عمان ـ ‘القدس العربي’ ـ من بسام البدارين: ابلغ رئيس الوزراء الاردني الدكتور فايز الطراونة نخبة من اركان السلطة التشريعية الخميس بان وضع بلاده في منتهى الحساسية بخصوص الملف السوري، مشيرا الى ان السيناريوهات متعددة والوضع بالغ الحساسية والضغوط تتزايد في منطقة الحدود الشمالية.وتحدث الطراونة في اطار جلسة مغلقة وتشاورية مع اعضاء مجلس الاعيان تحت عنوان الاطلاع على اخر المستجدات.واشار الطراونة في هذه الجلسة الى الوضع الحساس والمعقد في العلاقة بين بلاده وسورية ملمحا الى حصول تطورات سيئة جداعلى حدود بلاده الشمالية مع سورية قد يكون السبب الوحيد لتأجيل انتخابات برلمانية محددة قبل نهاية العام الحالي في الاردن، حيث قال ‘ماضون في الانتخابات وستجري وثمة سببان فقط يمكن ان يؤديا لتأجيلها احدهما حصول تطورات حرجة على الحدود الشمالية’.ولم يدل الطراونة بتفسيرات او شروحات لمقاصده حول هذه التطورات ولا تفاصيل عن طبيعة الوضع الحساس لبلاده، لكنه قال بأن الاردن بدأ يعاني من مشكلة اللاجئين الذين يتزايد عددهم مع عدم وجود مخصصات مالية كافية لاغاثتهم كما يفلتون من تجمعات اللاجئين ويهربون منها بين الحين والاخر.وفي مناسبة اخرى وعلى هامش افطار كبير اقامه رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي قال والده زيد الرفاعي وهو سياسي اردني مخضرم تقاعد لكنه من المقربين للنظام السوري في الماضي بأن نظام الرئيس بشار الاسد لن يسقط قريبا وسيبقى صامدا.وعلى هامش جلسة خاصة بعد الافطار الضخم تحدث عجوز السياسة الاردنية زيد الرفاعي عن الملف السوري وابلغ الحاضرين توقعاته بأن لا يسقط نظام الرئيس بشار الذي وصفه بأنه قوي وصلب ومتماسك الا في حالة واحدة فقط هي ان يستطيع الامريكيون اخراج الجمهورية الايرانية من المعادلة.ووفقا لوجهة نظر الرئيس الرفاعي، فالمكون الاساسي في صمود نظام بشار رغم كل المجهودات الحالية هو مساندة ايران له بقوة فإذا تغيبت هذه المساندة وخان الايرانيون دمشق عبر ترتيبات امريكية من اي نوع قد يتغير الوضع.