الرئيس وعائلته في مرمي المهاجمين والمدافعين عن سياسته.. وانتقادات للاستبداد العربي.. وأقباط يستنكرون تشبيههم بزنوج امريكا
رئيس الوزراء والوزراء يأكلون الفراخ وأخبار عن وجبات سمك سرية لأعضاء مجلس الشعب والحزب الحاكم يستعرض بدفن الطيور الميتةالرئيس وعائلته في مرمي المهاجمين والمدافعين عن سياسته.. وانتقادات للاستبداد العربي.. وأقباط يستنكرون تشبيههم بزنوج امريكاالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس عن استمرار الذعر من أنفلونزا الطيور واستمرار انتشاره في المزيد من الأماكن، ومظاهرة قام بها أصحاب المحلات والمنتجون الصغار طافت شوارع القاهرة وانتهت أمام مجلس الشعب واجتماع مجلس الوزراء الذي قرر شراء كل الطيور وذبحها في المجازر وتجميدها وقيام رئيس الوزراء والوزراء بتناول وجبة من الدجاج المحمر ـ طبعا لابد أن يكون مستوردا ـ قيام مسؤولين حكوميين بشرب المياه مباشرة من الحنفيات لنفي إشاعة تلوثها قد هدأت بالفعل حدة إشاعة المياه بعد نفاد كميات زجاجات المياه المعدنية التي باعتها الشركات المنتجة والتحذير من تصاعد خطورة أنفلونزا الطيور في شهر آذار (مارس) القادم، بسبب الطيور المهاجرة وزيادة تجاوب المواطنين في التخلص من الطيور التي يقومون بتربيتها، وإعلان الحزب الوطني الحاكم صاحب الأغلبية الشعبية الساحقة التي لا وجود لها عن قيام أعضائه بجمع الطيور الميتة بشكل صحي ودفنها في مدافن صحية، ولا نعرف لماذا لم يقوموا بجهد مماثل في إنقاذ غرقي عبارة السلام 98 التي يملكها أحد قادتهم وهو ممدوح إسماعيل؟وحملت إلينا الأنباء من العراق ما أصابنا بالصدمة وأدخل المزيد من الحزن إلي قلوبنا المملوءة به عن العمليات الإجرامية للاعتداء علي مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري ـ عليهما السلام ـ في مدينة سامراء وما تبع ذلك من اعتداءات علي مساجد السنة وقتل بعض شيوخهم وغيرهم، واقتحام مسلحين سجن الميناء بمدينة البصرة واختطاف مساجين سنة وقتلهم.وهي أعمال لا تقل إجراما عن تفجير المرقدين الشريفين والقضية تبدو مريبة لأبعد الحدود وقد يتضح أن أطرافا عراقية نافذة مشاركة فيها.واستقبل الرئيس مبارك وزيرة الخارجية الأمريكي كوندواليزا رايس ورئيس حزب العمل الإسرائيلي وحبس المطربين تامر حسني وهيثم شاكر أربعة أيام علي ذمة التحقيقات في قضية تزويرهما شهادتي اعفاء من أداء الخدمة العسكرية ومناقشات عنيفة في مجلس الشعب بين كل من العضوين ـ مصطفي بكري ـ مستقل ـ وعلي فتح الباب ـ إخوان مسلمون ـ وهما عن دائرة حلوان وبين وزير البيئة ماجد جورج حول زيادة نسبة التلوث وعدم اتخاذ وزارته أي إجراءات جادة.أنفلونزا الطيورونبد بأنفلونزا الطيور والغضب الشديد الذي انتاب زميلنا بـ الدستور خالد السرجاني من وزير الإعلام أنس الفقي ورؤساء تحرير صحف حزبية ومستقلة بعد أن اجتمع بعهم لكيفية معالجة مصيبة أنفلونزا الطيور فقال: ولكن لدينا يريد الفقي أن يؤمم من المنبع حرية أي صحافي متخصص في التصدي لموضوع أنفلونزا الطيور من زاوية مختلفة عن التي تريدها الحكومة، لأن تنفيذ مطلب الفقي حول الوقوف صفا واحدا أو حسبما نقل أحد رؤساء التحرير عن الاجتماع، بأن هدفه هو التوافق حول خط إعلامي قومي في إدارة أزمة أنفلونزا الطيور، وبناء الثقة بين إجراءات الحكومة والصحافة هو لغو يجعل من الصحف المصرية نسخة واحدة ذات مسميات متعددة. فماذا تفعل الصحف إذا جاءها مقال من متخصص يؤكد أن إجراءات الحكومة قاصرة أوغير كافية أولا تحقق الأهداف المطلوبة في التصدي للوباء؟ وماذا تفعل إذا توافرت لمحرريها معلومات وأرقام تتناقض مع تلك المعلنة من قبل الحكومة؟ هل يعلنونها وبالتالي يصبحون خارجين عن الإجماع الذي طالب به الفقي أم يخونون ثقة قراءهم ويخفون الحقيقة؟ والغريب أن رؤساء تحرير الصحف غير القومية انساقوا وراء هذه الخطوة التي تحد من حريتهم وتعاملوا مع الموضوع وكأنهم موظفون حكومة وكلهم نقل هذا الكلام دون أن يعقب عليه .ولماذا سوء الظن هذا والذي دفع خالد أن لا يري ما رآه زميلنا وصديقنا وعضومجلس نقابة الصحافيين ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون التي تصدرها وزارة الإعلام ياسر رزق وجاء في مقال له بجريدة روز اليوسف أمس ولا اعرف إن كانت الجريدة قامت بنقله عن المجلة أم أن ياسر كتبه لها خصيصا. المهم أنه قال: والملاحظة خلال السنوات الأخيرة أن حكوماتنا لمتعاقبة استمرأت تضليل المواطنين، ليس فقط عند حدوث كوارث تسببت فيها بسياساتها العشوائية وقراراتها غير المدروسة، وغياب التعاون بين وزرائها والتنسيق فيما بين أجهزتها وإنما أيضا في حالات الكوارث الطبيعية التي لا يد لها في وقوعها! وكشفت نكبة العبارة كل عورات الحكومات المتعاقبة وسوءاتها، من إهمال وتراخ وبطء قاتل في اتخاذ القرار وتكاسل مريب في تنفيذه ولا مبالاة بمعاناة الناس وأوجاعهم لا سيما الغلابة منهم كما كشفت أن الفساد الذي وصل إلي الركب في المحليات، قد بلغ الأذقان في قطاعات أخري حيوية! لكن.. استجد جديد أثار انتباه الجميع وأنعش بصيص الأمل! حدث متغير عن تحول درامي في الأداء الحكومي لم يكن متوقعا، وفاجأ أول من فاجأ المواطنين. لأول مرة منذ زمن طويل لعله زمن حرب أكتوبر.. لا يعطي الناس آذانهم وحواسهم لإذاعات وقنوات تليفزيون أجنبية بحثا عن أخبار وأحوال بلدهم التي كثيرا ما حالت بينهم وبينها أستار العتمة والتعتيم! اختلفت الرسالة الإعلامية شكل وموضوعا! لم يعد يتصدي للفتوي في شأن يتعلق بمصائر الناس إلا المتخصصون من العلماء، ووجد المواطن أخيرا، أنه لا يحتاج إلي آلة لفك شفرة التصريحات الحكومية، وأن الشفافية ليست موضة لفظية كالنيولوك، وإنما هي معني ودراسة وتطبيق وجد مكانه أخيرا في الخطاب الإعلامي المصري.أخيرا. بدأت الصحف تنقل تصريحات المسؤولين وكلامهم، وهي لا تخشي أن يصفه الناس بأنه كلام جرائد! .لكن هذه الشفافية تحيطها الشكوك والريبة إلا فلماذا يقول زميلنا وصديقنا مجدي مهنا في نفس اليوم ـ الخميس ـ في عموده اليومي بــ المصري اليوم ـ في الممنوع: الحكومة تحاول قدر الإمكان معالجة أزمة أنفلونزا الطيور بطريقة مختلفة.. وتحاول أن تقدم ما لديها من معلومات إلي الرأي العام وألا بأول.. وتحرص علي إظهار الحقائق للناس.. لأنها تدرك خطورة الموقف من الناحية الأمنية.. كما تقدر تداعياته علي نظام الحكم بأكمله، إذا لم تحسن إدارة الأزمة.. وهذا ليس مجرد كلام يقال.. لكنه حقيقة تعرفها الحكومة وجهاز الأمن جيدا.والشفافية لا يتم التعامل معها في موضوع.. واستبعادها في موضوع آخر. بمعني حرص الحكومة علي التعامل بشفافية في أنفلونزا الطيور. لكنها لا تحرص عليها في العمل السياسي، وفي الكشف مثلا عن اسم الخليفة القادم الذي سيحكم مصر.. طالما أن النظام الانتخابي الرئاسي غير واضح وغير محدد المعالم.. ويخفي أكثر مما يظهر.. ففي كثير من الأحيان، خاصة شؤون السياسة والحكم تتعامل الحكومة مع الناس علي انهم رؤوس أغنام أوفراخ أصابتها أنفلونزا الطيور.. لا قيمة لها ويجب حرقها ودفنها .ما هذا الكلام؟ وما دخل اسم الخليفة القادم لحكم مصر بشفافية الحكومة في معالجتها أنفلونزا الطيور؟ثم نترك مجدي في الصفحة الأخيرة لنظل نحن في الخامسة مع زميلنا متولي سالم الذي قدم تحقيقا عن المظاهرة التي قام بها منتجو وبائعو الطيور الصغار وطافت بعض شوارع القاهرة ثم استقرت أمام مجلس الشعب. قال: وردد المتظاهرون: مش عاوزين مجازر، مني محرز عملتها والحكومة ذبحتنا في إشارة إلي حظر ذبح الطيور خارج المجازر واتهام الدكتورة مني محرز رئيسة معمل الرقابة البيطرية بإثارة الأزمة لمصالح معينة.واتهم المتظاهرون المستشارين عدلي حسين محافظ القليوبية واللواء عبد الغفار يوسف مدير بورصة الدواجن بافتعال الأزمة لصالح مشروع مجازر يتبناه محافظ القليوبية باعتماد بلغ نحو 5 ملايين جنيه لصالح أصحاب النفوذ علي حد قولهم. كما اتهم المتظاهرون اللواء عبد الغفار يوسف باستغلال البورصة لتسويق إنتاجه من الدواجن بأسعار أعلي من أسعار باقي المزارع وبيع كامل إنتاج مزارعه قبل الإعلان عن دخول الفيروس علي مصر. وطالب المتظاهرون بتدخل وزيري الزراعة والصحة الفوري لتلبية مطالبهم التي تتمثل في إلغاء حظر نقل الطيور بين المحافظات والسماح ببيع الطيور الحية في المحال وتوفير الأعلاف والأمصال للدواجن، مؤكدين وجود مؤامرة علي قطاع الدواجن واستبداله بالاعتماد علي الاستيراد من الخارج لصالح مافيا اللحوم والدواجن المستوردة، مرددين: لا للمجازر، ولا للمجمد ولا للمستورد لا لأصحاب المصالح الخاصة .وتساءل المتظاهرون عن الأسباب الحقيقية لقيام الدكتور فتحي سعد محافظ الجيزة ببيع إنتاج شركة كوهية التي يرأس مجلس إدارتها من الدواجن قبل الإعلان الحكومي عن ظهور المرض في مصر بنحو24 ساعة، مطالبين بفتح أبواب السوق والرقابة البيطرية علي المزارع وإعدام الإنتاج المصاب، بدلا من العشوائية والتخبط الحكومي في تعاملها مع الأزمة، بينما اتهم المتظاهرون الدولة بافتعال الأزمة للتغطية علي كارثة العبارة. ومن المفارقات التي حدثت داخل المجلس وقت المظاهرة قيام أحد المطاعم الكبري لوجبات الأسماك بتوصيل عدد من الوجبات إلي بعض الأعضاء في مجلس الشعب في إشارة توضح التناقض بين ما يؤكد عليه نواب الشعب من تناولهم وجبات الدجاج بصفة مستمرة .الرئيس مباركوإلي رئيسنا ونبدأ بما وعدنا به وهو الإشارة بتوسع إلي مقال الدكتورة لميس جابر الأربعاء في جريدة روز اليوسف عن رئيسنا وعائلته والرد القوي علي أولئك الحاقدين وكان مقالها عنوانه ـ صحافة التنكيد والتبكيت والسواد والبواخة ـ طبعا بواخة حتي قبل أن أقرأ شيئا من المقال الذي قالت فيه: هناك فرق كبير بين المعارضة، والسباب.. بين النقد والتطاول.. المعارضة والنقد شيئان يدلان علي إعمال العقل والمنطق ويسمحان بالنقاش والحوار وقول الرأي والاستماع للرأي الآخر.. لكن السباب والتطاول شيئان رخيصان.. سهلان.. لا يحتاجان إلي صحفيين بالتحديد وكلنا قادرون علي السباب والحمد له.. وإن كان أصحاب هذه الأقلام يسعون إلي زيادة التوسيع باستعراض عضلات الشتائم والسباب والتريقة علي رئيس الجمهورية فالنتيجة ستكون عكسية لأن ما من أحد يستطيع أن يطالع كل هذا السواد علي وش الصبح مع فنجان القهوة.. ولا يمكن أن تكون الحكومة كاذبة علي طول الخط.. وفوق هذا يسب رئيس الدولة عمال علي بطال.. بعد حضور عائلة الرئيس مبارك للمباراة النهائية في الدورة الأفريقية كسبت هذه العائلة الرأي العام بشكل لم يحدث من قبل وكانوا جميعا حديث الناس بعد المباراة خاصة السيدة سوزان مبارك . الجميع يتحدثون عن تلويحها بالعلم بشكل متواصل وعن فزعها وصدمتها عندما أضاع عبد الحليم ضربة الجزاء وعن همسها بالسؤال للريس عن عدد الأهداف المتبقية وهي في قمة التوتر والخوف.. ثم عن فرحتها الغامرة وعن قبلتها للريس.. وكانت بحق قبلة أم وزوجة ومواطنة مصرية فرحة فخورة.. مثلنا تماما.. يتحدثون أيضا عن علاء مبارك وزوجته التي كانت تقفز في المدرج ملوحة بالعلم في مباراة السنغال وطفله الصغير الذي يرتدي ألوان العلم المصري يتحدثون عن جلوس علاء وجمال بعيدا عن المقصورة وسط الجماهير.. عن وقوفهما مع الفريق المكافح وترددهما المستمر علي التدريب ليومي للفريق.. عن تدخل علاء مبارك في مشكلة مبدعون.. زيارة الرئيس مبارك نفسه للفريق ليلة المباراة النهائية، وكيف شدت هذه الزيارة من ازرهم وزادتهم حماسا.. هكذا يكون حديث الناس العادية تماما لأن الحقيقة أن المشاهير عموما يكسبون شعبية غامرة.. من تبسطهم وتلقائيتهم.. ويدخلون إلي القلوب بغير استئذان. ووسط هذه الفرحة الغامرة بهذا الإنجاز الرياضي الثمين والتي استمرت معنا عدة أيام والتي اخرجتنا من حالة الحزن والكآبة التي أصابتنا منذ حادث العبارة المنكوبة.. تلقفنا الصحف إياها بدش برد كالثلج عندما توجه الرئيس وعائلته انتقادات سخيفة ولوما غبيا بسبب حضورهم المباراة النهائية في هذه الظروف الحزينة كما يقولون.. ويغيب المنطق كالمعتاد ويتناسي أصحاب الأقلام أن البروتوكول الرسمي يحتم علي الرئيس الدولة حضور حفلتي الافتتاح والختام وتوزيع الميداليات والكأس علي الفريق الفائز.. وأقطع ذراعي إن ما كان كل هؤلاء قد شاهدوا المباراة ولكن التنكيد علينا وتحويل الفرحة إلي سواد وبواخة وقلة عقل هي حرفتهم الأولي وقضيتهم التي يناضلون من أجلها.بصراحة جتنا خيبة في أيامنا الهباب.. بوش كرهنا في الديمقراطية وصحفنا الغراء كرهتنا في المعارضة .وهكذا يكون القول الطيب وإلا فلا، ولذلك لا يعنينا ولا يؤثر فينا قول زميلنا مدير تحرير الدستور وعضومجلس نقابة الصحافيين إبراهيم منصور: فقانون إلغاء حبس الصحافيين مؤجل.. وقانون استقلال القضاء مؤجل.. وإلغاء الطوارئ.. وبرنامج الرئيس الانتخابي.. مؤجل.. مش ما شاء الله فاز في أول انتخابات رئاسية تنافسية!! يوفي بوعوده ليه؟ طالما هناك جماعة من وعاظ السلاطين الذين يقولون له أنت حققت ما لم يحدث في تاريخ مصر، بل أنت السبب في حصول مصر علي كأس الأمم الأفريقية للمرة الخامسة!! وهنا أتحدث عن الوعد الذي أخذه علي نفسه الرئيس مبارك يوم 23 شباط/ فبراير عام 2004 بإعلانه إلغاء عقوبة الحبس في جرائم النشر للصحافيين وغير الصحافيين ولم ينفذه حتي الآن رغم الترحيب الكبير من الجميع بهذا الوعد والذي أعاده مرة أخري في برنامجه الانتخابي للرئاسة. وها هويمر عامان بالتمام غدا الخميس 23 شباط/ فبراير 2006 ولم ينفذ مبارك وعده الذي أخذه علي نفسه أمام الجميع في وسائل الإعلام المختلفة.. وأمام العالم أجمع.. فماذا يكون هذا الرجل؟ وماذا يكون كبار مساعديه ووزراءه وابنه وأصحاب ابنه من المحتكرين؟ لماذا هم خائفون لهذا الحد من إلغاء الحبس في قضايا النشر؟لماذا هم خائفون من صدور قانون استقلال القضاة؟لماذا هم خائفون من إجراء انتخابات المجالس المحلية؟إنه الفساد.. والحرص علي المكاسب الشخصية.اما الناس.. فلهم الله .لا..لا.. هذا كلام لا يصح.. إنما الذي يصح أن نقرأه ونشير إليه كان في أخبار أمس وقول زميلنا عزت نجيب: آمنت السيدة سوزان مبارك بالسلام كمنهج حياة ولا شك أن المتابع لتحركات وتطلعات وآمال سيدة مصر الأولي يحدوه الأمل ليعم السلام البشرية، وتهدأ بؤر التوتر في مناطق كثيرة في العالم.. الهدف المنشود جاء في كلمتها في الاحتفال بإنشاء معهد دراسات السلام بعروس البحر المتوسط ومعهد دراسات السلام لأن هناك أكاديميات عسكرية في كل العالم تعلم استراتيجية الحروب، ولا توجد معاهد تدرس السلام في العالم .يبدوأن هذا المعهد يعتبر حدثا مهما ونقطة ضوء في ظلام الحروب الطاحنة التي خلفت ملايين المشردين والفقراء والأرامل والأيتام. فإيمان السيدة سوزان مبارك بالسلام شعلة أمل تحقق في إنجاز هذا المعهد العلمي للسلام كي يكون باكورة أكاديميات السلام العالمي في أرجاء العالم كله ومن ثم يسعد البشر علي اختلاف عقائدهم وجنسياتهم وأعراقهم وألوانهم بالخير والسلام الذي يعم فكره وعلمه خير البشرية، وتهنأ مصر وسيدتها الأولي بكرم الله لأنها سنة حسنة فلها جزاؤها إلي يوم الدين هل جزاء الإحسان إلا الإحسان .معارك وردودوإلي المعارك والردود وأولها لزميلنا بمجلة وطني سامح فوزي الذي هاجم في بابه ـ السياسة في أسبوع ـ اتحاد المحامين العرب بسبب المحاكمة الشعبية التي عقدها في القاهرة لمجرمي الحرب بوش وشارون وبلير وقال عنها وقد تملكه اليأس مما يري: هذه المحاكمة ـ الطريفة ـ جاءت بعد أيام من زيارة قام بها الاتحاد إلي دمشق للوقوف بجوار حزب البعث وقيادته في وجه القوي الغربية. ولم يسأل القائمون علي اتحاد المحامون العرب الذي يضم حراس العدالة ما حال ملف حقوق الإنسان في سوريا؟ أين الحريات الأساسية من المواطن العادي؟ إلخ ولماذا لم نر الاتحاد يوما يمارس هذه المحاكمة لبعض المسؤولين العرب ـ وفي مقدمتهم صدام حسين وزمرته ـ وأين الإساءة التي صدرت عن النخب الحاكمة العربية في حق مواطنيها؟!والسؤال: هل الاستبداد في العالم العربي مبرر في إطار المواجهة مع الغرب؟.. إلي متي تؤجل الديمقراطية لصالح شعارات خالية من المضمون؟ هذا الحديث ليس الغرض منه تبرير ممارسات أي من شارون أوبوش أوبلير.. القضية أكثر تعقيدا كل منهم يسعي لتحقيق مصالح بلاده علي نحو إقصائي متطرف أحيانا لكنهم في النهاية يلعبون لعبة السياسة كاملة يعظمون من أوراق القوة ويستغلون كل أدوات السياسة الخارجية المتاحة من دبلوماسية وعلاقات اقتصادية وقوة عسكرية السياسة ليست عواطف، واستجداء للمشاعر لكنها في الأساس علاقات موضوعية تحكمها حسابات القوة والمكانة .ومن وطني ومجرمي الحرب الثلاثة ومحاكمتهم إلي الميدان المستقلة والدفاع عن عمروخالد في مقال كتبه طارق إسماعيل عنوانه ـ عمروخالد المفتري عليه ـ قال فيه: الهجوم علي داعية إسلامي أمر تعودنا عليه وخلال فترات عديدة كانت الموضة من الشيوخ الاستهزاء بهم بل خرجت أقلام تحاول النيل منهم وتسخر حتي من ملابسهم وطريقة أكلهم ومع ذلك ظل الشيوخ والدعاة محل تقدير لهم مكانتهم وقدرهم ولوكره الكارهون.. ومن الشخصيات التي ظهرت مؤخرا ولها مكانة في القلوب الداعية عمرو خالد، وبعيدا عن أي كلام من الممكن أن يقال عنه فهذا الرجل يعود إلي الله ويتحدث بسيرة رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم واستطاع أن يخطف القلوب قبل العقول. والحق انني لا اعرف ما سر العداء لعمروخالد وما أسباب الهجوم عليه لقد وجدت ان كل ما يفعله هذا الرجل هودعوة الشباب للعمل الصالح.. والالتزام بطاعة رسول الله.. العمل علي المحبة.. جمع كلمة المسلمين.. لم يوجه نقدا لأحد أويهاجم إنسانا.. لم يتعرض لحاكم أومسؤول.. كل أحاديثه للخير فكيف بعد ذلك نتعرض له؟ ان الهجوم علي عمروخالد أوأي داعية إساءة لكل مسلم غيور علي دينه ليس مقبولا أن نحاول هدم كل شخص يسعي لخدمة الإسلام والمسلمين غير متصور أن تكون مهمتنا إيقاف مسيرة العمل الصالح.. ألم يعد في مصر شيء غلط سوي عمرو خالد .وفي المصري اليوم يوم الأربعاء تعرض الدكتور نعمان جمعة أحد المتنازعين علي رئاسة حزب الوفد إلي هجوم عنيف من زميلنا عمروخفاجي قال فيه عن ممارسات نعمان عندما كان يدير الحزب: فكان ما يشغله هونعمان المحامي، وليس رئيس الوفد.. وقد تردد كثيرا أن أول مقابلة له مع السيد لرئيس لم يتحدث معه في أي شأن سياسي.. بل عن شؤون مكتبه وعمله الخاص، وأذكر أنها كانت قضية حديد أسوان .. وهكذا.. فمنذ اللحظات الأولي قرر نعمان أن المحامي أولا.. والسياسي بعد الظهر .. وبعد عدة شهر أصبح الوفد في حساباته قضية هامشية، أو أن يكون الوفد مسخرا لمصالحه الخاصة.. وعلي سبيل المثال، علاقاته الخاصة والمميزة بالدكتور يوسف والي، والتي منحته الحصانة في صحيفة الحزب، ولم يكن يجرؤ أي محرر علي مس الدكتور والي بسوء.. حتي عندما تفجرت قضية يوسف عبد الرحمن.. لم يسمع بها حزب الوفد أوجريدته الغراء حتي الآن.. وطبيعة العلاقات بين جمعة ووالي معروفة للجميع، ولا داعي للخوض فيها. وعبر سنوات حكمه لم يشهد ويعرف الوفد الحزب والجريدة بطشا، مثلما شهد في هذه السنوات الحزينة.. فصلا تعسفيا، بل فصل من النوع الرديء، حيث تم فصل بعض الصحافيين، لأنهم رفضوا أداء خدمات شخصية للدكتور نعمان.تطاوس الدكتور نعمان كان بلا حدود.. وهوالرجل الذي بدأ مشواره كرئيس حزب، معلنا أن فترة واحدة في الرئاسة تكفي.. وهوالرجل الذي رفع شعار التغيير سنة الحياة في الانتخابات الرئاسية.. فلماذا يرفضه في الوفد وفي مقعد رئيس الوفد! ثم نتحول إلي جريدة الغد ـ لسان حال حزب الغد ـ والهجوم الذي شنه محمد إبراهيم ضد زميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير مجلة وجريدة روز اليوسف بسبب مقاله الأخير الذي سخر فيه من تصريحات جميلة إسماعيل زوجة أيمن نور بأنها تعرض سيارتها للبيع. فقال محمد إبراهيم: ومنذ صدور أحد إصدارات هذه المؤسسة العريقة وهي جريد روز اليوسف اليومية المشكوك في هويتها ونسبها وجدتها تسخر جميع إمكاناتها للتطاول علي معارضي النظام في مصر وعلي رأسهم د. ايمن نور زعيم المعارضة رغم أنفك وأسرته. حيث نجد صحافيا في هذه الجريدة وهو المدافع المستميت دائما عن النظام في مصر يكتب في عددها الصادر يوم الاثنين الماضي كلمات أقل ما يمكن وصفها هو سخافات وبذاءات حيث يستطيع القارئ للوهلة الأولي أن يتأكد من أن هذا الكلام ما هوإلا تصفية حسابات. طوال عام مضي وانت تكيل الاتهامات والسخافات لأيمن نور وأسرته بدون حق حتي بعد أن تم الحكم علي أيمن نور بالسجن وأصبح وحيدا داخل زنزانته تاركا زوجته وولديه، ولم تتوان للحظة في ازدياد جرحهم وتعميقه فبدلا من أن تقف بجوارهم علي أساس أنكم زملاء في مهنة واحدة وتنتمون إلي نقابة واحدة نجدك تسخر من زوجته حين أقدمت علي عرض سيارة زوجها للبيع من أجل مواجهة أعباء الحياة بعد أن زوج بزوجها داخل ظلمات السجون. ماذا تريدها أن تفعل أن تركع وتقبل أن تركع وتقبل الأيادي ألا تخجل من نفسك وأنت تجعل أزمات الناس ومحنهم مجالا للاستخفاف والاستهزاء إلي هذا الحد وصل الانحدار في شرف الكلمة وشرف القلم.يا سيدي دوام الحال من المحال فعما قريب قد نجدك في ظلمات السجون ونجد زوجتك تفعل ذلك بل وربما أكثر من ذلك .معركة القضاةوإلي معركة القضاة مع النظام والتي اشتعلت بإحالة ثلاثة من كبار المستشارين إلي النيابة العامة وهو ما أثار غضب زميلنا وائل عبد الفتاح أحد نائبي رئيس تحرير الفجر فانفجر قائلا: تأتي قرارات رفع الحصانة عن القضاة الثلاثة في إطار رياح الفساد والأوبئة التي تطارد الإحساس بالحرية والتعلق بأمل صنعته وقفة القضاة في وجه السلطة لأول مرة من ربع قرن تقريبا.. القضاة يحاكمون الآن بقانون الطوارئ الذي كان الأداة المتوحشة في استمرار 27 سنة من حكم منتحب الفساد السياسي في الحزب الوطني. هذه المحاكمة محاولة لإهانة زعماء فكرة استقلال القضاة هم طليعة تغيير النظام.. وإعادة بناء الدولة لتكون حديثة، تمنح المساواة للجميع وتتيح محاسبة الحكام.هم ضمانة قوية لتكوين نخبة تدافع عن وضع قواعد جديدة لا تتيح لنظام أو لحاكم فرض قوانينه احتكار جماعة طائفية للكلام باسم الدين . قواعد جديدة، نظام جديد. يحمي دولة مدنية تقبل بالتعدد وتحترم الحرية السياسية والحرية الشخصية. لكنهم الآن يحكمون من بقايا النظام.من خبراء تدبير المؤامرات الليلية لاقتناص المعارضة، وكأن الزمن لم يتغير.كيف يمكن القبول بإهانة القضاة الثلاثة أمام محاكم تفتيش؟ بينما الاتهامات الموجهة لقضاة آخرين بالمشاركة في تزوير الانتخابات نائمة في الأدراج؟وكذلك اتهام القضاة لضباط شرطة بالاعتداء بالضرب علي القضاة في بعض اللجان الانتخابية..!؟ ومن الفجر ووائل عبد الفتاح إلي الكرامة وزميلنا وصديقنا عبد الحليم قنديل رئيس التحرير المشاركة وقوله عن معركة القضاء: القضاء قدر مصر الأفضل، وثورة مصر ضد حكم مبارك بدأت. بالإمكان.. مع اعتصامات القضاة الصاخبة وكما تنطوي الأزمات غالبا، علي فرص، فإن أزمة نادي القضاة مع ما يسمي افتراضا بـ الدولة تنطوي علي فرصة وطنية جامعة، فليست القصة في نزع أوتوتر متزايد مع عرائس ماريونت في مجلس قضاء أوفي وزارة العدل ومباحث أمن الدولة، ولا في التحقيق الهازل الذي أحيل إليه ثلاثة قضاة هم شرف مصر كلها، ولا في حياد أصوات عاقلة تطلب تدخلا من الرئيس مبارك بظنون الإنصاف، فهذه كلها تصورات فات أوانها، فليس بوسع نظام مبارك أن يفتعل رشدا ليس فيه بالخلقة، ولا بوسعه أن يستجيب لمطالب القضاة، وربما ليس بوسعه إلا أن يفعل العكس بالضبط .ويوم الأربعاء نشرت جريدة روز اليوسف خبرين وكادت الفرحة تقتلها وهي تبشر في الأول بالتحقيق مع المستشارة نهي الزيني وقالت في صفحتها الأولي: قريبا جدا، وربما خلال ساعات، سوف يتم الإعلان عن التحقيق مع المستشارة نهي الزيني .وفي الصفحة الثالثة كان عنوان الخبر الثاني ـ المجلس الأعلي للقضاة يتجه لمعاقبة القضاة المخالفين ـ وكتبه زميلنا صلاح الجازوي، وجاء فيه: كشف مصدر قضائي لـ روز اليوسف أن المجلس الأعلي قد يأخذ قريبا إجراءا مماثلا للذي اتخذه ضد الأربعة قضاة بالإحالة لنيابة أمن الدولة للتحقيق لعدد من رجال النيابة العامة والقضاء .ونتحول لجريدة الإخوان أفاق عربية والغارة العنيفة التي شنها المحامي الإخواني فتحي تميم ضد من أقدموا علي علي إحالة المستشارين الأربعة علي نيابة أمن الدولة فقال غاضبا وساخطا عليهم: فها هي تختار اربعة مستشارين من أنجب من أنجبتهم مصر، ومن أسمي واعظم وأرفع من جلسوا علي منصة القضاء لترفع الحصانة عنهم ولتبيح لنيابة أمن الدولة التحقيق معهم.. أي تهمة ارتكبها هؤلاء الأفاضل؟ أي كبيرة قارفها أولئك الأماجد؟ إنهم يطالبون باستقلال القضاء المصري وحياده ونزاهته وشموخه، ويحاولون الحيلولة بين حيف السلطة التنفيذية علي السلطة القضائية تدخلا في شؤونها وإهدارا لحكامها، لذا كان هذا الجزاء. والأربعة الأخيار الذين اصطفتهم الحكومة وعملاؤها لا تدري بذلك أنها ترفعهم إلي أعلي عليين، وتقلدهم أوسمة القديسين، إنهم بذلك يميطون اللثام عن وجه الحكومة المستبدة ويرفعون الحرج عن القضاة، ولكن هذه الإجراءات تؤكد فسادها واستبدادها وغطرستها وجهالتها. أقطع الأدلة علي ذلك أن من يحاسب أشراف القضاء ونبلائه بهذه الأقوال الملفقة ينسي أن من أساء إلي القضاء هم أولئك الذين ـ علنا ـ زوروا نتائج الانتخابات في دوائر كثيرة وهم معروفون اسما وحصرا وعددا والبلاغات في أشخاصهم سبق تقديمها منذ يومها، والتزوير كان واضحا، بل فاضحا، ثم لا أدري كيف أقدم أولئك الحمقي علي تلك الخطوة والسماح للنيابة بالتحقيق مع أكبر مستشاري مصر بينما بكل أسف مستشارو وقضاة ووكلاء النائب العام تم العدوان عليهم أثناء الانتخابات بجميع صور العدوان من ضرب مبرح وطرح وسباب وإهانات وأيضا بها بلاغات محدد بها أشخاص المجرمين ـ ولا أقول المتهمين ـ وحتي الآن لم يفتح التحقيق. ثم من يغار علي هيبة القضاء، هذه الغيرة الحمقاء لم لم يتحرك ويحمر أنفه لعدم تنفيذ أحكام القضاء؟ ذلك النهج لذي استحدثته الحكومات الحالية، وبكل أسف يباركه عملاء الحكومة ومنافقوها ولا يحركون ساكنا من أجلها.. بل لعل تعليماتها إلي القضاة ألا يعملوا نص المادة 123 عقوبات بحبس وعزل الموظف العمومي الذي يرفض تنفيذ حكم أوأمر قضائي دون سبب.. أي كرامة لقضاء لا تنفذ الحكومة أحكامه؟! بل بكل أسف لا اعرف كيف غاب عن عقل من فكر في هذا الأمر وأقدم عليه أن السفاح الذي سفك دم أكثر من ألف مصري وأهملهم غرقا و مص دماءهم قبل أن يزهق أرواحهم ولأنه مسنود فمازال عن المحاسبة بعيدا! ألم يقم هذا الأحمق موازنة بين الموقفين: سفاح يتاجر في أرواح المساكين والفقراء بمنأي عن المساءلة، وقاض عادل يحركه ضمير حي وإيمان واع يسائل عما يجب أن يثاب عليه. إنها والله المفارقة!! معارك الأقباطوإلي معارك أشقائنا الأقباط ورسالة الصيدلانية ليلي فهيم من دسوق بمحافظة كفر الشيخ إلي بريد وطني الذي يشرف عليه زميلنا فيكتور سلامة وهو من اكثر أبواب الجريدة حيوية. قالت: في برنامج حديث المدينة بالتليفزيون كان الحوار بين الأستاذ مفيد فوزي والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الذي نحترمه ونقدره لأنه يتمتع بأفق واسع وآراء تظهر سماحة الإسلام، وفتاواه تواكب العلم الحديث ما دامت لا تتعارض مع الدين.. عندما تناول الحوار موضوع عدم وجود أقباط مصريين في مناصب معينة ذكر فضيلته المبرر الأول: تعداد الأقباط والمبرر الثاني كان في صيغة سؤال: هل يوجد رئيس زنجي في الولايات المتحدة الأمريكية؟! ورغم تحفظي علي ما قاله عن تعددا الأقباط إلا أنني سأتناول مقارنة القبطي المصري بالزنجي الأمريكي لأنها آلمتنا جميعا. الزنجي الأمريكي حفيد الأفارقة الذين اختطفهم تجار الرقيق منذ ما يزيد عن مائة وخمسين سنة وبيعوا في أمريكا وظلوا يعاملون كرقيق بكل قسوة وظلم إلي أن تولي إبراهام لنكولن الرئاسة وجاهد بكل إصرار علي إلغاء تجارة الرقيق لأنها تتنافي مع التعاليم الدينية كما أنها وصمة عار في جبين امريكا إلي أن أصدر الكونغرس الأمريكي قرارا بإلغائه في كانون الاول/ ديسمبر 1865 وتوقف استعمال كلمة زنجي في أمريكا ـ لأنها تعتبر إهانة ـ وحل محلها أمريكي من أصل افريقي ولأن الولايات المتحدة الأمريكية تكونت من مهاجرين من عدة دول فمجالات العمل هناك مفتوحة ومتاحة للسمر والأمريكيين والأمثلة متعددة، كان هناك اندروكينج الذي شغل منصب رئيس الوفد الأمريكي في الأمم المتحدة، وحاليا وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ولا نستطيع ان نحصر المراكز المتقدمة والوظائف المهمة التي يشغلها غير الامريكيين من الوافدين إليها واقربهم إلينا د. أحمد زويل . د. لطفي بسطا. د. فاروق الباز .ومن الهجوم علي المفتي إلي الهجوم علي الكهنة في رسالة الدكتور جرجس سامي من أسيوط والتي قال فيها: حضرت محاضرة في إحدي الكنائس وكان الموضوع عن القداس الإلهي.. المتحدث كان يشرح القداس وكأنه عبادة يقدمها الكاهن ويعاونه الشمامسة في حين أن الحقيقة هي أن القداس عبادة ليتورجية أي عبادة شعبية يمارسها الكاهن والشماس والشعب، فرب المجد يسوع المسيح لم يأت داعيا الكهنة والشمامسة فقط، ولكنه جاء للكل يتمتع به الكل ويأخذه كل الذين قبلوه ويوحد بين الكل ليصبح الكل واحدا .