تتميز الدورة الرابعة من المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، التي تستضيفها مدينة خريبكة من 29 آب (أغسطس) إلى فاتح أيلول (سبتمبر)، بمشاركة دولية وازنة، وهو ما يعطي للمهرجان قيمته الدولية والعالمية، وانفتاحه على ثقافات سينمائية كونية، ويجعل هذه التظاهرة الدولية رغم فتوتها، محطة كونية للإبداع والتواصل والحوار.وقد انفتح المهرجان، الذي يشارك فيه 12 فيلما، على مختلف التجارب السينمائية الدولية، التي تمثل بلدان تركيا (ضيف شرف) والمملكة العربية السعودية وقطر وايطاليا والبوسنة والبحرين وإسبانيا وفرنسا ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وتونس وفلسطين، بالإضافة إلى المغرب البلد المنظم.من هنا، تبرز فضيلة التنوع والخصوبة التي تميز المهرجان، الذي يحتضن مشاركات من الشرق الأوسط وأوربا وأمريكا، وهو ما يعطي للمهرجان فسحة كبيرة لاختلاف والتنوع، والحوار السينمائي، والمتعة البصرية من زوايا إخراجية مختلفة ومواضيع متنوعة ومهمة.ولعل اختيار تركيا ضيف شرف الدورة له ما يبرره، لما أصبحت تمثله السينما التركية وأعمالها التلفزيونية من أهمية لدى المشاهد المغربي والعربي والدولي، حيث برز هذا الإبداع السينمائي المخضرم بشكل قوي في العديد من المهرجانات، وحصد جوائز كبيرة، وهي فرصة للجمهور للتعرف عن قرب عن السينما التركية في شقها الوثائقي، ومن خلاله في مختلف الألوان السينمائية الأخرى.يذكر أن المهرجان الذي تنظمه جمعية المهر جان الدولي للفيلم الوثائقي، بدعم من المركز السينمائي المغربي، و مجموعة المكتب الشريف للفوسفات، وعمالة إقليم خريبكة والجزيرة الوثائقية، وبتعاون مع الجماعة الحضرية، سيعرف تكريم الفنان الفلسطيني مارسيل خليفة، فضلا عن عقد ندوة فكرية حول موضوع ‘صورة فلسطين في الفيلم الوثائقي’، وأمسية شعرية، وفقرات متنوعة خصبة.