حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم حـــوار فـي قضــية اليـــوم نذر حرب طائفية في لبنان القتال في طرابلس بهذا الشكل من الممكن أن يتطور إلى حرب أهلية لان السبب الرئيسي للقيام بأي حرب أهلية هو الصراع الطائفي، وهذا هو بداية التقسيم لأي دولة لانه من اخطر الصراعات وخير شاهد على هذا العراق، وهذا ما يريده الغرب لسورية ولبنان. والمشارك في هذا دول كثيرة جدا منها سورية طبعا بنظامها المعاند وروسيا والصين المؤيدتان للنظام السوري والجامعة العربية وسلبيتها ولا عزاء للعرب.اظن ان النظام السوري والموالون له داخل لبنان هم الذين يقفون خلف هذه الاحداث لتخفيف الضغط على النظام السوري, واظن بان هذه الاحداث سيتم تطويقها في الوقت الحالي على الاقل, فامريكا معنية الان في النظام السوري وخلعه وليس تخفيف الضغط عنه .اما بشأن التوسع في هذه الحرب الطائفية فهذا متوقع جدا وخصوصا ان مشروع الشرق الاوسط الكبير من اهدافه تفتيت المفتت على شكل فدراليات كما هو حال العراق.جميل عبدالغنيلبنان سيتحرر بعد سقوط النظام السوري ليس خافيا’ على أحد حجم النفوذ السوري داخل لبنان، وهو حجم عمل عليه هذا النظام وأجهزته الاستخباراتية وبدعم ايراني لمدة عقود .ولعل قضية ميشيل سماحة هي أبرز دليل على رغبة النظام السوري في توسيع دائرة أزمته الى أوسع ساحة اقليمية ممكنة.أنا متأكد كسوري ويشاطرني الرأي قسم كبير من اللبنانيين أن قسما كبيرا من مشاكل لبنان هي صناعة استخباراتية سورية خالصة، وبمجرد سقوط النظام السوري وأتباعه في لبنان ستتكشف حقائق مروعة عن الدور الاجرامي الذي كان يقوم فيه هذا النظام على يد قواته سابقا وعلى يد أتباعه ومرتزقته بعد اندحار قواته من هناك.محمد جميللايهنأ لبنان اذا لم تستقر سورية دائماً لبنان تابع لسورية منذ عشرات السنين بوجود ازمة أو عدمها وعلى كافة الصعد، فالمواطن السوري يراقب عن كثب من سيستلم السلطة في لبنان والعكس صحيح، ويمكن القول ان لبنان كأنه محافظة من محافظات سورية، وأتمنى ان يأتي اليوم ويستقل لبنان بقراره السياسي والسيادي، وان تبقى الروابط بيننا على حالها وبهذه المعطيات إن عزم النظام السوري على نقل الأزمة عن قصد أو لم يفعل فالمجتمع اللبناني كالسوري فيه المعارض والموالي ولكن المزري بالموضوع ان يكون النزاع طائفيا.برهان المصفيتخلفنا وطائفيتنا مقتلنا جميعا للأسف المرض المستعصي في بلادنا هو التخلف الذي يسمح للطائفية أن تكون السرج الذي يمتطيه أعداؤنا ليركبونا ويسوقونا الى حيث يريدون فنقتل بعضنا ونحرق أرضنا وممتلكاتنا ومستقبل اطفالنا دفاعا عن العدم وكأن الله العظيم بحاجة لحشرات مرضى يقتلون الناس حسب مذاهبهم. الدين لله والوطن للجميع, اذا بقي الناس يتحدثون بلغة: سنة – مد شيعي – علويين – مسيحيين – ستذهب الأوطان الى الجحيم! لولا الدين ممزوجا بالتخلف ما كانت هناك مشكلة في سورية، ولولا وجود نفس الكوكتيل المقرف في لبنان لما كان هناك أزمة في لبنان لا من الداخل ولا من الخارج يعني من سورية.بشار الصميدعيطرابلس شرارة الطائفية اللبنانية السبب في استمرار القتال في طرابلس هو ان هناك قوى اقليمية تريد استمرار القتال لتحرج الحكومة السنية وتضغط عليها من اجل تغيير سياستها- الناي بالنفس- والانحياز للمعارضة السورية كما هو حال كل الدول السنية المجاورة لسورية وذلك عن طريق اعطاء وعود بالتهدئه لا تلبث ان تخرق لكي يستمر القتال ويزداد ضغط الطائفة السنية المؤيدة لرئيس الوزراء عليه من اجل تغيير موقفه الحيادي من الازمة السورية.نعم القتال قد ينذر بمواجهات طائفية اوسع اذا ما تورط حلفاء 14 اذار و 8 اذار بالازمة الطرابلسية وحولوا تحالفاتهم الى صراع مسلح بين حلفاء السنة وحلفاء الشيعة في مناطق مختلفة لاسيما بين المسيحيين المؤيدين لكلا الفريقين على اساس ان انتصار المعارضة السنية في سورية قد يؤدي الى تهجير المسيحيين منها واحداث اختلال في التوازن الطائفي. ربما يسعى النظام لنقل الازمة للتخفيف عنه لكننا لاننسى ان المعارضة السورية ومن ورائها الدول الداعمة لها تحاول ايضا نقل الصراع ليس الى لبنان فقط بل الى العراق وتركيا كذلك وهذا واضح في انقسام الشارعين العراقي والتركي الى معسكرين مؤيد ومعارض للنظام على خلفية طائفية بحته وعبر ادوات معروفة في كل من البلدين الجارين لسورية.اسماعيل ديابابحثوا دائما عن المستفيد ابحثوا دائما عن المستفيد الأول و الرابح الأكبر من ثوران هذا البركان الطائفي، من له مشروع ديني إسلامي حقيقي قولا وفعلا في دعم المظلومين المستضعفين وفي محاربة المشاريع الاستعمارية الجديدة وأدواتها الرخيصة المتآمرة المتواطئة في التدمير الارهاب والتكفير والفوضى الخلاقة لا يمكن أن يكون طائفيا أو ضمن مشورع تفتيت المنطقة واستعمارها من جديد! لمن لا يدرك أو ينسى أو يتعامى أقول له أن هذا مشروع جديد قديم وهو من أعظم أولويات النظام الغربي الأمريكي الصهيوني ولا نزايد على ذلك!! باقي أن نفتش عن الأدوات، ومن يديرها ويمولها، وله المصلحة في استمرارها طالما أن هذه ورقة ضمان لكرسيه وطالما أنه أشغل شعبه وشعوب المنطقة بها لكي لا يطالب شعبه بحقوقه المسلوبة ولكي لا يكون هنالك مشروع أو فكرة تناهض الاستعمار وتدعو لازالة الكيان الصهيوني!عبد الرحمن الجعيدلا ينساق وراء الطائفية الا الجاهل تعارض المصالح هو المعيارالحقيقي لنشوء الصراعات بين الامم. الطائفية كالاقليمية والعنصرية بذرة خبيثة تنمو في بيئة الجهل يسقيها ويرعاها من الداخل حكام مستبدون يسعون الى ضرب ابناء شعبهم ببعضهم البعض حتى لا يوحدوا قواهم لاسقاط الحاكم، كما ترعاها من الخارج دول معادية تجد فيها وسيلة مثلى لتحقيق اهدافها في هزيمة العدو، فبدلا من المغامرة في ارسال جيشها للقتال وما ينطوي على ذلك من مخاطر وكلف مادية وبشرية في مواجهة شعب وحده الخطر المحدق، تلجأ الى جعل هذ الشعب يقتل بعضه بعضا او جعل الدول التي يحكمها مصير واحد في وجه هذا العدو تتقاتل دون ان تعي انها بقتالها هذا تقدم خدمة جليلة لعدوها.الامعان في الجهل عند تبني الطائفية يتجلى في امرين الاول: اكرهه لانه يكرهني. الثاني: يعود الى خلافات تاريخية اندثرت ولم يعد هناك جدوى من اثارتها، خاصة ان الكل يعلم ان المستفيد من هذه الاثارة هو العدو.فادي ابواسماعيل ليست الطائفيه فقط مما لاشك فيه ان الموضوع هام جدا وليست الطائقية فقط ففي جانبها المذهبي في الدين الواحد والتفرقة الاثنية العرقية وفي مناطق اخرى الصراع والنعرات القبلية والعشائرية وصراع الشمال والجنوب والشرق والغرب في الإقليم الواحد. وزمان قبل نكبة فلسطين كان التعصب يرقى لصراع بين فلاح ومدني ثم تحول مع النكبة مواطن ولاجىء وبعد حرب 67 تحول غزاوي وضفاوي وتعمقت هذه الحالة بالإنقسام الخير، واهدار الدم الفلسطيني باليد الفلسطينية وفي النهاية الكل خسران وإسرائيل الكاسب الوحيد.نعيم حمزة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية