زرافيل عتيقة

حجم الخط
0

غازي الذيبة .. وأنا أرى قرب اليمامة صوت أمي أسمع الأبواب تضحك والمفاتيح القليلة وهي تصرك في الزرافيل العتيقة… لا تغيبي عن حقول القمحعن كرم السؤالولا تروحي عن زوايا التوق ليسأعود من بدء الغناءالى تراويد المودةسوف أمسح قامتي بالزيتثم أمر من باب الجلال اليكعطراأو نبيذالا تغيبيقولي لظلي تحت جميزات جدييا حبيبيقولي لصمتي وهو يجرح بحة الكلماتأنت تورُّديوصدى ابتساماتي القليلة في غروبيودَعِي يدي تتلمس الشجرات في سحر الذهابإلى الجنوبلأرى ظلالك في ظلاليوهي تصفن في السهوبهل جئت قبل مطالع الفجر المعلق في الهواءوطيور قلبي كلما لفح الهواء جديلةفي حوش داركيضحك الحنون للولد الغريب؟هل أثملتني لهفة الصاد القصيرة من شفاهكوهي ترقص في صباح الخيريا ابن الهبوب؟أنا صنو جدي وهو يحمل قامة السنوات في عينيهفي سهو الحبيبأنا طفلك العفوي يركض في الشوارعوالمخيم واللهيبأنا كلما عنّت على بالي طيوركقلت ‘يا محلى’ الدروبهل أنت غافية على قلق الرحيل إلى سفوح التيهأم موالك الغافي قريبا من ذنوبيوإذا رحلتإذا ابتعدتإذا جلست هناك وحدي في صقيع الأرضهل تجدين قلبي في خفوق شفيفةيؤوي عيوبيلك أنت كل الزعتر البري في حقل السؤالوفي توقد رغبتيفي أن أعود إلى صفيح سقائف الزمن اللعوبيا خفقتييا غفوتي عند الكلام على ذراعكيا ابتسامات النساء الطالعات من الغيوبلا شيء أعرفه هنافي الدرب إلا صوتك النعسان في أثر الحبيبسأجيءأقرأ كل أغنية على زهر النهاروأبوس ثوبك وهو يشعل عشبهوأدوخ في أشجار حوشكوهي تنده يا بلادي لا تغيبي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية