية مصالحها وامن الأردن، وان الحكومة لن تتوانى عن اتخاذ اي قرارات او اجراءات تحقق هذه الغاية السامية’. وكان عبر اكثر من الفي سوري الى الأردن الاحد هربا من اعمال العنف في بلادهم، بحسب ما اعلنت جمعية خيرية اردنية تعنى بشؤون اللاجئين. وقال زايد حماد رئيس جمعية الكتاب والسنة لوكالة فرانس برس ان ‘اكثر من الفي سوري فروا الى الأردن خلال ساعات الفجر’، متوقعا تزايدا في أعداد اللاجئين السوريين في المملكة. واضاف حماد ‘لقد هربوا جراء اعمال العنف. كنا نسمع اصوات اطلاق النار ومواجهات على الجانب السوري من الحدود’ ليلة السبت. ولم يتمكن المصدر من اعطاء المزيد من المعلومات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية