عشيرة شيعية تخطف سوريين وتركيا وسعوديا في لبنانانفجار ضخم يهز دمشق.. ومجزرة جديدة في أعزازدمشق ـ اعزاز ـ حلب ـ جنيف ـ بيروت ـ وكالات: قال ناشطون ووسائل إعلام رسمية إن انفجارا هائلا وقع امس الأربعاء بالقرب من مبنى هيئة أركان الجيش السوري في دمشق ، على مقربة من فندق ‘داما روز’ الذي يقيم فيه نحو مئة مراقب تابع للأمم المتحدة. وذكرت المعارضة أن الانفجار وقع عند المقر العسكري في شارع بيروت ، بالقرب من ميدان رئيسي. وقال التلفزيون السوري إن الانفجار ناتج عن عبوة مزروعة في شاحنة لنقل الوقود كانت متوقفة قرب الفندق. تواصلت منذ صباح الاربعاء الاشتباكات في محيط مقر رئاسة الوزراء في حي المزة في دمشق بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية، بينما تشهد احياء حلب الخارجة عن سيطرة النظام عمليات قصف واشتباكات عنيفة، في يوم جديد من العنف سجل فيه سقوط 85 قتيلا، منهم 61 مدنيا بينهم نحو 20 في اعزاز بريف حلب في قصف جوي شنته مقاتلة تابعة للجيش السوري على القرية، وسبعة من المقاتلين المعارضين بالاضافة الى 17 من القوات النظامية. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ‘تم توثيق مقتل اكثر من 30 شخصا في اعزاز’ نتيجة قصف شنته مقاتلة حربية من نوع ميغ، مشيرا الى ان السكان ‘سمعوا صوت انفجارين’. وقال ان بعض اللاجئين في مخيم كلس التركي على بعد نحو 10 كيلومترات من اعزاز ‘سمعوا صوت القصف’. ولفت المرصد في بيان الى ان ‘العدد (القتلى) مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالة خطرة’، موضحا ان القصف استهدف ‘مقر شعبة حزب البعث الذي تتخذه بعض مجموعات المقاتلين المعارضين حاليا مقرا لها’. واشار الى ‘اصابة اربعة من اللبنانيين الـ11’ الذين تحتجزهم احدى المجموعات المسلحة في المدينة ‘بجراح خطرة’. وكانت مجموعة مسلحة سورية اختطفت في 22 أيار (مايو) 11 لبنانيا كانوا يقومون بزيارة اماكن مقدسة في سورية. وقال شهود لمراسل فرانس برس ان طائرة حربية اطلقت صاروخا باتجاه احد احياء مدينة اعزاز ‘مدمرة منطقة بمساحة بحدود 800 متر مربع’، مشيرا الى ان ما لا يقل عن 10 منازل سويت بالارض. ولفت الى انه تم انتشال خمس جثث بينما لا يزال ما لا يقال عن 15 شخصا محتجزا تحت الانقاض. واوضح ان السكان يبحثون عن الضحايا بين الانقاض. واظهر شريط فيديو بثه ناشطون طفلة ميتة تظهر يدها من بين الانقاض، بينما يتجمع عدد من الاهالي فوق الانقاض وهم ينتشلون جثة من بين الركام.وعلى صعيد الاشتباكات في محيط مقر رئاسة الوزراء التي اندلعت ‘بعد استهداف المقاتلين المعارضين للمقر بقذائف آر بي جي’، اوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس انه ‘ما زال غير معلوم ما اذا اصابت القذائف المبنى او سقطت حوله’. ودعت الامارات مواطنيها الى مغادرة لبنان على الفور، كما كانت السفارة السعودية في لبنان دعت الأربعاء مواطنيها إلى مغادرة لبنان ‘فوراً’ بعد ‘التهديدات المعلنة بخطف المواطنين السعوديين وغيرهم في لبنان’.وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن السفارة السعودية في لبنان طلبت من المواطنين السعوديين الموجودين حالياً في لبنان المغادرة فوراً نظراً لمستجدات الأحداث على الساحة اللبنانية ولظهور بعض التهديدات المعلنة بخطف المواطنين السعوديين وغيرهم في لبنان.وخطفت عشيرة شيعية في لبنان مواطنا سعوديا ورجل اعمال تركيا وعدة سوريين قالت انهم مقاتلون من المعارضة للانتقام لخطف أحد ابناء العشيرة من جانب الجيش السوري الحر في دمشق. وقال ماهر المقداد احد ابناء عشيرة المقداد ان العشيرة خطفت أكثر من 20 سوريا. وماهر المقداد من اقارب حسن المقداد الرجل الذي قال انه خطف في دمشق قبل يومين بواسطة الجيش السوري الحر الذي يقاتل ضد حكم الاسد. وفي تصريحات لوكالة الانباء الوطنية اللبنانية قال ان كرة الثلج ستكبر محذرا قطر والسعودية وتركيا ومواطنيها. وألقت الدول الثلاث بثقلها وراء الانتفاضة في سورية.ومن جنيف اتهم تقرير جديد للجنة تحقيق دولية القوات الحكومية السورية والميليشيات الموالية لها (الشبيحة) بارتكاب جرائم ضد الانسانية، كما اتهم المعارضة المسلحة بارتكاب جرائم حرب لكن بدرجة اقل من النظام.وفي هذا التقرير الذي جاء في مئة وصفحتين ونشر الاربعاء في جنيف تحدثت اللجنة عن ‘جرائم ضد الانسانية وجرائم قتل وتعذيب وجرائم حرب وانتهاكات فاضحة لحقوق الانسان والقوانين الانسانية’ ارتكبتها القوات الحكومية والشبيحة. وقال التقرير الذي سيدرسه مجلس حقوق الانسان في ايلول (سبتمبر) ان ‘جرائم حرب بما فيها جرائم قتل وتصفية خارج اطار القضاء واعمال تعذيب ارتكبت من قبل المجموعات المسلحة المعارضة للحكومة. لكن هذه الانتهاكات والتجاوزات لم تكن بالخطورة والوتيرة نفسها كتلك التي قامت بها القوات الحكومية والشبيحة’.