غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: أعلن ياسر عثمان السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية أمس أن بلاده لن تسمح بأي ‘عقاب جماعي’ لقطاع غزة، وأن عملية إغلاق معبر رفح التي تمت بعد الهجوم على الجنود المصريين كانت ‘إجراء استثنائيا مؤقتا’.وقال السفير المصري في تصريحات نقلتها وكالة ‘صفا’ المحلية ‘ليس مطروحا ولا متصوراً إقدام مصر على إجراءات للعقاب الجماعي أو تشديد الحصار ضد غزة، فلا صحة لأية أنباء أو تقديرات في هذا الصدد’.وأشار إلى أن إغلاق معبر رفح، يعد ‘إجراء استثنائيا مؤقتا فرضته الظروف الأمنية الاستثنائية’ في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له قوة من الجيش المصري في رفح، وأدى لاستشهد 16 جنديا.وأوضح أن الإغلاق ‘مؤقتا جداً ولن يزيد عن بضعة أيام’، مؤكداً على التزام مصر بتقديم كل ما تعهدت به من تسهيلات، لافتاً إلى أن إغلاق المنافذ في ظل أحداث أمنية ‘أمر معمول به في كافة دول العالم’، وأضاف ‘سيزول سريعا بزوال الظروف التي استدعته’.وأكد على أن إجراءات تخفيف الحصار الإسرائيلي عن غزة وصولاً إلى رفعه ‘ما زالت هي الهدف الذي تسعى له مصر وتعمل من أجله لصالح جموع الشعب الفلسطيني في غزة’.وكانت مصر أعلنت عقب الهجوم على الجنود المصريين إغلاق معبر رفح حتى إشعار آخر، فيما أعلنت الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة عن إغلاق الأنفاق الأرضية لمنع أي عملية هروب للمنفذين.