الساعةُ عين

حجم الخط
0

نصر جميل شعث – ولا ساعة بيد الأعمى- في كلّ نظرة لها على البدر تراه مجروحاً ومُقسّماً بحدود الوقت و بعقاربها التي لا تغيب.***لا ترفّ لي عين أمام السماء أو الشجرة، حتى لا أأسرَ أو أقتلَ عصفوراً بغمضة عين.***لا قوارب تصِلُ لساناً بحرياً وعراً وجميلاً…كلّ يوم أقطعه بغمضةِ عين من الشبّاكِ؛ ليعيشَ تجربةَ البحث عنها .***ليس في وسع أحد أن يُقبّل عينـَه في المرآة. والعينُ لا تُقبّل أختَها أو فوقها تنام؛ مثلما تفعلُ يد ليد أو شفة لشفة. نوم العين على العين يعمي، من قوة البصر.***وسّعوا عيونكم، ولا تفتحوا أفواهكم للدهشة. لا تجلبوا البردَ إلى كلّ لسان.وكي لا تنطبقَ السماءُ على الأرض ظلّوا واقفين.لن تنطفىءَ شمسٌ طالما لا يَنطبق على سماء الحلق لسان.***القدَمُ أكبر من اليد لأنّ المسافات طويلة، والأحلام كبيرة على اليد، كبيرة.ولو قدّر للعين المجرّدة أن تكتب، لكتبتْ كلّ عين ترى الأشياءَ ذاتها، بشكل مختلف.***العينُ فيّ لا ترى العين. ليس نقصاً في الحياة، لكن قياساً على يدي التي تُسلّمُ على الناس وتنسى السلامَ على يدي التي لا تزنُ ما تكتبهُ عن الحبّ يدُ السلام والأخطاء.***تحت عينيّ جبل إذا سددت نفقيه بإشارة النصر أختنق. وفوقهما جبهة إذا انفتحتْ أموت.***يُشيرُ إلى الحُفَرِ في فكّهِ ويقول لابنه الكبير: أنا درستُ الحياةَ، وأسناني مُخلّعة!وعينُ الابن على حفرةٍ للحكمةِ كشفتها ضحكة طفلهِبعد سقوط أوّل سنّ لبنية!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية