الجيش الحر يستحضر ‘معركة دمشق الكبرى’ والقوات الحكومية تشدد القصف

حجم الخط
0

دمشق ـ ‘القدس العربي’ ـ من كامل صقر: كاد النشاط البشري يختفي في العاصمة السورية دمشق ليلة الأربعاء، لتنشط المعارك بأعنف حالاتها بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة، في الضواحي المتاخمة للعاصمة حيث كانت أصوات القذائف والرصاص تدوي فيها.جديدة عرطوز، المعضمية، داريا، بساتين الرازي، كفرسوسة القديمة، نهر عيشة، القدم، ساحات لقتال شرس استخدمت فيه جميع صنوف الأسلحة.مصادر المعارضة تتحدث عن نية مقاتلي الجيش الحر استعادة حالة ما سمي منذ فترة بـ ‘معركة دمشق الكبرى’ التي أطلقتها المعارضة عقب اغتيال الضباط الأربعة الكبار في خلية إدارة الأزمة، والاستفادة في هذه الأثناء من انشغال القدرة العسكرية السورية في معارك حلب وريفها وإدلب وريفها شمالاً.مصادر السلطة تؤكد أن معركة دمشق باتت من الماضي ولا مجال لاستحضارها وأن جل ما تستطيعه المعارضة هي مناوشات في عدة جيوب هنا وهناك، وتقول تلك المصادر ان الضربات التي تلقاها مسلحو الجيش الحر على مدى الأسبوعين الماضيين كافية لمنع استحضار معركة دمشق وفق ما تخطط له المعارضة. وشهد ليل الأربعاء هجوماً لمسلحين ليس هو الأول من نوعه على مطار المزة العسكري بالقرب من بلدة المعضمية لكن القوات السورية ردت عليهم بقصف عنيف وتحدثت المصادر عن سقوط عدد من القتلى في صفوف المهاجمين.وفي أرقام غير مؤكدة قالت حصيلة أولية عن سقوط 32 قتيلاً وعشرات الجرحى في الاشتباكات بين القوات السورية والجيش الحر، إصابة بعضهم خطرة، اضافة لدمار في بعض الابنية والمحلات التجارية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية