ادهم كلاس نحن في شهر رمضان الكريم، ومن المعروف أن شهر رمضان من الأشهر الحرم، التي يحرم فيها القتال، إلا إذا كان ضد عدو، وهذا طبعا معروف، ويعتبر هذا جهادا أمر به الشعب بأكمله وهذا أيضا معروف، ولكن الذي يحدث في سورية قتال بين الشعب الواحد، وهنا نتذكر الآن أن القتال الدائر الآن كقتل قابيل لأخيه هابيل، ومن الممكن أن يجر هذا القتال الدائر الآن مستقبلا ما يسمى بحرب الشوارع، أي ان تجد الطفل أو الشاب بيديه بندقية أو ‘أر بى جي’ لكي يدافع عن نفسه أو يأخذ حقه، دون النظر للقانون، أي أن الفوضى ستنتشر، وكذلك الانفلات الأمني ولكي تعود سورية كما كانت سيأخذ هذا وقتا كبيرا جدا، لان الموارد تستنزف الآن والبنية التحتية تدمر أي أن الخراب والدمار سيكون نتاج هذه الحرب، التي ليس لها معنى أو هدف إلا معنى وهدف واحد وهو الخراب المستعجل لسورية، اذا كانت الحرب المشروعة وهي حق للدفاع عن الوطن وتحريره تجلب الخراب والدمار، فما بالك بالشعب الذي يقتل بعضه بعضا وأيضا يشرد بعضه بعضا؟ادهم كلاس