تعيين الابراهيمي خلفا لعنان.. وسوريون يعتدون على السفارة الروسية في لندن

حجم الخط
0

ايران تدعم اقتراح مرسي لتسوية الأزمة السوريةواشنطن: تأمين الاسلحة الكيماوية يحتاج لآلاف الجنودطهران ـ نيويورك ـ دمشق ـ بيروت ـ واشنطن وكالات: اعلن متحدث باسم الخارجية الايرانية الجمعة ان ايران تدعم اقتراحا للرئيس المصري محمد مرسي لانشاء مجموعة اتصال مع مصر وايران والسعودية وتركيا لتسوية الأزمة السورية، فيما قاطعت الدول الغربية اجتماعا للقوى العظمى حول سورية كان من المقرر عقده الجمعة في الامم المتحدة بناء على طلب روسيا التي اضطرت الى الغائه.جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه مسؤولون امريكيون ودبلوماسيون ان الولايات المتحدة وحلفاءها يناقشون اسوأ السيناريوهات المحتملة التي قد تتطلب نشر عشرات الالاف من القوات البرية في سورية لتأمين مواقع الاسلحة الكيماوية والبيولوجية بعد سقوط حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.وتفترض هذه المناقشات السرية ان تتفكك كل القوات الامنية الموالية للاسد لتترك وراءها مواقع الاسلحة الكيماوية والبيولوجية في سورية عرضة للنهب. كما يفترض السيناريو ايضا ألا يمكن تأمين هذه المواقع او ان يجري تدميرها بضربات جوية فقط بالنظر الى المخاطر الصحية والبيئية.وقال مسؤول امريكي – طلب عدم الكشف عن هويته زاعما حساسية المناقشات- ان الولايات المتحدة ليست لديها حتى الان خطط لنشر قوات برية في سورية. ورفضت ادارة الرئيس باراك اوباما حتى الان تقديم مساعدات كافية للمعارضة المسلحة التي تقاتل من اجل الاطاحة بنظام الاسد وقللت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) من احتمالات فرض منطقة حظر جوي قريبا.وقال المسؤول ‘لا توجد خطة وشيكة لنشر قوات برية. وهذا في الحقيقة هو اسوأ السيناريوهات المطروحة’ مضيفا ان القوات الامريكية على الارجح ستلعب دورا في مثل هذه المهمة.الى ذلك نقلت وكالة الانباء الايرانية الطلابية عن المتحدث رامين مهمنبرست قوله ان ايران ‘تؤيد’ اقتراح الرئيس مرسي لانشاء ‘مجموعة اتصال مع ايران وتركيا والسعودية ومصر لتسوية الأزمات في المنطقة خصوصا السورية. واضاف ‘يمكن لهذه الدول الاربع تشكيل مجموعة اتصال وبحث المسائل واعادة في اقرب فرصة الهدوء الى المنطقة وتبديد التوترات’. واقترح مرسي خلال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي يومي الثلاثاء والاربعاء في مكة ‘تشكيل لجنة تضم مصر والسعودية وايران وتركيا’ لايجاد حل للأزمة في سورية. وايران الحليفة الرئيسية في المنطقة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد في حين تدعم السعودية وتركيا المعارضة السورية. وكانت القمة الاسلامية قررت تعليق عضوية سورية في المنظمة لزيادة عزلة نظام دمشق. وكانت الجامعة العربية علقت عضوية سورية في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011. الى ذلك قال المتحدث باسم البعثة الروسية في الامم المتحدة لفرانس برس ان الاجتماع ‘تأجل بناء على طلب اعضاء مجموعة العمل الدولية’. واستنادا الى دبلوماسيين فإن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ابلغت روسيا بعدم حضورها هذا اللقاء الذي لم تؤكد مشاركتها فيه سوى الصين وممثل للامم المتحدة. وقال احدهم لفرانس برس ‘جرت مشاورات في هذا الشأن وهذه الدول الغربية اوضحت انها لن تشارك’. ورفض دبلوماسي اخر التحدث عن ‘مقاطعة’. وقال ‘في هذه المرحلة لا نرى فائدة من مثل هذا الاجتماع، اذ ان الانقسامات من القوة بحيث لا توجد اي فرصة لان تتوصل مجموعة العمل الدولية الى اتفاق سياسي بشأن سورية’.وقد سبق ان ابدت وزارة الخارجية الامريكية شكوكا الخميس في جدوى مثل هذا الاجتماع الذي دعت اليه روسيا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند ان واشنطن ‘غير متأكدة من فهم الهدف من هذا اللقاء’. واضافت ‘لا ينبغي عقد لقاءات من اجل عقد لقاءات. ما يلزمنا هي اجتماعات تساعد الشعب السوري وتسهم في وضع حد لاراقة الدماء’. ومن جهتها اعلنت الامم المتحدة الجمعة تعيين وزير الخارجية الجزائري الاسبق الاخضر الابراهيمي (78 عاما) موفدا دوليا في سورية ليخلف بذلك الامين العام السابق للمنظمة الدولية كوفي عنان.ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان تعيين الابراهيمي، المجتمع الدولي الى تقديم دعم ‘قوي واضح وموحد’ للابراهيمي لتسهيل نجاحه في مهمته. واخيرا، غادر رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب الاردن الى قطر الخميس في زيارة تستمر ثلاثة ايام، كما اعلن المتحدث باسمه محمد العطري لوكالة فرانس برس الجمعة. وقال ان لدى ‘حجاب برنامجا معينا وسيخرج من هناك للاعلام للحديث عن برنامجه وخططه’ المستقبلية. ميدانيا، تجددت الاشتباكات الجمعة في احياء في جنوب وغرب دمشق بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، فيما يستمر القصف على احياء في مدينة حلب في شمالي سورية بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.وتأتي اعمال العنف الجديدة هذه غداة اعلان مجلس الامن الدولي تعليق مهمة مراقبي الامم المتحدة في سورية الذين نشروا في نيسان (ابريل) الماضي لمراقبة وقف لاطلاق النار لم يطبق. وغداة يوم دام في سورية قتل فيه 180 شخصا هم 112 مدنيا و49 عنصرا من قوات النظام و19 مقاتلا معارضا ومثل كل جمعة منذ 17 شهرا، اطلقت دعوات الى التظاهر ضد نظام بشار الاسد تحت شعار ‘بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا’. وفي لندن اتهمت السفارة الروسية الشرطة البريطانية الجمعة بعدم التحرك لمنع هجوم على مبنى السفارة قامت به مجموعة من النشطاء الذين كانوا يحتجون على تأييد موسكو للرئيس السوري بشار الاسد.ورد هذا الاتهام في الوقت الذي تظاهر فيه نحو 40 متظاهرا ملثما امام مبنى السفارة الواقع في حي راق بالعاصمة البريطانية ضد حكم في محاكمة فرقة موسيقية نسائية روسية في موسكو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية