وزير الاتصال المغربي: برامج شهر رمضان التي تعرض على شاشات تلفزة المملكة تتسم بضعف الجودة ورداءة الإبداع

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: عبر وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية عن عدم رضاه على المنتوج الرمضاني المقدم على شاشات القنوات التلفزيونية المغربية التي تقع تحت وصاية وزارته.وقال الوزير مصطفى الخلفي الاثنين امام مجلس النواب أن المشكل الذي تعانيه البرامج المقدمة خلال هذا الشهر المبارك تتمثل في ضعف الجودة ورداءة الإبداع الذي يجعل المغاربة يهجرون إلى الإعلام الأجنبي، لأنهم يجدون فيه الانفتاح والتعددية المفروض توفرها في الإعلام المغربي.وكشف الخلفي عن تكاليف انتاج رمضان والذي كلف ميزانية الدولة 7 ملايير و300 مليون، (9 مليون دولار) منها 3 ملايير و600 مليون دفعت للقناة الأولى فيما حصلت القناة الثانية على 3 ملايير و700 مليون مسجلة بذلك تراجعا مقارنة بالسنة الماضية التي عرفت صرف 46 مليون درهم، وقال الخلفي أن هذا التراجع نتيجة تشجيع الإنتاج الداخلي فما استفادت من مداخل اشهارية حسب توقعات العقود 140 مليون درهم.ووجه أبو زيد المقرئ الإدريسي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، انتقادات لاذعة للبرامج التي تقدمها القنوات التلفزيونية المغربية، وقال إن جل البرامج التي تبث على شاشة التلفزة المغربية خلال شهر رمضان برامج تغتصب الذوق الرفيع للمغاربة وبرامج سطحية وفارغة وغريبة وتفتقد للجودة.وأضاف أبو زيد في رده على وزير الاتصال أن مشاكل الجودة الذي تميز برامج رمضان لهذه السنة والسنوات التي خلت في الأصل في حكامة، مشيرا إلى أن عدم وجود تنافسية وإبداع وشفافية في إنتاج البرامج واحتكار شركات بعينها لهذه البرامج لا ينتج إلا الرداءة والفراغ والتسطيح.وقال ‘كفى من إنتاج الرداءة ومن احتكار هذه البرامج من طرف شركات معينة، وأضاف مخاطبا الوزير: أتمنى أن لا يخرج إليك عفاريت الظلام الذين عارضوا دفاتر التحملات ليفسدوا عليك مخططك الوردي التي تبشر به في المستقبل من الأيام والشهور والسنوات.ووصف النائب الاستقلال عبد الله البقالي في تعقيبه على كلام الوزير، معادي التغيير داخل التلفاز بـ ‘الحيوانات التي يمكن أن تخرج من جحورها’. وقال إن الكل مستعد لمواجهتهم. وهاجم عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الفنانين المغاربة من خلال البرامج الفكاهية التي يعرضونها في رمضان الحالي لم يتمالك أعصابه واتهمهم بالفقر في الإبداء واحتقار الشعب المغربي عبد برامج رثة لا تحترم ذكاء المشاهد.ولم يستسغ البقالي أن يجعل الفكاهيون المغاربة من السياسيين موضوعا لإضحاك المغاربة، وعاتبهم على هذا الأمر واصفا إياهم بـ’الفراغ الفكري المفضي إلى تبخيس العمل السياسي والمؤسسات الدستورية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية