لبنان يطلب وساطة فرنسا مع تركيا للافراج عن المخطوفين اللبنانيين الـ11

حجم الخط
0

اختطاف مواطن تركي ثانٍ في منطقة الشويفات في جبل لبنان.. وانقرة تنصح رعاياها بعدم السفر الى لبنانبيروت ـ انقرة ـ وكالات: طلب الرئيس اللبناني ميشال سليمان من وزير الخارجية الفرنسية رولان فابيوس الجمعة التوسط مع السلطات التركية للمساعدة في الإفراج عن 11 لبنانيا اختطفتهم مجموعة سورية معارضة في منطقة إعزاز السورية قرب الحدود مع تركيا.وقال بيان رئاسي ان سليمان طلب من فابيوس، الذي غادر بيروت الى تركيا بعد اجتماعه مع الرئيس اللبناني ان يسعى مع السلطات التركية للمساعدة في حل قضية المخطوفين اللبنانيين الأحد عشر في سورية، مشددا على ‘أهمية العمل السريع للإفراج عنهم وإطلاقهم في أقرب وقت’.وكانت اللبنانيون الشيعة الأحد عشر في طريق عودتهم من زيارة العتبات المقدسة في إيران عن طريق البر عبر تركيا، عندما خطفوا في 22 أيار (مايو) الماضي.من جهة أخرى أبلغ سليمان فابيوس ان لبنان الذي’نأى بنفسه عن الأوضاع الداخلية لدول المنطقة يقوم بدوره الإنساني في استقبال اللاجئين السوريين المدنيين وتقديم المساعدة اللازمة والضرورية لهم’.ودعا فرنسا ومعها المجتمع الدولي الى ‘العمل على إيجاد حل للازمة في سورية من خلال جلوس الفرقاء المتصارعين حول طاولة الحوار والاتفاق على النظام السياسي الذين يرون فيه مصلحة بلادهم وشعبهم’.الى ذلك اكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الجمعة ان عائلة مواطن لبناني مخطوف في سوريا التقت مسؤولي اللجنة الذين ابدوا استعدادهم لاجراء اتصالات من اجل معرفة مصير حسان المقداد الذي اثار اختفاؤه في دمشق توترا امنيا واسعا في لبنان، اذا طلب منها ذلك.وأقدم مجهولون مساء الخميس على خطف مواطن تركي ثان في منطقة الشويفات في جبل لبنان. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية اليوم الجمعة أن ‘مجهولين أقدموا مساء امس في منطقة الشويفات قرب معمل الكوكا كولا على خطف المواطن التركي عبد باسط أورسلان الذي كان يستقل شاحنة من نوع مرسيدس واقتادوه الى جهة مجهولة’. وكان أمين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد أعلن أمس الخميس أن عائلة المقداد أوقفت العمليات العسكرية على كافة الأراضي اللبنانية. وقال المقداد، في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس في مقر رابطة آل مقداد في الضاحية الجنوبية لبيروت، إنه ‘منذ هذه اللحظة أوقفنا كل العمليات العسكرية على الأراضي اللبنانية وذلك لأن لدينا أعدادا كافية من السوريين المتورطين مع الجيش السوري الحر بالإضافة الى الرهينة التركي’. وكانت عائلة ‘المقداد’ قامت الأربعاء الماضي بعملية خطف لسوريين قالت أنهم ينتمون الى ‘الجيش السوري الحر’ المعارض رداً على خطف أحد أفراد عائلتها في سورية ويدعى حسن سليم المقداد على يد مجموعة من هذا الجيش. كما قامت عائلة ‘المقداد’ بخطف مواطن تركي للغرض نفسه. وطلبت تركيا مجددا الجمعة من مواطنيها عدم التوجه الى لبنان حيث خطف مؤخرا عدد كبير من السوريين وتركيان.وجاء في بيان لوزارة الخارجية ‘من الافضل لمواطنينا عدم التوجه الى لبنان الا في حالة الضرورة القصوى’. ويأتي هذا التحذير بعد خطف نحو 20 شخصا بينهم تركي في بيروت الاربعاء وخطف تركي اخر الخميس وفقا للوزارة. واوضح البيان ان انقرة تواصل جهودها على عدة جبهات من اجل تحرير التركيين المخطوفين. واعلن الرئيس التركي عبد الله غول الجمعة ان التركي الذي خطف الاربعاء يمثل شركة تركية تمارس نشاطا في لبنان وليس له اي علاقة بالسياسة. واوضح غول متحدثا الى الصحافيين انه التقى رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور الخميس في مكة وطلب منهما العمل على تحرير الرهينتين التركيين فورا. وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر سمر القاضي ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ‘حصل مساء الخميس اول لقاء مباشر بين رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في لبنان يورغ مونتاني ونائبه دانيال بروتون وافراد من عائلة حسان المقداد طلبوا توسط اللجنة لمساعدتهم في العثور على ابنهم’. واضافت ان مسؤولي اللجنة شرحوا لعائلة آل المقداد ان الصليب الاحمر ‘لا يدخل طرفا في اي مفاوضات لاطلاق مخطوفين او مفقودين او معتقلين وان ما يمكنه القيام به في حال تلقيه طلبا من اهل مفقود او مخطوف في منطقة نزاع هو محاولة التواصل لمعرفة مكانه وتزويدهم باخبار عنه وتفقد وضعه وزيارته اذا امكن’. كما ان في امكان اللجنة بحسب القاضي، في حال الافراج عن المعتقل، ‘التدخل كطرف غير منحاز لتأمين نقله وتسليمه’، لكن اللجنة ‘لن تقوم باي وساطة واي مفاوضات’. وتابعت ان ‘اللجنة ستحاول اقامة اتصال اذا طلب منها ذلك’. وبثت قناة ‘العربية’ الفضائية قبل ايام شريط فيديو تتبنى فيه مجموعة تقول انها تنتمي الى الجيش السوري الحر خطف حسان المقداد في دمشق، متهمة اياه بانه ‘قناص’ مجند من حزب الله الشيعي اللبناني ليقاتل الى جانب النظام السوري. وقال ماهر المقداد، المتحدث باسم عشيرة آل المقداد التي ينتمي اليها المخطوف، الجمعة في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان العائلة ‘ستفوض الصليب الاحمر البحث عن ابنها’. وتنفي العائلة اي علاقة لها او لابنها المخطوف بحزب الله. وردا على خطف المقداد، شهد لبنان موجة عمليات خطف خلال الايام الماضية طالت عددا من المواطنين السوريين اللاجئين او المقيمين. وقد تبنت غالبيتها عشيرة آل المقداد الشيعية التي ظهر افراد منها على شاشة التلفزيون وامام الصحافيين في الضاحية الجنوبية لبيروت، مسلحين وملثمين. كما تبنت العشيرة خطف مواطن تركي ظهر على احدى شاشات التلفزيون ليعلن انه بخير وانه يتلقى ‘معاملة حسنة’ من خاطفيه. وصدر خلال الساعات الماضية بيان عن المجلس العسكري في دمشق التابع للجيش الحر اعلن ‘استغرابه لعملية خطف’ اللبناني حسان المقداد. وقال ان المجموعة التي تبنت الخطف ‘وهمية لا وجود لها في اي من تشكيلات الجيش الحر’ وان كل العملية ‘مفبركة من حزب الله بالتعاون مع النظام’. واكد ماهر المقداد ان العائلة فقدت الاتصال بحسان المقداد قبل اسبوع ولا تعرف شيئا عنه ‘سوى ما بثته العربية’، متسائلا ‘ما هو سبب نفيهم الآن؟’. وتؤكد العشيرة النافذة انها تحتجز اكثر من عشرين سورية والرهينة التركي، وانها لن تفرج عنهم الا بعد الافراج عن حسان المقداد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية