لبنان: حزب الله ينفي علاقته بمحاولة اغتيال حرب ورفض أي توظيف سياسي.. وحرب يردّ: ليرفع الغطاء عن المشتبه وإلا سنتهمه بحمايته وعرقلة التحقيق

حجم الخط
0

سعد الياسبيروت – ‘القدس العربي’ نفى ‘حزب الله’ نفياً قاطعاً ان تكون له اي علاقة بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وأعلن في بيان صادر عنه امس أنه ‘ على الرغم من سياستنا التي تقضي أن لا نعلق على الكثير من الافتراءات والادعاءات التي تطال ‘حزب الله’ وقيادييه وكوادره في الآونة الأخيرة، إلا انه وبالنظر إلى إصرار النائب بطرس حرب وبعض قوى 14 آذار على توجيه الاتهام جزافاً كما هي العادة ودون الاستناد إلى أي دليل وإصدار الأحكام القاطعة حتى قبل التحقيق فإننا ننفي نفياً قاطعاً أي علاقة ل’حزب الله’ أو أي من كوادره أو أفراده بما يقال عن عملية اغتيال كانت تعد للنائب بطرس حرب’. ودعا حزب الله ‘إلى التوقف عن التوظيف السياسي البغيض لهذه الادعاءات الكاذبة والتي تعودنا عليها خصوصا خلال السنوات الأخيرة’. وتعليقاً على بيان حزب الله، أصدر المكتب الإعلامي للنائب بطرس حرب البيان الآتي: ‘أولاً: إنّه لمن المؤسف ان يعتمد حزب الله هذه اللهجة والتعابير التي تتعارض وأبسط قواعد التخاطب المسؤول في موضوع خطير كمحاولة اغتيال النائب حرب، كما وأنّه من المستغرب أن يتضمّن موقف الحزب مغالطات ومزاعم غير صحيحة ملؤها التجنّي والافتراءات، واتهام النائب حرب بالإصرار على اتهامه جزافاً دون الاستناد إلى أي دليل، هذا في الوقت الذي اقتصرت مواقف النائب حرب على مطالبة الحزب بالتعاون مع القضاء اللبناني والسماح لأحد كوادر حزب الله المدعو م.

ح، بإعطاء إفادته حول جريمة محاولة الاغتيال بعد أن اكتشفت أجهزة التحقيق الرسمية اوراقاً تتضمّن رقم محرّك سيارته في ما خلّفه من أدوات في موقع الجريمة من خلال محاولته تفجير المصعد في البناء الذي يتردد إليه حرب بحكم وجود مكتبه فيه، وذلك لئلاً يصبح الحزب موضع شبهة في الجريمة ولعدم عرقلة سير العدالة والتغطية على المجرمين.

ثانياً: أمّا وقد اعتمد حزب الله أسلوب التجنّي في بيانه، فإننا ندعو الحزب مجدداً إلى رفع الغطاء عن السيد م.

ح، ووضعه في تصرّف التحقيق القضائي، ما يبعد كل شبهة عنه، وما يسهّل عمل أجهزة التحقيق في كشف هوية المجرمين الذين حاولوا اغتيال النائب حرب، وإلاّ فليسمح لنا الحزب بأن نتّهمه بعرقلة سير التحقيق وبحماية المشتبه بهم.

ثالثاً: يهمّ المكتب التأكيد أنّه ليس من تقاليد النائب حرب اللجوء الى الافتراءات والادعاءات والاتهامات جزافاً، وهو لا يعتبر محاولة اغتياله مزحة، أو لعبة للتوظيف السياسي كما زعم الحزب في بيانه، بل هي محاولة قتل ترمي إلى زرع الفتنة في البلاد وإلى إزاحة القيادات الممانعة لاستمرار حالة الانفلات السائدة والتي تعطّل كل المساعي لإعادة بناء الدولة الشرعية القادرة على حماية المواطنين وحرياتهم’. وكانت التحقيقات الاولية أفضت الى معرفة مشتبه به في عملية تفخيخ المصعد ويدعى محمود حايك من الجنوب، ولدى توجّه القوى الامنية لطلب الاستماع اليه لم تجده في المنزل، وأبلغتهم زوجته أنه مسؤول في حزب الله وعليهم مراجعة الحزب في هذا الامر.

ويدور جدل في بيروت حول امتناع قوى 8 آذار الممثلة في الحكومة في تسليم داتا الاتصالات وما يعرف بـ ‘إيمزي’ التي تكشف حركة المجرمين وتواجدهم حتى لو دمّروا شريحة الاتصال، وهذا ما دفع بقوى 14 آذار الى مقاطعة الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى حين تسليم هذه الداتا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية