منح الجائزة العالمية للأدب المسرحي ‘إيتل عدنان’ للفنانة الفلسطينية فلنتينا أبو عقصة

حجم الخط
0

رشيد الحجةالسويد ـ من رشيد الحجة: خلال حفل عالمي مهيب، وبحضور قرابة ستمائة شخصية أدبية وفنية مسرحية تمثل حوالى 30 دولة عالمية، استلمت الكاتبة والفنانة، المخرجة والممثلة المسرحية الفلسطينية، فلنتينا أبو عقصة، ‘جائزة إيتل عدنان’ الأدبية العالمية لعام 2012 في العاصمة السويدية ستوكهولم يوم الإثنين الواقع في 20 آب/أغسطس، وذلك لعملها الفني الكبير ‘أنا حُّرة’. تألقت الفنانة الفلسطينية فلنتينا في قراءتها لمسرحيتها أمام الدورة التاسعة ‘للمؤتمر الدولي للكاتبات المسرحيات’ الذي يعقد مرة كل ثلاث سنوات، والذي عقد هذا العام في العاصمة السويدية. تحمل الجائزة اسم الكاتبة والشاعرة السورية – اللبنانية، الكبيرة إيتيل عدنان، التي تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وترجمت أعمالها لعدد من اللغات العالمية. وقد أسس هذه الجائزة ‘مسرح المدينة’ في لبنان، على يد الفنانة نضال أشقر، وتوزع بالتعاون مع المسرح الوطني السويدي لدعم الأديبات العربيات ونشر أدبهن على المستوى الدولي.تعرف فلنتينا نفسها مفتخرة بأنها فلسطينية من مواليد عام 1967 في قرية معليا قضاء عكا في الجليل الأعلى. وتضيف بأن إعاقتها الدائمة في يدها اليسرى هي وسام تحمله حيث تتوجه وذلك لأنها بسبب طلقات بندقية إسرائيلية أصابتها وهي بالقرب من جنين عام 2002 حين ذبح أهل مخيم ومدينة جنين الفلسطينية. وهي تقطن الآن في مدينة حيفا. درست فلنتينا الفن المسرحي في كل من جامعتي تل أبيب والقدس. وفي العشرين من عمرها احترفت الفن بالعمل كممثلة مع فرقة الحكواتي الفلسطينية. وشاركت في العديد من المسرحيات مع الفرق الفلسطينية، على سبيل المثال وليس الحصر؛ مسرحية كفر شما مع فرقة الحكواتي، والأميرة القذرة مع المسرح الوطني الفلسطيني، وعرس الدم مع مسرح القضية، ومحطة مع مسرح سنابل.وبسبب خبرتها الواسعة ومهارتها العالية ألفت وأخرجت فلنتينا عددا من المسرحيات توجتها بعملها الأخير ‘أنا حرة’. هذا وقد شاركت الفنانة الفلسطينية فلنتينا أبو عقصة في المسرح العالمي في إيطاليا، وكتبت الشعر ولها ديوان بعنوان ‘مرآة’.وعن سؤالها حول ‘أنا حرة’ تقول فالنتينا بأن على المرء أن يناضل في حياته على جبهتين الاجتماعية والوطنية. لقد التقيت بالمناضلات الفلسطينيات المحررات من الأسر وسمعت ودونت ماسردن لي من قصص واقعية مررن بها في الأسر الإسرائيلي. هذه المعلومات كانت العمود الفقري لمسرحيتي التي أعتز بها والتي أوصلتني أمام مؤتمر عالمي للأديبات العالميات، حصلت فيه على هذه الجائزة، وقد نقلت من خلالها معاناة أخواتي المحررات إلى الصفوف الأمامية للأدب على المستوى العالمي. وأن نص المسرحية كان واحدا من 600 نص عالمي درستهم اللجنة المقررة. اللجنة المؤلفة من كبار أدباء المسرح السويدي وفي مقدمتهم أوسا ساراشو. ومن الجانب اللبناني نضال أشقر ومسرح المدينة في بيروت ممثلا برئيسته منى كنيو.هذا وقد قامت الفنانة بعرض هذه المسرحية في عدد من دول العالم كان العرض الافتتاحي لها في مدينة رام الله، وبعدها في عمان والمغرب والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من البلدان.وتضيف فلنتينا في نهاية حديثها بأنه تم أختيارها لتكون عضوة، من أحد عشرعضوا، في اللجنة الإدارية التي ستقوم بالتحضير الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي للكاتبات المسرحيات الذي سيعقد في جنوب أفريقيا عام 2015.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية