بروكسل – د ب أ: أظهرت دراسة رئيسية صدرت امس الثلاثاء أن المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو لا تزال تتسم بالتشاؤم الشهر الجاري، محذرة من أن المعنويات السلبية انتشرت حتى إلى ألمانيا صاحبة أقوى اقتصاد في تكتل العملة الأوروبية الموحدة. قالت مجموعة ماركيت للأبحاث الاقتصادية ومقرها لندن إن مؤشرها المجمع لمدير المشتريات استقر على 46.4 نقطة وهو المستوى ذاته المسجل في حزيران/يونيو. وقال مدير المجموعة كريس ويليامسون إن سجل النقاط يشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو ‘يتراجع فصليا بحوالي 0.6”. وأوضح بن ماي لدى مؤسسة كابيتال إيكينوميكس أن ‘مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو في تموز/يوليو يعزز وجهة النظر بأن منطقة اليورو ككل في خضم ركود شديد’، متوقعا انكماش سنوي نسبته 1’ للناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو هذا العام. واوضحت مجموعة ماركيت إن القراءة كانت سيئة بوجه خاص بالنسبة للقطاع التصنيعي إذ انخفض مؤشر مديري المشتريات الخاص به بمقدار نقطة واحدة إلى 1ر44 نقطة في أدنى مستوى في 37 شهرا. كما تراجع أيضا المؤشر المجمع لمدير المشتريات لألمانيا إلى 47.3 نقطة في أدنى مستوى في 37 شهرا. وأشار ويليامسون إلى أن ‘ألمانيا تنكمش الآن بوتيرة هي الأسرع منذ ثلاث سنوات، في حين أن معدل التراجع في دول الأطراف هو أيضا من بين أعلى المعدلات منذ منتصف عام 2009’.