اموال حولت لجزر كايمان وسيارات فارهة وحلي ذهبية قدمت كهدايا

حجم الخط
0

مسؤولو المجموعة الاوروبية للدفاع الجوي اخطروا في عام 2007 بدفعات مشبوهة لأعضاء بالأسرة الحاكمة بالسعودية لندن ـ ا ف ب ـ رويترز: تلقى مسؤولون في المجموعة الاوروبية للدفاع الجوي والفضاء (اي ايه دي اس) تنبيهات عن دفعات مشبوهة وهدايا قدمتها الى العائلة الحاكمة في السعودية شركة متفرعة عن المجموعة تخضع حاليا لتحقيق جنائي في لندن، بحسب ما كشفت صحيفة ‘فايننشال تايمز’ امس الثلاثاء.واشارت الصحيفة الى ان مدققا ماليا في شركة ‘جي بي تي سبيشال مانيجمنت بروجكت’، احد فروع المجموعة الاوروبية للدفاع الجوي والفضاء، لفت المسؤولين الاعلى منه الى هذا الامر في رسالة الكترونية عام 2007. ونشرت الصحيفة اليومية مقتطفات من احدى هذه الرسائل تعزيزا لما اوردته، وفيها ان المدقق يبدي استغرابه لوجود دفعات غير مبررة بلغت 11,5 مليون جنيه استرليني (14,6 مليون يورو) الى حساب في جزر كايمان، اضافة الى شراء سيارات لأفراد في العائلة الملكية السعودية واستئجار الفيلا الخاصة بضابط في الحرس الوطني. وحتى منتصف يوم امس لم يكن التواصل مع اي من مسؤولي المجموعة ممكنا للتعليق على هذه المعلومات. وكان المكتب البريطاني لمكافحة الجنح المالية فتح تحقيقا مرتبطا ببعض جوانب نشاطات الشركة في السعودية، والتي تعمل لحساب وزارة الدفاع البريطانية. وتعد ‘جي بي تي’ احد فروع شركة ‘استريوم’ التابعة للمجموعة والمتخصصة في الفضاء، وتقدم خصوصا اتصالات امنة عبر الاقمار الاصطناعية. وكانت صحيفة ‘دايلي تلغراف’ كشفت منذ أيار/مايو 2011 ان مكتب مكافحة الجنح المالية يشك في ان المجموعة رشت مسؤولين سعوديين لتفضيل حصولها على عقد بقيمة ملياري جنيه استرليني (2,5 مليوني يورو) متعلق خصوصا بأنظمة الاتصالات. وسبق للمكتب ان حقق في شبهات بالفساد في اطار عقد تسلح بين بريطانيا والسعودية والصانع العسكري ‘بي ايه اي سيستمز’. لكن المكتب اوقف التحقيق بعد ضغوط من رئيس الوزراء في حينه طوني بلير، الذي اعتبر ان امن بريطانيا سيواجه اخطارا ارهابية في حال اثار التحقيق غضب المملكة العربية السعودية ودفعها الى وقف تعاونها مع الاجهزة البريطانية. وفتح مكتب مكافحة الاحتيال البريطاني رسميا تحقيقا جنائيا في ادعاءات بشأن عقد سعودي قيمته 3.3 مليار دولار حصلت عليه شركة جي.بي.تي سبيشال بروجكت مانجمنت التابعة لمجموعة إي.ايه.دي.اس. وتقدم جي.بي.تي خدمات اتصالات وشبكات اتصال داخلية للحرس الوطني السعودي الذي يحمي الاسرة الحاكمة في المملكة.وتتركز مخاوف المراقب المالي على مدفوعات مشبوهة لحسابات في بنك في جزر كايمان وهدايا فاخرة لافراد من الاسرة الحاكمة والجيش في السعودية.وترددت الادعاءات لاول مرة في جلسات محكمة عمالية ورددها موظف سابق في جي.بي.تي زعم أن مسؤولين سعوديين حصلوا على سيارات فارهة وحلي ذهبية ومبالغ نقدية ضخمة من حسابات في لندن عبر وسطاء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية