سعد الياسبيروت – ‘القدس العربي’ بثت ‘المؤسسة اللبنانية للارسال’ التي انتقل اليها مؤخراً فريق من جريدة ‘الاخبار’ برئاسة خالد صاغية تقريراً يفيد ‘أن عيدية رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في عيد الفطر هي دكة حلول لأزمته المالية عبر مليارات واجتماعات وتسليفات سياسية في السعودية وقطر’، مشيرة إلى أنه ‘نال 4 مليارات دولار عيدية لإبعاد الفتنة المالية عن دياره وتسيير الأحوال’.وأوضح التقرير ‘أن جزءاً كبيراً من هذه المليارات الأربعة سيذهب لتفعيل أعمال شركة ‘سعودي أوجيه’، في مشاريع البناء وفي مشاريع صرف الموظفين وتطهير الإدارة، مع تأكيد المطلعين على استمرار سير خطة صرف ما يقارب 17.000 موظف من الشركة، وأن العمل جار لإعداد الأوراق القانونية والشيكات المالية المخصصة لذلك’، مشيرة إلى أن ‘من مشاريع المليارات الأربعة كذلك، إتمام عملية عصر النفقات في بيروت، وخصوصا في تخفيض الإيجارات والدفعات الشهرية، كنقل مكاتب جريدة ‘المستقبل’ من البوريفاج إلى مبنى البيت الأبيض في سبيرز’.وأضافت ‘المؤسسة اللبنانية للارسال’ أن ‘المشروع الأهم، والذي يحمل دلالاته على تخطي الحريري أزمته المالية، فهو’ مشروع إدارة تلفزيون المستقبل برفع أجور جميع الموظفين، بين 5 بالمئة و25 بالمئة، وهو ما تمت مفاتحة الموظفين به قبل أيام’.في المقابل، صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد رفيق الحريري، البيان الآتي: ‘بثت قناة ‘ال بي سي’ التلفزيونية تقريراً مفاده أن الرئيس سعد الحريري تلقى مساعدات مالية ضخمة من المملكة العربية السعودية وقطر تحت عنوان ‘عيدية’. يهم المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري أن يؤكد أن هذا التقرير، بكل ما تضمنه، عار عن الصحة ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، تماماً كما كان تقرير سابق للقناة ذاتها أكدت فيه أن الرئيس الحريري بات على شفير الإفلاس’.وأضاف ‘إن تركيز قناة ‘ال بي سي’ على بث تقارير كاذبة في حق الرئيس الحريري، ودأبها على التحريض المتواصل عليه، يتزامن مع أخبار صحافية عن لقاءات رئيس المحطة السيد بيار الضاهر مع مسؤول المخابرات السورية علي المملوك المتهم من قبل القضاء اللبناني بإرسال عبوات ناسفة إلى لبنان للقيام بتفجيرات إرهابية هدفها إشعال حرب أهلية، ليس أقل، في محاولة يائسة لإنقاذ النظام القاتل في دمشق’.وقال: ‘إننا نعلم منذ زمن أن السيد الضاهر قرر شن حملات التحريض والقدح والذم في حق الرئيس الحريري ووضع نفسه في خدمة نظام السفاح بشار الأسد، في محاولة لاستخدام حجج غير قضائية في مواجهة الدعوى المرفوعة في حقه من قبل القوات اللبنانية بتهمة سرقة المحطة برمتها، إلا أننا، وأمام بلوغ السيد الضاهر دركاً غير مسبوق في تخليه عن المهنية الصحافية وإطلاقه شائعات وأكاذيب من دون أي سند أو مسوغ، وآخرها من النوع الذي لا يقبله العقل، من نوع ‘عيدية بأربعة مليارات’، وجدنا من واجبنا أن ننفي مثل هذه الأخبار الملفقة نفياً قاطعاً، وأن نضع الرأي العام في حقيقة خلفياتها التي تشارك في تنظيمها أكثر من جهة إعلامية وسياسية’.