لندن ‘القدس العربي’: سجل شهر تموز ارتفاعاً كبيراً في سجل ضحايا الثورة السورية من الإعلاميين والصحفيين المواطنين، حيث وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السورية، والمعنية برصد الانتهاكات التي تطال الصحفيين والنشطاء الإعلاميين في سورية مقتل سبعة صحفيين اثنان منهم عراقيان. لترتفع بذلك حصيلة شهداء الثورة السورية من الإعلاميين إلى 54 صحفياً وناشطاً إعلامياً منذ اندلاع الثورة في آذار مارس 2011. كما واعتقلت قوات الأمن السورية الإعلامي المواطن وعضو لجان التنسيق المحلية سليم قباني في 14/7، أثناء تواجده في العاصمة دمشق. حيث كان يتحدث قباني مع عدة قنوات إخبارية عن الحراك السلمي والإعلامي للثورة السورية، وعمل في مجال تحرير الأخبار وتوزيعها على وسائل الإعلام، و ينشط من مدينة حمص.
وأصيب مراسل قناة الجزيرة الفضائية عمر خشرم في مدينة حلب أثناء اشتباكات بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر بتاريخ 30/7. حيث أصيب خشرم بشظايا قذيفة سقطت بالقرب منه أثناء تغطيته للأحداث في أحد أحياء مدينة حلب وأنه يتلقى العلاج في أحد المستشفيات التركية.
كما أعلنت وكالة الأناضول التركية للأنباء إصابة مصورها سنان غول بطلقة نارية، بتاريخ 30/7 أثناء تواجده في حي الشعار بمدينة حلب حيث تشهد المدينة مواجهات بين الجيش النظامي والجيش الحر. وغول يتلقى العلاج حالياً في مستشفى بمحافظة كيليس جنوبي تركيا.
هذا وقد ادانت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين استمرار استهداف النظام السوري للصحفيين والنشطاء الإعلاميين معتبرة استهداف النظام للصحفيين ليس إلا استمراراً في غلق البلاد أمام الإعلام والإعلاميين، وذلك لمنع نقل وتصوير ما يجري في سورية من مجازر وطالبت الرابطة هيئات المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التدخل لحماية الشعب السوري، وحماية المراسلين الصحفيين والنشطاء الإعلاميين، أولئك الذين يساهمون في نقل مآسي الشعب السوري، وينشرونها للعالم أجمع كي يقف على حقيقة ما يجري في سورية منذ قرابة سنة ونصف من عمر الثورة.