القاهرة – يو بي اي: أحيا عدد كبير من المصريين الاثنين، ذكرى ثورة 23 يوليو/تموز بالتجمّع حول ضريح قائد الثورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
واحتشد أكثر من 1500 مواطناً مصرياً، بعد ظهر اليوم، حول وداخل ضريح قائد ثورة 23 يوليو/تموز الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إحياءً للذكرى الستين للثورة التي أطاحت بالنظام الملكي وأسّست النظام الجمهوري في مصر قبل 60 عاماً.
وشارك في إحياء ذكرى الثورة، أبناء الرئيس عبد الناصر وأحفاده والمرشح السابق لانتخابات الرئاسة المصرية حمدين صبَّاحي ورموز التيار القومي والناصري وعدد من الفنانين وقادة الرأي في البلاد الذين وضعوا أكاليل الزهور في أرجاء الضريح المجاور لمبنى وزارة الدفاع في حي ‘كوبري القبة’، فيما عزَّزت عناصر الجيش من تواجدها في محيط الوزارة والضريح.
وندَّد المواطنون خارج الضريح بجماعات وتيارات الإسلام السياسي التي هاجمت الثورة، وبخاصة جماعة الإخوان المسلمين، مردِّدين هتافات ‘عبد الناصر قالها زمان.. الإخوان ملهومش أمان’، ‘هما حاجة واحنا حاجة.. هما باعوا كل حاجة’، و’يسقط يسقط حكم المرشد’ في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.
وتحل اليوم ذكرى مرور ستين عاماً على ثورة 23 يوليو/تموز 1952، حينما انقلبت مجموعة من ضباط الجيش المصري، أطلقوا على أنفسهم اسم ‘الضباط الأحرار’، على فاروق الأول آخر ملوك مصر وأنهوا النظام الملكي وأقاموا النظام الجمهوري.