مطالب بإقامة دولة اسلامية مدنية في مصر.. تساؤلات حول من اوحى للرئيس بإقالة قيادات العسكر والأمن

حجم الخط
0

حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ حفلت الصحف المصرية امس بالكثير من الاحداث الهامة، لعل اهمها زيارة الرئيس مرسي الى السعودية وتداعياتها، والردود المتناقضة على عزله المشير طنطاوي وقيادات في الجيش والامن وتعيين قيادات جديدة، كما استمرت التحذيرات من سيطرة الاخوان على الصحافة وتقويض الحرية في مصر، وتساؤلات من قبل الصحافيين حول مرجعية الرئيس، اهي سياسية قانونية ام مرجعية مكتب الارشاد والشورى لدى الاخوان؟ ومطالب بعض الاسلاميين باعلان الدولة الاسلامية المدنية الحديثة بعد ان خلا الجو للرئيس. كذلك اهتمت الصحف باحتفالات المصريين بليلة القدر والانتقادات التي توجه لتصرفات بعض الائمة، وغيرها الكثير من الشؤون الداخلية. فالى ما لدينا لهذا اليوم:نسر العلم المصري نبتت له لحيةونبدأ بتوالي ردود الافعال على القرارات التي اتخذها الرئيس محمد مرسي بإقالة قيادات الجيش والغاء الاعلان الدستوري المكمل وما اثارته من مخاوف لأخونة الدولة لدرجة أن رأي زميلنا وصديقنا الرسام الموهوب عمرو سليم كان رسمه في ‘الشروق’ يوم الاربعاء عن صورة النسر في العلم المصري، وفوجئنا بأنه نبتت له لحية وريشه اسود وقلبه اسود.. وكان زميلنا وصديقنا وعضو مجلس نقابة الصحافيين جمال فهمي قد قال يوم الثلاثاء في ‘التحرير’: ‘اذن خلاص تخلصت الست’جماعة الاخوان’ من ربيبها وحليفها التافه الاستاذ ‘المجلس العسكري’ الذي تزوجته حضرتها فورا وقبل ان يسكن غبار الثورة زواج مصلحة انتهى بمجرد ان تمكنت الست المذكورة من حصد ثمار مسار انتقال ‘انتقامي’ معاكس للمنطق وعملية سياسية خربة معطوبة انتجت ازمات وكوارث وجرائم وطنية يشيب من هولها الولدان ‘قتل الشباب وانتهاك البنات في الشوارع’ مثلا، لكن الزوجة حمماها وهندساها في الظلام تحت بير السلم لكي تناسب مقاس الزوجة الطمعانة الجعانة فحسب.فلما بدأت هذه العملية تؤتي اكلها وتذوقت الست طعم ‘فتة’ الحكم وراحت تهبر من السلطات هبرة خلف هبرة حتى وصلت للسلطة الرئاسية العليا عندئذ لم يعد للزوج المغفل قيمة ولا فائدة.. فركلته ودفنته في مقبرة جرائمه من دون رحمة ولا شفقة وان لم يفتها تنظيم جنازة فخمة انيقة وزعت فيها على روح المرحوم وسامين اثنين وحفنة طراطير- من نوع تعيين المشير مستشارا للرئيس – هذا هو مختصر الحكاية الكئيبة’.عملية انتقال السلطة تمت بطريقة سلمية وحضاريةلكن في اليوم التالي – الاربعاء – اختلف معه زميلنا جمال سلطان رئيس تحرير ‘المصريون’ بقوله: ‘عملية انتقال السلطة تمت بطريقة سلمية وحضارية ومبهرة لامكان فيها للتشفي أو العنف ولا مكان لتصفية حسابات ولا مكان لاهدار كرامة أحد، نحن اليوم يحق لنا أن نفخر بهرمين جديدين في مصر ثورة يناير التي تفردت بين ثورات المنطقة بسلميتها وحضاريتها ومؤسساتنا العسكرية التي تفردت بين جيوش المنطقة بحضاريتها واخلاقيتها والتزامها الكامل بالشرعية وارادة الشعب، وبتعاون كل المخلصين سنبني وطنا حديثا مفعما بالحرية والكرامة والعدل والرفاهية ودولة حديثة علما وادارة وتخطيطا واقتصادا وامنا وقانونا وبنية اساسية وتداولا سلميا للسلطة فيها ونهضة في كل الحالات بإذن الله’.كم كان رائعا أداء الرئيسمحمد مرسي باحتفالية ليلة القدروفي نفس العدد مسح صاحبنا السلفي من حزب النور سمير العركي على لحيته وقال وهو يبتسم لإغاظة معارضي الرئيس: ‘كم كان رائعا اداء الرئيس محمد مرسي في احتفالية ليلة القدر التي اقامتها وزارة الاوقاف تكريما لحملة القرآن الكريم، فقد استطاع بخطبته الارتجالية ان يأسر القلوب ويستولي على مجامع النفس وللمرة الاولى منذ ازمان سحيقة نرى رئيسا معتزا بدينه منتميا لحضارته الاسلامية مستلهما خطبته من مفردات القرآن الكريم المعجز طارحا فقره بين يدي ربه ناصحا لشعبه ان يتوكله على الله في جميع اعمالهم. لم يعتد الشعب المصري على مثل هذه النوعية من الخطب، فقد اعتدنا على مدار ثلاثين عاما على نوعية من الخطب الباردة المكررة التي كان مبارك يزيد برودتها بطريقة ادائه الآلية، ناهيك عن المضمون الممل المحفوظ من كثرة تكراره والذي كان يرسل رسالة ضمنية لجمهور المستمعين مفادها’انا ربكم الاعلى’.ولكن مرسي جاء ليبدد هذه الصورة النمطية ويضعنا أمام صورة الرئيس الواثق في نفسه المتوكل على ربه المتمثل لقيم دينه. واهمها قيم التواضع والاحساس بالفقر الدائم الى الله تعالى. وجاءت خطبة ليلة القدر لتزيد من ابهارها بأداء الرئيس بعد ان فاجأنا عصر اليوم ذاته بقراراته الثورية التي تخطت آمالنا ومنتهى تفكيرنا والتي انتهت ستين عاما من الحكم العسكري لمصر’.تعرف مكانة الرئيس من رد فعل الاسرائيليينولو تركنا ‘المصريون’ وتحولنا الى جريدة حزب الاخوان ‘الحرية والعدالة’ سنجد محمد جمال عرفه يقول وهو يرفع رأسه عاليا: ‘لو عايز تشعر بالفخر بعد قرارات رئيسك محمد مرسي وتعرف قيمتها وكيف ان مصر ارتفعت في اعين اعدائها، تعال أقرأ تعليقات ‘عدوك’ الصهيوني على ما جرى.. حالة من الاكتئاب والارق تسود الآن المؤسسات السياسية والعسكرية في اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وبعض العواصم الغربية بعدما اصبح لدينا رئيس يعتبر كنزا استراتيجيا لمصر وليس لغيرها ونتمنى ان يستمر اكتئابهم’.مرسي اصبح يمسك بكل الخيوط والى ‘اخبار’ نفس اليوم- الاربعاء- وزميلنا احمد عبد الكريم واشادته بالقرار قائلا: ‘هذه هي البداية الحقيقية للرئيس وامساكه بكل الخيوط، كما اوجه التحية للرئيس على خطابه في الاحتفال بليلة القدر حيث مست كلماته قلوب الملايين من المصريين ونحن معك في مقولة سيدنا ابو بكر الصديق التي ترددها دائما’لقد وليت عليكم ولست بخيركم’.. الى آخر المقولة.. وفقك الله الى ما فيه خير البلد والعباد وانا لمنتظرون’.لكنه لم يجد مؤيدا من زملائه وانما معارضة ورفضا وشكوكا ومنهم زميله علاء عبد الهادي وقوله: ‘من حق الرئيس أن يتخذ القرارات التي يراها في صالح الشعب في الوقت الذي يراه مناسبا.. هكذا تحدث د. ياسر علي المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية ومع كل الاحترام للرئيس والمتحدث باسمه، فإن تلك العبارة تمحو فكرة دولة المؤسسات وتقتلعها من جذورها. لا أحد يشكك في وطنية الرئيس أو نواياه الطيبة لكن عندما يتعلق الامر بقرارات قد تمس الأمن القومي أو المصلحة الوطنية العليا أو اي شأن من شؤون المواطنين يؤثر في حياتهم فإن الرهان على حكمة القائد أو الهام الزعيم يعني انتكاسة وعودة الى ما قبل 25 يناير. من حق الشعب أن يعلم لماذا اتخذها وما مغزى التوقيت؟ وما الهدف من ورائها؟’.مرسي لم يحسم الصراع على السلطةوتبعه زميله احمد جلال وقال دفاعا عن طنطاوي: ‘لا اميل لتفسير البعض لهذه القرارات باعتبار ان مرسي حسم الصراع على السلطة لأنه – ببساطة -لا وجود لهذا الصراع اصلا، فالكل يعلم ان طنطاوي ومن معه كانوا زاهدين في السلطة هدفهم الاول والوحيد الخروج بالوطن لبر الامان، ولا اريد تشبيه القرارات بالثورية خاصة وان المجلس العسكري اول من ساند الثورة وايدها وتحمل الكثير لتحقيق اهدافها واولها وجود رئيس منتخب انتخابا حرا، وارفض بشدة وصف القرار بأنه تطهير لمؤسسات الدولة.. فالجيش هو المؤسسة الوحيدة التي لم يمسها الفساد.. ولم تعبث بها يد الفاسدين، من يريد أن بعرف ماذا قدم المجلس العسكري للوطن عليه أن يتابع ما يفعله الجيش السوري في شعبه، واذا كان طنطاوي ورفاقه خرجوا بهذه الطريقة المهينة فالتاريخ سينصفهم’.تحذير من استيلاء الاخوان على الجيشولذلك وبالنسبة للجيش فإن زميلنا وصديقنا ابراهيم عيسى رئيس تحرير ‘التحرير’ حذر من استيلاء الاخوان على الجيش، وقال عن وزير الدفاع الفريق السيسي: ‘المهمة الرابعة هي حماية الجيش من قفز وتغلغل وتمكين التيارات السياسية وعلى رأسها جماعة الاخوان و جماعات السلفيين من الوصول الى اوصاله.. صحيح ان جيشنا متدين كشعبنا كله لكن الخطر الكارثي ان نجد انفسنا امام جيش باكستاني يطلق لحيته ويخوض حربه من اجل تطبيق الشريعة ويقسم البلد طائفيا، وهذا الاختراق تخطط له جماعة الاخوان ولو حلفوا على مصحف انهم لا يفعلون’.زمن ‘الشعب القطيع’ انتهىوالى ‘المصري اليوم’ والزميلة مي عزام التي ارادت احراج الاخوان احراجا شديدا بقولها: ‘المهم ان يفهم الرئيس وفريقه ان زمن ‘ الشعب القطيع ‘ انتهى ولا مجال لتمرير اي قرارات سياسية دون مناقشة ومشاركة، وذلك بمجرد التهليل والتظاهر على طريقة الحزب الوطني. ونحن نعرف ان المشاركة في صنع القرارات السياسية وفهم اهدافها هي ابسط واول مبادىء الديمقراطية التي قامت من اجلها ثورة يناير خاصة ان الامريكان شاركوا واستشيروا ونحن اخر من يعلم.. ولذلك على مؤسسة الرئاسة ان تجيب لنا عن اسئلة كثيرة من نوع ماذا تريد واشنطن من سيناء؟ وما رد مرسي على تصريحات الخارجية الامريكية بأن واشنطن كانت على علم مبكر بضرورة اجراء تغييرات للجيش المصري؟ وماذا يكون اسم ذلك في ملفات السياسة؟ وهل هو تعاون امني ام تبعية ام استئذان؟ الاسئلة تبدو استفزازية لكن السيناريو المتبع اكثر استفزازا ولذلك يبقى حديث المهللين عن ‘الرئيس الدكر’ مجرد حيلة لصناعة وهم وبطل يقدر يتني الحديد لكنه مازال يتعلل ويتقاعس عندما يتعلق الامر بتنفيذ وعوده الانتخابية فيطلب منا بلا كسوف ان نعيش في الظلام ونحمل المقشات لأن ادارته مش فاضية لنا’. لا لا هذه اسئلة محرجة تحتاج اجاباتها الى الاستعانة بصديق في مسابقة المليون.الرئيس ومشورة مكتب ارشاد الاخوان والى المعارك التي تدور حول الرئيس محمد مرسي وبسببه دفاعا عنه وهجوما عليه.. وبدأها في ‘الوطن’ يوم السبت ميلاد زكريا عن اجراء فحوص على الاخبار الكاذبة.. فقال: ‘ما دام هؤلاء الرجال يعرفون راية ‘الدين والتدين’ والاخلاق القويمة فلماذا لا نحاسبهم بالمعيار الذي يتخذونه؟ سنحتاج فحسب الى ان نسأل الدكتور محمد مرسي حاكم الجمهورية وقيادات جماعة الاخوان المسلمين والحركات التي انتقلت الى عباءتهم.. الى الدكتور مرسي هل تقسم بالله العظيم على ان كل قراراتك تصدر دون مشورة مكتب الارشاد في جماعة الاخوان المسلمين؟ وهل تقسم بالله على ان حملة ترشحك لحكم مصر لم تتلق تمويلا ماليا وسياسيا من اي دولة خليجية بعينها؟ وهل تقسم بالله على ان قرار اقالة اللواء حمدي بدين ليست له علاقة بشهادته في المحكمة حول تورط ‘ملتحين’ في’موقعة الجمل’؟ وهل تقسم بالله على انك لم تتلق دعما ماليا وسياسيا من امريكا لتصل الى الكرسي؟ وهل تقسم بالله على انك لم تتلق تحذيرا من المخابرات العامة بقيادة اللواء مراد موافي من هجمات ارهابية على سيناء؟’.الرئيس ارتكب عشر خطايا اما زميلنا في مجلة ‘روزاليوسف’ القومية احمد باشا فقد قال: ‘ان الرئيس ارتكب عشر خطايا الثامنة منها هي قوله عنها: ‘انتظرنا 15عاما حتى استشعرنا وجود’ جمال’ نجل’ مبارك’ في الحياة السياسية ومحاولة تأهيل الوريث ومشاركته في الحكم.. مع ‘مرسي’ لم نكمل 15 يوما حتى وجدنا ابنه ‘احمد’ مشاركا ومعبرا ومتحدثا ومدافعا ومنتقدا بما يتجاوز حدوده في الشأن الداخلي ورسم السياسات والرد على منتقدي والده.. تغريدات الابن ‘احمد محمد مرسي’على تويتر أو تعليقاته على حسابه على الفيس بوك اصبحت محل متابعة صحافية وكادت ان تثير ازمات سياسية ودولية استوجبت ان تقوم ادارة الفيس بوك بحذف ما كتبه ردا على اعلان اسرائيلي استخدم صورة والده. احمد يحمل الجنسية الامريكية بالتجنس وليس بالميلاد كما كان يدعي والده.. واقسم على حماية مصالح امريكا والدفاع عنها وبدلا من ان يتنازل عنها او يتوارى بعيدا وجدناه يتجاوز حدوده للتعبير عن الرأي بصفته مواطنا ليتدخل في شؤون عسكرية وامنية للبلاد المفترض انها سرية ويطالب بمحاسبة قادة الجيش لانهم قاموا بتنفيذ العملية ‘نسر2′ لتمشيط سيناء وتطهيرها من الارهابيين بعد اعتراض والده! نجل الرئيس السابق كان سببا في قيام ثورة.. ونجل الرئيس الحالي يهيئ بتدخلاته بثورة ثانية فهو يتقمص كل ادوار المسؤولين في الدولة وفي الجماعة وفي مؤسسة الرئاسة.. وهو ما يبشر بثورة اقرب من حبل الوريد.. قولوا آمين’.الشكر واجب مقدما لدولة قطر وفي ‘نهضة مصر’ اليومية المستقلة – يوم الاثنين – فإن رئيس تحريرها التنفيذي زميلنا محمد الشبة استغل زيارة امير قطر لمصر ليقول: ‘الشكر واجب مقدما لدولة قطر ولأميرها الذي جاء بنفسه الى القاهرة ليقوم بواجب التحية والتهنئة للرئيس مرسي وليودع في البنك المركزي اثنين مليار دولار دعما لمصر في محنتها الاقتصادية الصعبة. ولكننا بعد الشكر للاشقاء لابد ان نسأل الرئيس مرسي عن الثمن الذي ستتقاضاه قطر مقابل هذا الدعم’ثم اذا كان نظام الحكم الحالي يقبل الهدايا والعطايا والمنح والقروض فلماذا رفض قرض البنك الدولي الذي كنا في امس الحاجة اليه ايام كان الرئيس مرسي وجماعته ثوريين جدا ومعارضيين جدا.. ان مشهد امير قطر وهو قادم لزيارة الرئيس مرسي في القصر الجمهوري هو بلا شك مشهد اخوي جميل، ولكن للأسف فإن مصر كانت في الخلفية مجرد دولة صغيرة ضعيفة متهافتة، اصبحت ادنى مما كانت عليه قبل ثورتها،اكثر اعتمادية وتسولا للمساعدات وانتظارا لموائد الرحمن التي يبسطها الاشقاء!’.تصريحات غير لائقة للداعية المحب للإخوان والى المعارك الدائرة حول الاخوان المسلمين وبسببهم وما يقولونه ويفعلونه ويروجون له من اراء تثير الخوف لدرجة ان الشاعرة والكاتبة فاطمة ناعوت قالت في ‘الوطن’ – يوم الثلاثاء – عن تصريحات غير لائقة عن الداعية المحب للاخوان خالد عبد الله: ‘لن تجد الفنانة هالة فاخر اي تعاطف معها في الشارع المصري حين خرج واحد اسمه خالد عبد الله على قناة ‘الناس’ ليسخر قائلا: ‘ممثلة تحط طرحة على رأسها فتفتكر انها بقيت محترمة محدش رباها شوفوا الت الادب، لو ايام مبارك كانت خدت بالجزمة على دماغها ‘سواقط ، توافه حتعرفيه غصبن عن اللي خلفوكي سماجتكم وقلة ادبكم اخشتي خلي عندكم دم ‘… ‘ لا يدهشنك انه ينتقض متبلاطية مبارك ثم يطبل لمرسي’. صحيح انها لم تقل عن مرسي اكثر من معرفوش هو في حد كان يعرفه أبل كده؟! وربما قال ‘أريب’ معها حق مكناش نعرفه ! ونرد عليه بأنه منذ اصبح رئيسا فقد صار زعيما عظيما ذا تاريخ نضالي طويل نال بسببه ارفع الاوسمة وصار مفجر الثورة ومنقذنا من براث الماضي اللعين ! يعيش المرسي بطل الحرب والسلم وصاحب الضربة الجوية في حرب أكتوبر وفي الاخر لا يفوتني ان أبارك خروج قاتل ‘فرج فودة ‘ من السجن وعودة الشيخ وجدي غنيم لمصر بعدما عفا عنهما وعن سواهما الرئيس المفدى’.أخونة مصر!اما زميلنا وصديقنا بـ’المساء’ ورئيس تحريرها السابق محمد فودة فقد تخوف من كلام المرشد السابق خفيف الظل محمد مهدي عاكف في برنامج زمن الاخوان بقناة القاهرة والناس الذي يقدمه الاعلامي اللبناني البارز طوني خليفة فقال عنه: ‘انا والحمد لله مسلم حتى النخاع واحلم بمجتمع تسوده قيم ومبادئ الاسلام، ولكني رغم ذلك لا انتمي الى الاخوان المسلمين ولا لأي حزب سياسي او مذهب ديني ولذلك ليس من العدل ولا من الحكمة ولا من المنطق ولا بمقتضى الواقع ان تتم اخونة مصر اي ان تكون مصر اخوانية لحما ودما طبقا لما ينادي به المرشد السابق بالجماعة محمد مهدي عاكف الذي قال ان زمن الاخوان لم يأت بعد وانه سوف يأتي عندما يهيمن الاخوان علي الرئاسة والوزارات والسفارات وجميع اجهزة الدولة واخونة الشعب والشارع.. مصر يا دكتور عاكف خمسة وثمانون مليون نسمة منهم أكثر من عشرة ملايين من الاخوة المسيحيين واذا افترضنا على اكثر تقدير ان جماعة الاخوان وحزبها – الحرية والعدالة – تضم في عضويتها ثلاثة ملايين مصري وهذا رقم مبالغ فيه لكن لو فرضنا ان هذا الرقم صحيح فهل ترى من العدل ان يتحكم ثلاثة ملايين شخص في خمسة وثمانين مليونا، اليس ذلك نوعا من الديكتاتورية التي ثار عليها الحزبان الشيوعي والبعثي وحذا حذوهما الحزب الوطني غير المأسوف عليه؟’.اقامة دولة اسلامية مدنية لكن زميلنا وصديقنا وعضو مجلس نقابة الصحافيين محمد عبد القدوس امسك بيده وهمس في اذنه حتى لا اسمعه وقال له: ‘بعد الاطاحة بالعسكري اراها فرصة ذهبية لثورتنا لكي تعلن بصراحة عن هدفها الرئيسي ودون لف ولا دوران ويتمثل في اقامة دولة اسلامية مدنية لتكون مصر بذلك قدوة للعالم الاسلامي كله في اقامة نظام حكم حديث بكل معاني الكلمة مرتبط ارتباطا وثيقا بإسلامنا الجميل.. وعلى ايدينا بإذن الله سيتم توجيه ضربة قاضية للجدل القائم حول الدولة الدينية والمدنية لأن ثورتنا ستقيم نظاما حديثا فريدا من نوعه يجمع الخطوط العريضة لكليهما.. اقصد الديني والمدني. والحقيقة اننا نريد’أسلمة الدولة’، وهناك فارق هائل بينها وبين ‘الأخونة’ التي تعني سيطرة الاخوان المسلمين على كل مفاصل الدولة الاساسية،أما الأولى فالشعب كله شريك في الحكم لأن البلد والحمد لله مسلمة ومصر دولة اسلامية وتريد أن ترى ذلك على ارض الواقع وليست مجرد نصوص ميتة موجودة في الدستور. واذا سألتني عن موقف الاقباط الذين يمثلون 6 ‘ من تعداد السكان، أن تطبيق الشريعة ستكون فاشلة تماما وتسيء الى اسلامنا الجميل اذا لم ينل هؤلاء كافة حقوقهم كمواطنين من الدرجة الاولى على قدم المساواة مع المسلمين’.الاسلمة تتطلب سيطرة أبدية للاخوانوما لا يعلمه عبد القدوس ان فوده لن يقتنع بكلامه لأن الاسلمة وتطبيقها وضمان استمرارها تتطلب سيطرة أبدية للاخوان على الحكم لضمان عدم ارتدادها عن الاسلام اي لا تداول سلطة أو ديمقراطية ولا يحزنون.. لكن زميلنا بـ’الاخبار’ عصام السباعي قال في نفس اليوم: ‘أشعر بالأسف والدهشة من حملات تشويه جماعة الاخوان وخاصة التي يقودها اليسار المصري بكل ما يملك من قوى صوتية ومن بينهم اليسار بشرطة الذي يسميه البعض اليسار القومي الذي ينتسب زورا الى اسم الزعيم عبد الناصر الذي احبه المصريون وفشل من ينتحل اسمه في أن يجد أرضية في الشارع.. الكل يخاف من احتمالات الاخونة ولم يقولوا لنا أين البديل؟ هل هم أصحاب المعسكر الثوري اليساري الذي خدعونا به.. هل هو الوفد.. هل هو المصري الديمقراطي أم في اليسار الغائب عن الشارع أم في دكاكين الانتفاع بالثورة؟.أشعر بالأسى والاسف من شظايا القوى السياسية وكلها شظايا صوتية بلا وجود في الشارع ،لا يعجبها شيء ومن بينهم اليسار المصري بكل تنويعاته فهو منقسم لدرجة أنه باع لنا في انتخابات الرئاسة حلم فريق معسكر الثورة ودخل اليسار ضد اليسار في معركة الكرسي دون أن يدركوا حجمهم في الشارع ومسؤوليتهم عن الانفصال عن الناس ووصول الاخوان للرئاسة التي يتباكون عليها حاليا’.وجدي غنيم: البلطجية ملائكة! أما زميله خفيف الظل عبد القادر محمد علي فكان مشغولا بأمر داعيه اخواني هو وجدي غنيم حيث اعتبر البلطجية ملائكة بالنسبة له، قال، وهو لا يكذب مع قومه خاصة في رمضان: ‘سامحني يارب.. ظلمت بلطجية الميكروباص عندما قلت ان الالفاظ التي تخرج من افواههم قمة في السفالة والوقاحة وقلة الادب.. ولكنني غيرت رأيي بعد أن قرأت تصريحات الداعية الاسلامي وجدي غنيم المنشورة اول امس على البوابة الالكترونية للزميلة ‘الوفد’ التي قال فيها أن’جزمة مرسي بطنطاوي وعنان’، فقد اكتشفت ان بلطحية الميكروباص لايزالون تلاميذ في مدرسة قلة الادب.. وعليهم أن يبذلوا مزيدا من الجهد في المذاكرة حتى بصلوا الى القمة التي سبقهم اليها وجدي غنيم. لا ادافع عن المشير طنطاوي والفريق عنان لأن تاريخ كل منهما كفيل بذلك ولكنني مستاء لأن داعية اسلاميا يتفوه بألفاظ تسيء الى مفاهيم وتعاليم ديننا الحنيف وتشوه صورة الدعوة الاسلامية.. اكرر اعتذاري للسادة البلطجية واولاد الشوارع والمسجلين خطر وانصحهم:اذا اردتم استرداد القمة تعمقوا في دراسة قواميس قلة الادب’.الصحافة راحت عليها في العهد الجديدوالى الاخوان وما يفعلونه بغرض سيطرتهم على الاعلام المصري وقول زميلنا وصديقنا بمجلة ‘روزاليوسف’ عاصم حنفي في ‘المصري اليوم’ يوم الاربعاء: ‘من لا يرى من الغربال يكون أعمى وليعاذ بالله، وكل الشواهد تؤكد ان الصحافة راحت عليها في العهد الجديد وقد سيطر الاخوان تماما وتصريحات بديع واضحة أن الصحافيين مرتشون وواحد أسمه شهاب الدين سب خمسة وتسعين في المئة من الصحافيين عيني عينك واتهمهم بالفساد الواضح والصريح وتعيينات الشورى رؤساء التحرير تؤكد ما نقول بالصوت والصورة وقد أبعدوا أهل الخبرة واستحضروا أهل الثقة ثم كان مسك الختام أغلاق قناة تليفزيونية سخيفة ومصادرة صحيفة طويلة اللسان وأخشى والله وأنت تغادر مؤسستك الصحافية بعد انتهاء يوم العمل أن يتلقفك بعض الاخوة بالشوم والعصا جزاء لك على اقترافك المعاصي بالعمل بالصحافة وسوف يخرج علينا البرنس يدين الاعتداء مؤكدا أن المعتدين ليسوا من الاخوان’.دبة تمنع مقالا واخرى تصادر جريدة وثالثة تطالب بإغلاق ‘الفيس بوك’وعاصم يقصد الدكتور أحمد البرنس أحد قادة الجماعة، واذا تركنا ‘المصري اليوم’ وتوجهنا الى ‘اليوم السابع’ سنجد مقال الشاعر والكاتب عبد الرحمن يوسف، ولا بد أن نحييه على شجاعته في قول كلمة الحق والامانة الشديدة: ‘اليوم نرى دبة جديدة.. دبة تمنع مقالا واخرى تصادر جريدة وثالثة تصرح بضرورة اغلاق الفيس بوك، مع كل طلعة شمس يزداد عدد الدببه في الحياه السياسية المصرية. لا اقول ان الوضع لم يتغير وانما مازلنا في نفس النظام القديم، فالدبة موجودة في كل زمان ومكان.. فدبة الامس لن يحاسبها أحد بينما دبة اليوم ستحاسب فورا وما اكثر الشرفاء الذين يلجأون للقانون في حالات التحريض.. ورئيس اليوم لن يمنحه أحد آلاف الارواح لكي يظل في محله برغم افاعيل الدبة. فإن هي الا غلطة واحدة واذا بنا وقد قضت الدبة على صاحبها وان هي الا حماقة واحدة واذا بنا امام ازمة سياسية في طول البلاد وعرضها فنرى انفسنا مضطرين لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة، لأن تيارا سياسيا ما لم يحترم الشعب واتخذ اجراءات ما أدت الى سخط الناس فورطوا رئيسا ما لأنهم لم يتقوا الله في اختياراتهم في رؤساء تحرير الصحف مثلا! ان اختيارات رؤساء تحرير الصحف وتصريحات بعض المسؤولين المندفعين ومصادرة بعض الصحف ومنع بعض المقالات كل تلك تصرفات دبة تقتل صاحبها ونصيحة العقلاء لهذه الدبة ان تتعظ من الماضي البعيد أو القريب وأن تحاول أن تفكر في تبعيات الاختيارات لأن الثمن هذه المرة سيكون باهظا جدا، ولن تكون عواقب هذه الاختيارات خسارة بعض المقاعد في البرلمان بل هناك رئيس في القصر قد يدفع ثمن حماقات الدبة التي تولونها أمر الناس بمنتهى الرعونة.. لن ادخل في مزيد من التفاصيل لأن الحق ابلج ولن استرسل لأن الامر واضح من أن يوضح والكرة الآن في ملعب الدبة!’.الطابور الخامس الذي يسيطر على الاعلام المصري والى ‘المصريون’ وزميلنا احمد ابراهيم وله موقف مخالف لعصام وعبد الرحمن قال: ‘الطابور الخامس الذي يسيطر على الاعلام المصري والذي كان يلعق احذية مبارك والشريف وحبيب العادلي يحاول أن يبدو مناضلا وثوريا زاعما الدفاع عن كرامة الشعب المصري ومتباكيا للحيلولة دون ما يسميه تارة بأخونة الدولة وتارة بالدولة الدينية، ما المانع ان نكون في زمن الاخوان؟ اليسوا فصيلا مصريا وطنيا قدم لهذا الوطن آلاف الشهداء في حروب مصر ضد العدو الصهيوني؟ ألم تعدم رموزهم في سجون عبد الناصر، الم يسجنوا في عهد مبارك، الم يقدموا مئات الشهداء والجرحى في ثورة 25 يناير؟عشنا ربع قرن ويزيد ورئاسة تحرير الصحف لكتبة التقارير ومحرري الرئاسة ووزارة الدفاع وجوائز الدولة لليساريين والسفهاء والطاعنين في الدين ومهرجانات السينما لافلام العري والخلاعة’.qpl

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية