غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: توعد وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلي أفي ديختر بتنفيذ عملية عسكرية كبيرة ورادعة ضد قطاع غزة، لوقف إطلاق الصواريخ، وذلك عقب سقوط صواريخ على أحد منازل بلدة سيديروت القريبة من الحدود.وقال ديختر خلال زيارته الجمعة لبلدة سيديروت التي سقطت على أحد منازلها قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من القطاع أنه يتوجب أن تتبع إسرائيل إستراتيجية واضحة لـ ‘وقف الإرهاب في قطاع غزة’، وطالب بقيام بلاده بتنفيذ ‘عملية رادعة’ تمنع بشكل كامل إطلاق الصواريخ.كذلك أضاف الوزير الإسرائيلي الذي كلف بمنصبه مؤخراً خلال تفقده المنزل الذي تعرض لسقوط الصواريخ ‘على إسرائيل أن تتحرك في الوقت الذي تجده مناسبا للرد بعملية عسكرية رادعة، وعدم الانجرار خلف المنظمات الإرهابية التي تطلق الصواريخ، وهذا يتطلب إستراتيجية واضحة تقود لوقف الإرهاب بشكل كامل’. ويوم الجمعة أعلن متحدث عسكري في إسرائيل أن نشطاء من غزة أطلقوا صاروخين على بلدة سيديروت أحدثا أضرارا في أحد المنازل.وبحسب ما ذكر فإن شخصا واحدا أصيب بحالة هلع جراء سقوط الصواريخ. وتبنت جماعة متشددة تطلق على نفسها اسم ‘مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس’ الهجوم بالصاروخين، وقالت في بيان لها تلقت القدس العربي نسخة منه أن الهجوم هذا هو ‘رد الأسود على اعتداءات اليهود’. وقالت المجموعة المتشددة في بيانها ان إسرائيل تعد ‘عدوا جبانا لا يفهم إلا لغة القوة’.وقبل ثلاثة أيام أعلنت إسرائيل أن نشطاء من غزة أطلقوا على بلداتها الجنوبية ثلاثة صواريخ، وردت بتنفيذ غارات جوية على أهداف أرضية يستخدمها النشطاء في عمليات التدريب، وسارعت عقبها إلى تنفيذ علميات توغل برية، واستهدفت كذلك مزارعين وصيادين خلال عملهم، ما أدى إلى إصابة مزارعة، واعتقال اثنين من الصيادين.وتأتي هذه الهجمات رغم حالة التهدئة التي تم التوصل إليها بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية في شهر حزيران (يونيو) الماضي، بعد أن أدت إلى استشهاد 15 فلسطينياً، أثر غارات جوية إسرائيلية.