حسين فاعور الذئبُ يأكلنا…… ونعشقهُ كثيرا عيناهُ زرقاوان ِ زهرُ العلْت ِ، أو احلى قليلا!
فمُهُ…… وما أدراكَ ما فمُهُكشقِّ اللفت ِ أسنانٌ كحبِّ الرز ِّأنفٌ مثل كرملنانقبلهُ بشوق ٍ في خضمِّ الافتراسْالذئبُ يأكلنايقرقطنا على مهل ٍوراء الأفق ِ أو عند النعاسْونعيدُ تجديدَ الهواءْوحماية َ الاشجار ِ والوكرَ الجميلَنردُّ كِنْدة َ عن مطامعها ليبقى الذئب ُ منتعشاً، ليأكلنا بلطف واحتراسْ!
الذئب يأكلنا وما أشهاه يأكلنا وما أحلاه يطحنُنا بأنياب الحنان!
الذئب ربيناه ُخصيصا ليأكلنا وندعمُه ُ ليأكلنانُعدُّ له المكانَنُعدُّ له الزمانَنُعدُّ أنفسنا ليأكلناويشرب ما تبقى من دماءْالذئبُ نُسكنُهُ عواصمناليأكل عضونا الذكريَّيأكل حلْمَة َ الأثداءِكي ننهي مشاغبة الحواسْ!
الذئبُ يُطعمُنا ونأكلُ ما يُريدْالذئبُ يأكُلنا ويحمينا….. لماذا كندة ُ امتعضتْألسنا من جذام؟
سنطالبُ الذئبَ التدخّلَردع َ كِنْدة َ عن تدخّلها بشأن ِ الافتراسْ!- الجليل