إيران تصف تقريرا لوكالة الطاقة الذرية بانها تحرز تقدما محدودا في المعدات النووية المهمة بأنه ‘خطوة سياسية’

حجم الخط
0

فابيوس يتهمها بعدم تغيير موقفها البتة في الملف النووي ويدعو لتشديد العقوباتطهران ـ دبي ـ باريس ـ رويترز ـ أ ف ب: قال نائب برلماني إيراني الجمعة إن تقريرا أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اتهم إيران بمضاعفة عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في قبو تحت الأرض له دوافع سياسية.وأشار تقرير الوكالة الجمعة إلى أنه على الرغم من التهديد بتوجيه ضربة عسكرية إسرائيلية أو أمريكية للمنشآت النووية لطهران فإن الجمهورية الاسلامية تزيد بسرعة من قدرتها على التخصيب في موقع فوردو تحت الأرض للتصدي لأي ضربة من هذا النوع.وقال النائب كاظم جلالي لوكالة الطلبة للانباء ‘لا يعني نشر هذا التقرير بينما تنعقد قمة عدم الانحياز في إيران أي شيء أكثر من مجرد أنه خطوة سياسية تهدف إلى التغطية على الاجتماع في طهران’.وتتهم قوى رئيسية إيران بمحاولة صنع قنابل تحت غطاء برنامج نووي سلمي وتنفي إيران هذا الاتهام وتقول إنها بحاجة إلى التكنولوجيا النووية لتوليد الكهرباء.وقال جلالي وهو عضو في لجنة الامن القومي والشؤون الخارجية بالبرلمان الايراني ‘يبدو أن هذا التقرير سيناريو للحرب النفسية لأن إيران تمكنت من إظهار نفوذها ووضعها الدولي في قمة عدم الانحياز’.وصورت إيران استضافتها لقمة حركة عدم الانحياز التي تضم 120 دولة نامية على أنها دليل على فشل الجهود الغربية الرامية إلى عزلها بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.وقال التقرير الربع سنوي للوكالة بشأن إيران إن مباني تم تدميرها وتم تغيير طبيعة الأرض في موقع عسكري تريد الوكالة تفتيشه في مسعى يقول دبلوماسيون غربيون إن إيران تهدف من خلاله لطمس أي دليل على اجراء اختبارات غير قانونية ذات علاقة بالانشطة النووية.وأضاف أن عدد أجهزة الطرد المركزي في موقع فوردو القريب من مدينة قم الايرانية الواقعة على بعد نحو 130 كيلومترا عن طهران زاد إلى أكثر من الضعف ووصل إلى 2140 بعدما كان 1064 في أيار (مايو). وذكر التقرير أن الأجهزة الجديدة لم تعمل بعد. وكان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قال في كلمة في افتتاح قمة عدم الانحياز الخميس إن البرنامج النووي الايراني سلمي تماما وأضاف ‘شعارنا هو طاقة نووية للجميع ولا أسلحة نووية لأحد’.لكن توسيع البنية التحتية للتخصيب ومخزونات المواد النووية التي تم الكشف عنها في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يحد من المخاوف الدولية أو يقلل من الضغوط الدبلوماسية التي تمارس على إيران.وهددت إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره أكثر من ثلث حجم التجارة البحرية في العالم وذلك ردا على عقوبات صارمة بشكل متزايد تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها وتهدف إلى إجبار الجمهورية الاسلامية على التخلي عن أنشطتها النووية.ويقول خبراء إن إيران ربما تكون قد ضاعفت من قدرتها على تخصيب اليورانيوم في منشأة تحت الأرض لكن يبدو أنها تسعى جاهدة لتطوير معدات نووية أكثر فعالية تقلل من الوقت الذي تحتاجه من أجل أي مسعى لامتلاك قنبلة ذرية.ويراقب الغرب عن كثب تطور إيران في نشر جيل جديدة من أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في التخصيب لانها قد تسمح لها بإنتاج مواد يمكن استخدامها في إنتاج مواد لصنع الأسلحة بسرعة أكبر بكثير.وقال معهد العلم والأمن الدولي وهو مؤسسة بحثية أمريكية ‘يبدو أن إيران ما زالت تواجه مشاكل في اختبارها لأجهزة طرد مركزي متقدمة قادرة على الإنتاج’.وتقول طهران إنها تقوم بتخصيب اليورانيوم بهدف توفير الوقود لشبكة من محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية حتى يمكنها تصدير المزيد من النفط والغاز. وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بمحاولة تطوير القنابل النووية.+وقال تقرير للأمم المتحدة الخميس إن إيران زادت عدد أجهزة الطرد المركزي كثيرا في موقع فوردو الحصين تحت الأرض الأمر الذي يظهر مدى استمرار إيران في توسيع برنامجها النووي رغم الضغوط الغربية والتهديد بشن عمل عسكري ضدها.وقال تقرير ربع سنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الخميس إن إيران ركبت أجهزة طرد مركزي جديدة لم تعمل بعد وهي من طراز اي ار-1 الذي يعود للسبعينيات من القرن الماضي والذي حدثت له أعطال في الماضي.ومن جهته اتهم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة ايران بانها ‘لم تغير موقفها البتة’ بشأن ملفها النووي داعيا الى ‘تشديد العقوبات’ عليها غداة صدور تقرير شديد اللهجة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني.وقال فابيوس لاذاعة اوروبا الاولى ان ‘ايران لم تغير مواقفها البتة ويجب تشديد العقوبات عليها، كما ينبغي في الوقت نفسه ان تقوم ايران بمبادرات’. وتابع ‘لا اؤمن الا بالوقائع. والوقائع المسجلة حاليا لا تسير في الاتجاه الذي ترجوه الاسرة الدولية’. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير الخميس ان ايران ضاعفت قدرتها على تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو بالرغم من العقوبات الدولية المفروضة عليها، متهمة هذا البلد في الوقت نفسه باعاقة عمليات التحقيق في موقع بارشين العسكري. وصرح مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فانسان فلورياني في لقاء مع صحافيين ان ‘فرنسا تدين النشاطات التي تقوم بها ايران في موقع بارشين والتي دفعت الوكالة الى الاشارة الى ان قدرتها على التحقق من المعلومات لمقلقة +تعرضت للتشكيك+’. واضاف ان ‘اقامة عدد كبير من اجهزة الطرد المركزي الجديدة في منشأة فوردو تشكل ايضا مصدر قلق بينما تواصل ايران وخلافا لالتزاماتها، تخصيب اليورانيوك بنسبة 3.5 وعشرين بالمئة’. وتابع ان ‘فرنسا تأسف بشدة لانه على الرغم من كل الجهود التي بذلت لم يتم التوصل الى اي نتيجة ملموسة بسبب غياب الرد الايراني على اسئلة الوكالة’. وعلى اثر صدور التقرير حذرت واشنطن الخميس من ان وقت الدبلوماسية لن يدوم الى ما لا نهاية. وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس الاميركي باراك اوباما ان ‘النافذة لتسوية (هذا الملف) تبقى مفتوحة (…) لكنها لن تبقى مفتوحة الى ما لا نهاية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية