غزة القدس العربي من أشرف الهور: أعلن إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة عن استعداد حكومته لـ ‘التعاون الأمني’ مع مصر لحماية الأمن والحدود.وقال هنية في خطبة العيد عندما تطرق لموضوع الهجوم الذي أودى بحياة 16 جندي مصري قبل أسبوعين خلال تواجدهم في نقطة عسكرية على الحدود أن حكومته ‘على استعداد للتعاون الأمني مع مصر لحماية الأمن والمصالح المشتركة والحدود بين البلدين’.وأضاف ‘نريد تعاونا أمنيا لكن ليس مع العدو الصهيوني، وإنما مع عمقنا الاستراتيجي بما يحقق الرقاء والاستقرار’.وجدد هنية تقديمه للتعازي للمصريين بمقتل الجنود، وأشار إلى أن حكومته ‘قدمت موقفها عقب الهجوم مباشرة وأجرت اتصالاتها بهذا الخصوص’.وقال موجها حديثه لمصر ‘ألمكم ألمنا ودماؤكم دمائنا وغزة ستكون مصدر استقرار وأمن لمصر وسيناء ورفح والعريش ولن تكون أبدا مصدر تهديد أو خطر على الشعب المصري الأبي’.وأكد على رفض حكومته لأي مشاريع تهدف إلى نقل سكان غزة إلى سيناء، وقال ‘لن نغادر فلسطين ولن نستوطن في سيناء أو أي مكان في الشرق أو الغرب، فغزة جزء أصيل من فلسطين، ونحن اليوم أكثر تمسكا بأرضنا وبتراب هذا الوطن العزيز، ولا للوطن البديل ولا للهجرة والتوطين’. وندد ببعض وسائل الإعلام المصرية التي قال أنها تسعى لـ’الكيد بفلسطين’، ودعا لعد الالتفاف إليها.وكذلك قال مكتب هنية أنه تلقى اتصالاً من الرئيس المصري محمد مرسي، هنأه خلاله بحلول العيد، وحسب بيان لمكتب هنية فإن مرسي أكد خلال المحادثة أن ‘مصر وفلسطين طرف واحد’، وجدد تأكيده وقوف بلاده إلى جانب غزة.