الجزائر ـ ا ف ب: نددت صحيفة ‘الوطن’ الجزائرية الناطقة بالفرنسية الاربعاء ‘بمضايقة مصالح الامن’ لاحد صحافييها، بعد نشره تحقيقات حول ‘مواضيع حساسة’ تتعلق بالفساد، كما جاء في بيان للصحيفة.واكدت الصحيفة في بيانها ان ‘الصحافي زهير ايت موهوب يتعرض منذ مدة الى المضايقة من عناصر من الامن بالزي المدني، عن طريق ملاحقته ومراقبته قرب مسكنه واستجوابه في الطريق العام بعبارات غير لائقة او تنطوي على تهديد’. وبحسب الصحيفة فان زهير ايت موهوب الذي يعمل في نسخة نهاية الاسبوع من الصحيفة ‘اضطر الى تغيير مقر سكناه (مرتين) للهروب من هذه المضايقة’. وقالت الصحيفة ان موهوب كان تعرض في 31 تموز/يوليو الى ‘استجواب عنيف رافقته تهديدات’ نفذه ‘اربعة شرطيين’. وفي شباط/فبراير كان شخصان قالا انهما من عناصر الاستخبارات، قدما الى منزله وطالباه بكشف مصدر معلومات تضمنها مقال له، وهو ما رفضه الصحافي، بحسب الصحيفة. ووصفت الصحيفة ايت موهوب بانه ‘صحافي قام بتحقيقات حول مواضيع حساسة حول التجارة غير الشرعية’ دون ان تذكر تحقيقا بعينه، ونددت بهذه ‘ ‘الممارسات غير المقبولة’. واوضحت الصحيفة في مقال نشر في النسخة ذاتها ان الصحافي ‘يتعرض الى المضايقة منذ اكثر من سنة وانه فضل عدم كشفها للاعلام حتى لا يضطر الى كشف مصادره اثناء التحقيق’. وطالبت بوقف مضايقة موهوب. كما نددت النقابة الوطنية للصحافيين الجزائريين بهذه الممارسات واعتبرتها من ‘عهد الحزب الواحد’. ودعت النقابة في بيان تلقته وكالة فرنس برس ‘السلطات العمومية الى العمل على عدم تكرار مثل هذه الممارسات ضد ايت موهوب او اي صحافي آخر’. وطالبت ‘بفتح تحقيق يكشف من يقف وراء هذه الممارسات ومعاقبته’.