كابول ستنظر خيارات أخرى بعد فشل الخيار الدبلوماسي بمنع هجمات باكستانية عبر الحدود

حجم الخط
0

باكستان تحصل على 1.18 مليار دولار من أمريكا لمواجهة المتمردينعواصم ـ وكالات: قال وزير الخارجية الأفغاني زلماي رسول الاربعاء إن الخيار الدبلوماسي فشل في منع الهجمات انطلاقاً من الأراضي الباكستانية، وأن بلاده ستنظر في خيارات أخرى لتحقيق ذلك.

وذكرت وكالة ‘باجهوك’ الأفغانية أن رسول الذي استدعاه مجلس الشيوخ (ميشرانو جيرغا) إلى جانب رئيس المديرية القومية للأمن رحمة الله نبيل، قال إن الجهود لمنع الهجمات عبر الحدود انطلاقاً من باكستان فشلت عبر القنوات الدبلوماسية.

ودعا إلى موقف وطني من التوغلات الباكستانية إذا لم تؤد جهود دبلوماسية إضافية إلى النتائج المرجوة. وأشار إلى أن الجولة الأولى من المباحثات مع باكستان حول المسألة اختتمت وتم استدعاء السفير الباكستاني أكثر من مرة إلى وزارة الخارجية وسلّم رسائل احتجاج على الهجمات التي أدت لمقتل وإصابة العشرات من الأفغان. وقال إنه بحث المشكلة مع نظيرته الباكستانية والرئيس حميد كرزاي أيضاً ناقش الموضوع مع الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الحكومة رضا برويز أشرف ولكن التوغلات استمرت. وقال رسول ‘الجهود الدبلوماسية لها حدودها. ومع فشلنا في التوصل إلى نتيجة وحل المسألة، علينا الآن النظر في خيارات أخرى بينها الموقف الوطني’. وأشار إلى أن الاتفاقية الاستراتيجية بين امريكا وأفغانستان تقضي بأن تدعم الولايات المتحدة أفغانستان في حال وقوع اعتداء خارجي عليها، غير أنه أكد أن الوضع لم تبلغ هذا المستوى بعد. وأعرب عن اعتقاده بأن القوات الأجنبية غير قادرة على حل المشكلة مشدداً على ضرورة حلها عبر محادثات ثنائية. وكان مسؤولون أمنيون كبار في أفغانستان، إتهموا الجيش الباكستاني وجهاز الإستخبارات أمس الثلاثاء بالوقوف وراء الهجمات عبر الحدود في ولاية كونار شرق أفغانستان التي قتلت وجرحت العشرات وأجبرت مئات العائلات على النزوح.

واستدعى مجلس الشيوخ الأفغاني وزير الداخلية باسم الله محمدي، وكبير موظفي وزارة الدفاع شير محمد كريمي، ونائب رئيس جهاز المخابرات الأفغاني أو المديرية الوطنية للأمن أحمد ضيا، لإحاطة السيناتورات بالوضع الأمني. وكانت مئات القنابل والصواريخ سقطت طوال العام الماضي على العديد من مناطق كونار، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات وإجبار المئات من العائلات على النزوح.

وقال وزير الخارجية الأفغاني زلماي رسول الاربعاء إن الخيار الدبلوماسي فشل في منع الهجمات انطلاقاً من الأراضي الباكستانية، وأن بلاده ستنظر في خيارات أخرى لتحقيق ذلك.

وذكرت وكالة ‘باجهوك’ الأفغانية أن رسول الذي استدعاه مجلس الشيوخ (ميشرانو جيرغا) إلى جانب رئيس المديرية القومية للأمن رحمة الله نبيل، قال إن الجهود لمنع الهجمات عبر الحدود انطلاقاً من باكستان فشلت عبر القنوات الدبلوماسية.

ودعا إلى موقف وطني من التوغلات الباكستانية إذا لم تؤد جهود دبلوماسية إضافية إلى النتائج المرجوة. وأشار إلى أن الجولة الأولى من المباحثات مع باكستان حول المسألة اختتمت وتم استدعاء السفير الباكستاني أكثر من مرة إلى وزارة الخارجية وسلّم رسائل احتجاج على الهجمات التي أدت لمقتل وإصابة العشرات من الأفغان. وقال إنه بحث المشكلة مع نظيرته الباكستانية والرئيس حميد كرزاي أيضاً ناقش الموضوع مع الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الحكومة رضا برويز أشرف ولكن التوغلات استمرت. وقال رسول ‘الجهود الدبلوماسية لها حدودها. ومع فشلنا في التوصل إلى نتيجة وحل المسألة، علينا الآن النظر في خيارات أخرى بينها الموقف الوطني’. وأشار إلى أن الاتفاقية الاستراتيجية بين امريكا وأفغانستان تقضي بأن تدعم الولايات المتحدة أفغانستان في حال وقوع اعتداء خارجي عليها، غير أنه أكد أن الوضع لم تبلغ هذا المستوى بعد. وأعرب عن اعتقاده بأن القوات الأجنبية غير قادرة على حل المشكلة مشدداً على ضرورة حلها عبر محادثات ثنائية. وكان مسؤولون أمنيون كبار في أفغانستان، إتهموا الجيش الباكستاني وجهاز الإستخبارات أمس الثلاثاء بالوقوف وراء الهجمات عبر الحدود في ولاية كونار شرق أفغانستان التي قتلت وجرحت العشرات وأجبرت مئات العائلات على النزوح.

واستدعى مجلس الشيوخ الأفغاني وزير الداخلية باسم الله محمدي، وكبير موظفي وزارة الدفاع شير محمد كريمي، ونائب رئيس جهاز المخابرات الأفغاني أو المديرية الوطنية للأمن أحمد ضيا، لإحاطة السيناتورات بالوضع الأمني. وكانت مئات القنابل والصواريخ سقطت طوال العام الماضي على العديد من مناطق كونار، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات وإجبار المئات من العائلات على النزوح.

من جانبها أعلنت اسلام اباد امس الخميس انها تلقت 18ر1 مليار دولار من الولايات المتحدة لتمويل عمليات مكافحة التمرد المسلح بالبلاد، في اشارة الى تحسن العلاقات مع واشنطن، وذلك بعد أيام من توقيع اتفاق يسمح بمرور إمدادات للقوات الدولية في أفغانستان عبر الاراضي الباكستانية. وكان تم حجز هذه الاموال التي تقدم لباكستان لتغطية تكاليف عمليات مكافحة التمرد المسلح، على خلفية التوترات بشأن مقتل 24 جنديا باكستانيا في تشرين ثان/نوفمبر في هجوم لحلف شمال الاطلسي (الناتو) على الحدود الباكستانية-الأفغانية، وما تلاه من تعطيل لمرور الأمدادات لقوات الحلف عبر أراضي البلاد. وقال رنا اسد أمين المتحدث باسم وزارة المالية الباكستانية إن حكومته طالبت بالتعويض، وقيمته 5ر2 مليار دولار، مقابل نفقات العمليات العسكرية الجارية، والتي تأخرت منذ ايار/مايو عام 2011. وأضاف: ‘سددت الولايات المتحدة فواتير بقيمة 18ر1 مليار دولار ونقلت الأموال إلى البنك الوطني الباكستاني فرع نيويورك الاربعاء’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية