حـــوار فـي قضــية اليـــوم حـــوار فـي قضــية اليـــوم الطائفية سم زعاف يتذوقه الجميع بعض التعليقات تستحق الوقوف عندها.. الكثير من الاشقاء العرب انطلت عليه اللعبة.. وباتت النعرة الطائفية تعميه عن رؤية الامور على حقيقتها.. الطائفية بدأت حال سقوط البعث في العراق.. ذلك الاخطبوط الذي سيطر على الساحة العربية بشرائه لاغلب كتابها واعلامييها وصحافتها، وما أن سقط حتى اشتعلت الفتنة.. من اجل تبرير جرائمه بحق ابناء الشعب العراقي.. فالمجني عليه كان مجرد شيعي! ثلاث سنوات والشيعة يقتلون في العراق على الهوية ومراجعهم يوصون بالصبر، ولو قتل نصف الشيعة.. حتى فجروا القبة في سامراء فانفلت الوضع ليأتي العميان ويقولون المليشيات الشيعية تقتل اهل السنة! ثم جاء انتصار حزب الله الذي اخزى الانظمة العربية لتهب عن بكرة ابيها لتذكية نار الطائفية لتبرير عجزها وخنوعها.. فأصبح حزب الله حزب اللاة! دعوة للاخوة العرب.. انها والله لفتنة.محمد المحمداويفلتنظر ايران ما فعلت لا نختلف عن الدور الغربي والصهويني في ايجاد اكبر قدر ممكن من اسباب الفرقة الطائفية أو المذهبية، ولكن قراءة متأنية للموضوع خلال 30 سنة الماضية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام الايراني يتحمل المسؤولية الاكبر عن اثارتها من خلال تبنيه الاقليات الشيعية في البحرين والكويت والعراق والسعودية واليمن وسورية ولبنان، أو من خلال محاولاته المشبوهة نشر التشيع في فلسطين ومصر وتونس والمغرب ودول اسلامية غير عربية، كلها شكت من التدخل الايراني السافر حتى المغرب في اخر الدنيا اشتكى من ايران. استاذ عبد الباري ايديولوجية النظام الايراني يقوم على اساس تصدير الثورة، اي بمعنى مباشر تصدير التشيع الجعفري المتطرف الذي يخرج من الملة.يزن الخلفأطماع إيران لا تتعارض مع أطماع إسرائيل الشعار الصهيوني حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل لا يتعارض مع أطماع إيران في أراضي العرب والصراع ليس من أجل المقدسات. سنوات ونحن نعيش توقعات وأوهام اندلاع حرب ونسمع عن تدريب طائرات إسرائيلية من أجل تنفيذ هجوم على منشآت إيرانية، لكن ما الذي حدث على أرض الواقع؟ تعاون إيراني لاحتلال العراق، تعاون إسرائيلي – إيراني استراتيجي في أفريقيا وعند منابع النيل، صمت إيراني على مجزرة غزة ومجزرة قافلة مرمرة وعن تهويد القدس والمستوطنات، إثارة النعرات الطائفية في البحرين والسعودية وسورية ولبنان ومصر، زيارة بوتين لتل أبيب محملا باحتياطي سورية من الذهب. لو أن إسرائيل تشعر أن إيران تريد نصرة فلسطين وتحرير القدس لقصفتها كما قصفت العراق. الذي يريد ضرب إيران هو أمريكا وليس إسرائيل وذلك لرغبتها بإنشاء قوة نووية عند منابع النفط وهذا خط أحمر.محمد جبرؤوتيالايرانيون رابحون حتى الان مهما تكن التوقعات المتداولة حول امكانية توجيه ضربة للمنشآت الذرية الايرانية من عدمها فان اسرائيل وحلفاءها يعيشون حالة احباط مزدوجة.. ضرب المواقع المشبوهة معضلة كبيرة يمكنها أن تكلف اسرائيل خسائر فادحة اقتصاديا واجتماعيا, وعدم القيام بذلك يعني ايران نووية وهذا يشكل تقزيما للكيان السرطاني الذي يفعل المستحيل منذ قيامه ليكون صاحب الكلمة المسموعة الاولى في منطقة الشرق الاوسط بل وفي العالم كله. اصرار الايرانيين على مواقفهم وعدم التراجع عنها قيد انملة يحمل رسالتين. الأولى تعني انهم يملكون فعلا ادوات ردع مؤثرة تقيد حركة عدوهم لتنفيذ تهديداته. الثانية أنهم متهورون ولا يأخذون وعيد الكيان الصهيوني على محمل الجد, وان ما يثار من تهديدات يدخل ضمن أقصى حدود الحرب النفسية التي قد تدفع بالايرانيين للكشف عن آخر ورقة بين ايديهم لتقرر الامور وتحسم نهائيا.زهير دواق الجزائرالسوريون يذوقون من كأس السم العراقي كان العرب خاصة في سورية والأردن يتهموننا نحن العراقيين بالخيانة والأهانة بل حتى الشتم أحيانا بسبب احتلال العراق عام 2003 علما ان العراقيين لم يطلبوا من الأمريكان التدخل واحتلال العراق بل هي أخطاء وحماقات نظام دموي قمعي سبب ذلك، واليوم ولسخرية القدر يعيد التاريخ نفسه لنرى شعوب ما يسمى بالربيع العربي وما هو بربيع بل هو عملية (تسليم مفتاح) كما سماها هيكل وهي بالفعل كذلك نرى هذه الشعوب وعلى لسان معارضيها خاصة معارضي الخارج العملاء يطالبون بتدخل عسكري خارجي لاحتلال واسقاط حكوماتهم ونسوا بل تناسوا كيف كانوا يكيلون التهم الباطلة الزائفة بحق العراقيين.ادهم العبيديسورية غير العراق كثر الحديث وكثرت الأصوات المطالبة بالتدخل الأجنبي في سورية خاصة وأن هذا التدخل لا يمكن ان يتم ويسمح به إلا بموافقة ومشاركة أمريكية وهو برأي المتواضع غير ممكن أبدا فسورية غير العراق في جوانب عديدة معروفة ولكن هذا التدخل سينفذ في حالة واحدة وهي تعرض الأمن الاسرائيلي للخطر من جانب سورية وهو ما لا تسمح به امريكا أبدا وبعكس ذلك لا تدخل أجنبي ولا هم يحزنون وسيستمر نزيف الدم السوري وهذا الخراب والتدمير للبنى التحتية والاقتصادية والعلمية وتهجير العلماء وتفكيك النسيج الاجتماعي السوري والتهجير القسري واعادة سورية الى حقبة القرون الوسطى كما فعلوا بالعراق.صالح عبدالحيلا تدخل اجنبي في سورية إمكانية التدخل الخارجي انتهت الى غير رجعة. لأنه بدون توافق دولي حول موضوع التدخل لن يكون بالإمكان تنفيذ ذلك أي طالما لم يصدر قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص سيظل تدخل أي دولة بالشأن السوري بمثابة انتحار سياسي وعسكري. سورية دولة محورية للصراع مع أمريكا واسرائيل وهناك قوى محلية وأجنبية لا تريد أن تتحول سورية الى نظام طالبان أو الى نظام حليف للأميركان والإسرائيليين. والمقصود أمريكا نفسها لا تريد طلبنة سورية وروسيا وإيران لا تريدان وقوع سورية تحت النفوذ الأميركي ـ الإسرائيلي. لذلك على المعارضة السورية أن تكون أذكى مما هي عليه الآن للوصول الى التغيير.بهيج الصاوياعادة انتاج سايكس بيكو انها سايكس وبيكو لكن بمسميات جديدة، فماذا ينفع العرب لو ربحوا العالم كلّه وخسروا انفسهم واوطانهم انها بداية جديدة للافتخار بدولنا الاصطناعية اللقيطة الجديدة في المنطقة والسؤال السوري المطروح بقوة اليوم، هو ماذا ينفع السوري لو ربح سورية المكان كلها، وخسر سورية العربية؟والمشكلة التي يراها حتى العميان ان لبنان لاحق بسورية وكذلك الاردن والادهى ان السعودية ستكون التالية فهي تحتاج لصاعق بسيط، والايام بيننا.سمير عبدالرؤوف