إسلام أباد ـ د ب أ: أعلن مسئولون أن كبير مفاوضي السلام الأفغان صلاح الدين رباني ألغى امس الاربعاء زيارة كانت مقررة إلى باكستان لبحث عملية المصالحة مع طالبان. وأكد المتحدث باسم السفارة الأفغانية في إسلام أباد، زردشت شمس، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن رباني ألغى زيارته.. ولكن رفض الكشف عن السبب. عين رباني رئيسا للمجلس الأعلى للسلام – المعني بمفاوضات السلام مع طالبان – بعد اغتيال والده برهان الدين رباني العام الماضي والذي كان يتولى المنصب نفسه. تلقى رباني الدعوة لزيارة باكستان من رئيس الوزراء راجا برويز أشرف الذي زار كابول الشهر الماضي. كان من المقرر أن يلتقي رباني القيادات المدنية والعسكرية الباكستانية لطلب مساعدتها في المفاوضات مع طالبان. وذكرت تقارير إعلامية باكستانية أنه كان من المتوقع أيضا أن يطالب رباني بإطلاق سراح الزعيم الطالباني الملا عبد الغني باردار الذي يعتقد الأفغان بأنه يمكن أن يساعد في عملية المصالحة. ألقت باكستان القبض على باردار في شباط/فبراير 2010، ويعتقد أنه القيادي الطالباني الأكثر نفوذا بعد زعيم طالبام الملا عمر.