كابول ـ وكالات: قتل 6 جنود أفغان وجنديان نيوزيلنديان في معركة مع مسلحين بإقليم باميان الأفغاني، فيما أصيب أكثر من 21 جندياً آخرين.
ونقلت وسائل إعلام أفغانية امس الاحد عن مسؤول أفغاني قوله ان 6 جنود أفغان قتلوا في اشتباكات مع مسلحين في باميان بوسط أفغانستان، مضيفاً ان جندياً آخر ما زال مفقوداً بعد المعارك التي استمرت عدة ساعات.
ولفت إلى ان 21 جندياً أصيبوا وتم نقلهم إلى مستشفى عسكري.
وذكر ان لا معلومات محددة عن عدد الضحايا في صفوف المسلحين. وكانت نيوزيلندا أعلنت في وقت سابق، عن مقتل اثنين من جنودها وإصابة 6 آخرين بكمين نصبه لهم مسلحون في إقليم باميان بوسط أفغانستان.
وأعلن قائد قوة الدفاع النيوزيلندية، رايس جونز، بمؤتمر صحافي عن تعرض جنود نيوزيلنديين لهجوم من قبل مسلحين في باميان بوسط أفغانستان ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة 6 آخرين بجروح حالة 3 منهم خطيرة.
وأوضح جونز ان الجنود النيوزيلنديين استدعوا لمساعدة عناصر من الشرطة الأفغانية الذين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من قبل المسلحين في مجمع قرب بلدة دو أبي، وكانوا يعملون على ضمان أمن المنطقة المجاورة عندما هوجموا بشدة من قبل المسلحين المدججين بأسلحة ثقيلة.
ولفت إلى ان أحد الجنود قتل على الفور، فيما توفي الثاني متأثراً بإصابته خلال نقله بمروحية إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتحدث رئيس الوزراء النيوزيلندي، جون كي، من جهته، فقال ان مقتل الجنديين هو ‘ثمن كبير ندفعه’. وأضاف ‘بحزن شديد أعترف أن هذين الجنديين دفعا الثمن الأعلى’، معرباً عن تعاطفه مع عائلتيهما وأصدقائهما ومع عائلات وأصدقاء المصابين.
وأكد ان هذا الحادث لن يؤثر على التاريخ المحدد لانسحاب القوات النيوزيلندية من أفغانستان في العام المقبل. وشدد كي، على انه بالرغم مما حصل، إلا أنه واثق من أن الأوضاع تشهد تحسناً في أفغانستان.
يشار إلى الوحدة النيوزيلندية تنتشر في إقليم باميان منذ قرابة العقد ومهمتها المساعدة في عملية إعادة إعمار البلاد.
ويذكر ان لنيوزيلندا 150 جندياً بأفغانستان وقد خسرت 8 جنود منذ العام 2003 وحتى الآن.
وحذّر قادرة عسكريون بريطانيون رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، من أن مستقبل افغانستان يمكن أن يكون عرضة للخطر مع عودة تنظيم ‘القاعدة’ إلى بلادهم، في حال انسحبت القوات الأجنبية بسرعة كبيرة من هناك. وقالت صحيفة ‘صندي تليغراف’ نقلاً عن مصادر وصفتها بالبارزة، إن القادة العسكريين ابلغوا كاميرون أن الخطة الحالية لتسليم السيطرة على الوضع الأمني في البلاد للقوات الأفغانية في العام المقبل ‘قد تحتاج إلى مراجعة لاعتقادهم أن قوات الأمن الوطنية الأفغانية لا تزال غير قادرة تماماً على تولي المسؤولية من القوات الدولية’. واضافت أن قوات الأمن الوطنية الأفغانية من المفترض أن تتولى المسؤولية عن الأمن بحلول منتصف عام 2013 بموجب الخطط الحالية، وتنسحب قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) من العمليات القتالية بحلول نهاية عام 2014. واشارت الصحيفة إلى أن هذا التوقيت، الذي اتفق عليه رئيس الوزراء البريطاني كاميرون والرئيس الامريكي باراك أوباما، يعني تخفيض عدد القوات البريطانية البالغ نحو 9500 جندي بشكل كبير في العام المقبل والاحتفاظ بعد العام 2014 بعدد صغير من للعمل كمستشارين للجيش الافغاني.
وقالت إن القادة العسكريين البريطانيين نصحوا كاميرون أن هناك مخاوف متزايدة من مستويات الفرار من قوات الأمن الوطنية الافغانية وتغيب 15 ألف عنصر من أصل 350 ألف عنصر من دون إذن، فيما تم تصنيف 25 ألف عنصر آخرين كمتغيبين دائمين أو فارين، فضلاً عن تزايد عدد الهجمات على القوات الغربية من قبل جنود افغان ما ادى إلى مقتل 30 جندياً من قوة (ايساف) هذا العام، بالمقارنة مع 4 جنود فقط خلال 2007/2008. واضافت أن القادة العسكريين نصحوا كاميرون أيضاً أن الولاءات السياسية تدفع بالكثير من قوات الأمن الوطنية الأفغانية للإنشقاق والإنضمام إلى حركة طالبان، وأن الفساد منتشر على نطاق واسع بين قادة قوات الأمن الافغانية. ونسبت صندي تليغراف إلى مصدر عسكري بريطاني قوله إن ‘الجيش الأفغاني لن يكون مستعداً لأخذ زمام المبادرة في العمليات العام المقبل وهذا مؤكد.. والخطة الرامية إلى سحب القوات البريطانية والامريكية من العمليات القتالية في العام المقبل لن تحدث على أرض الواقع، لأن الجيش الوطني الأفغاني يفتقر إلى الجودة رغم بناء قدراته، وهذا هو مصدر القلق’. وينتشر في افغانستان حالياً نحو 9500 جندي بريطاني معظمهم في ولاية هلمند، قُتل منهم 422 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001. أكدت القوات الأفغانية وقوة المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ امس الاحد، مقتل أحد قادة تنظيم ‘القاعدة’ مفتي أسعد، المعروف أيضاً باسم مفتي بنجابي، بغارة جوية في إقليم كونار بشرق البلاد. وأصدرت ‘إيساف’ بياناً أعلنت فيه عن مقتل مفتي أسعد، المعروف أيضاً باسم عبد القدوس وسفيان، وهو قائد شبكة ‘القاعدة’ بغارة جوية في إقليم كونار بمقاطعة وتاهبور.
وذكرت ‘إيساف’ ان أسعد كان ‘أحد قادة المسلحين الذي يسيطر على إرهابيي القاعدة في كونار’. وأضافت انه ‘كان يقود عشرات المقاتلين في شرق أفغانستان، وقد نسّق هجماتهم في المنطقة’. وأوضحت ان نائب أسعد ويعرف باسم ‘يوسف’ و’عمر’ و’رحمن’ قتل أيضاً في الغارة التي أكدت انها لم تتسبب بسقوط أي ضحايا مدنيين ولا بتدمير أية ممتلكات مدنية.
وكانت وزارة الداخلية الأفغانية أعلنت امس الاحد، عن مقتل21 مسلحاً من حركة ‘طالبان’ وجرح 2 آخرين بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة بأقاليم أفغانية مختلفة.
وقالت الوزارة في بيان إن الشرطة الوطنية والجيش الوطني الأفغاني و’إيساف’، نفذت 4 عمليات مشتركة بأقاليم كابيسا وقندهار وهيرات وفرح.
ولم تتحدث الوزارة عن وقوع أية خسائر في صفوف القوات المنفّذة للعمليات.