نظام.. معارضة.. ثورة.. إرهاب!

حجم الخط
0

عندما إنتفض الشارع السوري بعد الثورة المصرية مطالبا بالحرية والإصلاح والديمقراطية فرحنا وهللنا كثيرا لأننا إعتبرناها إمتدادا للثورة المصرية؟ لكن ماحدث منذ ستة اشهر بدد كل آمالنا بأنها كذلك. فبعد الإنفجارات المعدة بدقة متناهية والتي أودت بحياة الكثير من رجال الأمن والجيش والطيارين والمدنيين العزل. من حقنا أن نتساءل بما أنها ثورة تطالب بالديمقراطية؟ من يقف وراء هذه الأعمال الإرهابية التي أول المتضررين منها هو الشعب السوري نفسة؟ لقد أعلن النظام عدة مرات إتهامة للإرهابيين بالوقوف هذه التفجيرات لكن الغريب أن المعارضة بالخارج أعلنت مسؤوليتها عن هذه التفجيرات؟ لماذا لا ندري فهي بذلك تزج بنفسها بما ليست مسؤولة عنة؟ لأن هذه العمليات ضد إخوانكم من الجيش السوري تصدر منها رائحة شبة محفوظة للمواطن العربى.

فما الذي يحدث إذن هل تم إختراق الثورة السورية العادلة؟ نحن نعرف تماما ان هنا من ينتظر فرصة ذهبية كتلك. فهناك الإسلام المتشدد الذي لا زالت لدية رغبة بتصفية حسابات قديمة. وهناك ايضا امريكا والغرب الذي يريد التخلص من سورية لحسابات اقليمية لا تخفي على أحد. أم أن الموساد الإسرائيلي إستطاع إختراق الداخل السوري بمساعدة من هم بالخارج؟ كل هذه اسئلة من حق كل مواطن سوري عربي شريف يغار على وطنه أ يتساءلها. لأن الأمور في سورية الآن خرجت عن مسارها وهدفها التي بدأت من أجلها.

إن كل هذه الدماء التي تسيل وكل هذا الدمار والخسائر وقتل وإغتيالات. قد غيرت مسار الثورة السورية. وأصبحت سورية ساحة لتصفية حسابات دولية. لماذا لم تترك المعارضة بالخارج الشارع السوري لحل مشاكلة ومطالبة مع النظام؟ وهل تدخلكم أفاد الحركة السورية من أجل الإصلاح. بالواقع انة أضر بها ضررا جسيما. فبرغم قمع الأمن السوري للمظاهرات وسقوط بعض الشهداء فلم تكن الأمور لتصل إلى هذا الحد الذي نراة اليوم من خسائر بشرية هائلة. إذا إننا نعرف ان هناك معارضة بالداخل. ولكن مع ظهور المعارضة بالخارج بكل هذه الإمكانيات الإعلامية والمادية لم نعد نسع صوت ورأي المعارضة الداخلية وهي الأجدر والأولى بسماع صوتها لأنها هي المحتكة بالشعب وتعرف مطالبة عن قرب. وهنا نسأل وهذا من حقنا تماما ان نعرف الإجابة هل معارضة الخارج وأصحاب مؤوسسات المراكز السورية والعربية للأبحاث وهي مراكز فقط يمكن تمويلها من امريكا والغرب وكل مثقف ووطني يعرف ذلك تماما.

هل اصبحت هذه المراكز والمعارضين بالخارج أداة ولعبة لمن يدفع اكثر؟ نتمنى ان لا يكون كذلك رغم ان كل الدلائل أصبحت تثبت ذلك يوما بعد يوم؟

إننا ندعوكم إلى ان تتقوا اللة في شعبكم وأهلكم بالداخل وإن كا اموال الدنيا والمرتبات المبالغ فيها لا تساوي ابدا إضاعة وطن. وقبل أن تندموا يوم لا ينفع الندم. وعليكم إيضاح من هو عدوكم الحقيقي؟ فإذا كان النظام فلماذ إذا قتل قادة وطيارين وأفراد أمن ومخابرات وأنتم تعلمون من هو اول وآخر من صفق لكم إذاكنتم فعلا معارضة شريفة ووطنية وهدفها فقط مصلحة سورية قوموا بوضع سياسة واضحة توضح بما لا يدع مجالا للشك من انتم وماذا تريدون فعلا. إن الموقف في سورية الحبيبة على قلوب الجميع لم يعد يحتمل المزيد من الدماء والقتل والخراب فلا تسمحوا بعراق آخر. وأرسلوا فريقا إلى دمشق للتفاوض الحقيقي وبرعاية عربية أو دولية إن هذه هي الشجاعة الحقيقية التي تثبت وطنيتكم وليس فقط الكلام من الخارج ولم التبرعات من كل مؤتمر تحت إسم اصدقاء الشعب السوري ثم يتم توزيع المبالغ فقط على الخمسة معارضين المعروفين لأننا نعرف تماما ان إرسال الأسلحة لمن تسمو نهم بالمعارضة بالداخل يتم مجانا وبكل طيب خاطر فأين تذهب كل هذه الملايين وهل سنكتشف يوما ان هذا هو ما كان سر المعارضة؟ تحلوا بالشجاعة والمسؤولية التي أخذتوها على عاتقكم وخذوا القرار الصائب بحل كل هذه المشاكل عن طريق الحوار المباشر مع السلطة الحاكمة في سورية وإن ذلك ممكن جدا.. أما على الجانب الآخر فإنني شديد الأستغراب من حالة الصبر الطويل التي تتحلى بها الحكومة السورية فنحن نعرف تماما ان هنا ك جيشا سورية قوى ومتماسك حتى الآن. فإذا كان متأكدا ان ما يحدث هو مؤامرة من الخارج فلماذا لم لم يستخدم قوتة في إنهاء كل عذة الاحداث وهو يستطيع في أسبوع واحد فقط فرض سيطرتة على كل الاراضي السورية. أم أن ما يحدث يصب أيضا بمصلحة الحكومة السورية وماذا عن كل هذه الإنشقاقت في الجيش وبرتب عالية ولماذا لم يقم هؤلاء المنشقون بإنقلاب عسكري بل حتى اننا لم نسمع عن محاولة لذلك ونحن نعرف خبرة الجيش السوري بإنقلابات سابقة؟ إن احل في سورية لا يستطيع احدا بسطة سوى السوريين أنفسهم مع بعضهم وبالتفاوض والحوار فقط.. بالنهاية فإنني أضع مسؤوليتي الشخصية عن كل ما كتبت أمام الجميع ككاتب ومحلل سياسي وليس للناشر علاقة إذا كانت هذه هي الديمقراطية التي نضحي من أجلها؟

رياض ابوزيد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية