جلال برجسأنا إيقاع احتدام لشهوتين في فِراشٍ وثير بالقبلاتِ والرّست؛ فجئتُ تفاجئني الريح بسكينها وهي تجرح حقيبة الصرخات لألثغ حائراً في المجاز. الأولى؛ غادرت إلى منتهى في الغيبِ أمي وردة على ماء يؤدي صلاة السلسبيل، ويقهر بوقَ اليباب. الأوّل، واقف في بهو الذكريات؛ كسروة في الغروب أبي يشج بطنَ الغياب بدمعاته الساخنة وينحت في الغروب وقت السهْوِ قصائدَ الأمل. أنا صدى الصدىوإيقاع الفجيعة، في شارع لا يؤدي إلى شيء واضح كالغمام. أرايتِ كم عليّ أن أدربني على مقام صالح للحياةوكم عليك أن تصيري غيمة’ ‘ ‘ونحن نقرأ خارطة الشهوة أراني كاملاً روحيطائر من البلور يمسح شواطىء العطش بالصدى قلبيغيمة توزع قطوف الحنين على مرآى من الغياب. جسدي يخشع في محراب الماء وهو يمسح وجه الطين بأنامل الإمتنان. ونحن نقرأ خارطة الشهوة اراكِ كاملةً روحك نوتة موسيقى لايفهما إلا الإخضرار قلبكِ قصائدَ ‘إنخيدو أنّا’ وهي تمتدح الآلهة جسدكِ تراب مائيَ الذي يهوي إليه من غور قصيّ في الإشتهاء ونحن نغرق في فكرة واحدة جسداً واحداً قلباً واحداً روحاً واحدة أرانا كاملين كاملين من دون نقصان’ شاعر أردني[email protected]