حركة سلفية وصفت ذكراها بـ ‘السوداء’القاهرة – يو بي اي: أحيا عدد كبير من المصريين الاثنين، ذكرى ثورة 23 يوليو/تموز بالتجمّع حول ضريح قائد الثورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
واحتشد أكثر من 1500 مواطناً مصرياً، بعد ظهر اليوم، حول وداخل ضريح قائد ثورة 23 يوليو/تموز الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إحياءً للذكرى الستين للثورة التي أطاحت بالنظام الملكي وأسّست النظام الجمهوري في مصر قبل 60 عاماً.
وشارك في إحياء ذكرى الثورة، أبناء الرئيس عبد الناصر وأحفاده والمرشح السابق لانتخابات الرئاسة المصرية حمدين صبَّاحي ورموز التيار القومي والناصري وعدد من الفنانين وقادة الرأي في البلاد الذين وضعوا أكاليل الزهور في أرجاء الضريح المجاور لمبنى وزارة الدفاع في حي ‘كوبري القبة’، فيما عزَّزت عناصر الجيش من تواجدها في محيط الوزارة والضريح.
وندَّد المواطنون خارج الضريح بجماعات وتيارات الإسلام السياسي التي هاجمت الثورة، وبخاصة جماعة الإخوان المسلمين، مردِّدين هتافات ‘عبد الناصر قالها زمان.. الإخوان ملهومش أمان’، ‘هما حاجة واحنا حاجة.. هما باعوا كل حاجة’، و’يسقط يسقط حكم المرشد’ في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.. وهاجمت إحدى الحركات السلفية في مصر ذكرى ثورة 23 يوليو/تموز، واصفة ذكرى الثورة بـ’السوداء’. واعتبرت حركة ‘حازمون’ السلفية، في بيان على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، أن ذكرى ثورة 23 يوليو/تموز في عامها الستين هي ‘ذكرى سوداء حوَّلت مصر إلى دولة عسكرية’. ورأت ‘حازمون’ أن ما سمّته ‘العهد الناصري’ (نسبة إلى الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر) الذي حكم البلاد بعد ثورة يوليو هو ‘عهد قمع وقتل وإعدامات’. وأضافت أن ‘ثورة يوليو/تموز كانت عهد ضياع الأوطان.. مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، وعهد الحكم العسكري فى معظم الدول العربية’. واختتمت ‘حازمون’ بيانها بالقول ‘يسقط يسقط حكم العسكر’. وتشهد الساحة المصرية منذ أسابيع حالة غير مسبوقة من الجدل بين مؤيدي ثورة 23 يوليو/تموز وبين من يطالبون بوقف الإحتفالات بها وأبرزها حركة ‘حازمون’ التي تأسست من مؤيدين للمرشح المستبعد من سباق إنتخابات رئاسة الجمهورية حازم أبو إسماعيل، وتيارات وحركات تنتمي إلى تيار الإسلام السياسي. وقد انتقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية في رسالة وجهها الى الشعب المصري أمس الأحد، الهجوم الذي تتعرض له ثورة 23 يوليو ومحاولات التشويه المتعمد لها، مؤكداً أن ‘الإنجازات التي حققتها الثورة لمصر وشعبها العظيم لا يُنكرها إلا جاهل أو خائن’. وتحل اليوم ذكرى مرور ستين عاماً على ثورة 23 يوليو/تموز 1952، حينما انقلبت مجموعة من ضباط الجيش المصري، أطلقوا على أنفسهم اسم ‘الضباط الأحرار’، على فاروق الأول آخر ملوك مصر وأنهوا النظام الملكي وأقاموا النظام الجمهوري