الخارجية تؤكد أن إعدامه من طرف الجماعة الخاطفة لم يتأكد بعد تضارب الأنباء بشأن مصير نائب القنصل الجزائري المختطف في مالي

حجم الخط
0

الجزائر ـ ‘القدس العربي’ من كمال زايت: قالت وزارة الخارجية الجزائرية إنها لم تتأكد بعد من صحة البيان الذي أعلنت فيه جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا عن إعدام نائب القنصل الجزائري المختطف رفقة ثلاثة دبلوماسيين آخرين في مالي منذ نيسان (أبريل) الماضي، مؤكدة على أن المفاوضات مع الجماعة الخاطقة لا تزال مستمرة.وأضافت الخارجية في بيان صدر عنها أمس الأحد أنها تحاول التأكد من صحة البيان الذي نشره الموقع الإخباري صحراء ميديا، مشيرة إلى أن عائلات الدبلوماسيين المختطفين في مالي استقبلوا أمس الأول السبت بمقر وزارة الخارجية من طرف الأمين العام، والذي أبلغهم أن الاتصالات مع الخاطفين لا تزال مستمرة.وأوضحت الوزارة أن البيان الذي أعلن عن إعدام نائب القنصل الجزائري في مدينة غاو، يدفع إلى الاستغراب والتحري حول مصداقيته، وهو الامر الذي شرعت فيه الخارجية فور تلقيها هذا البيان الذي تناقلته وسائل إعلام جزائرية على نطاق واسع ليلة السبت.وذكرت أن خلية الأزمة التي تم تشكيلها على مستوى الخارجية فور اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في مالي تتابع الوضع عن قرب، وأنها لن تتأخر في إبلاغ عائلات الرهائن بأية تطورات جديدة.جدير بالذكر أن وسائل الإعلام الجزائرية ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت ليلة السبت خبر إعدام نائب القنصل الجزائري بغاو، بعد انتهاء المهلة التي منحتها الجماعة الخاطفة للسلطات الجزائرية من أجل الاستجابة لمطالبها، وفي مقدمتها الإفراج عن قياديين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تم إلقاء القبض عليهم مؤخرا، عندما كانوا متجهين إلى منطقة الساحل، وقد أحدث هذا الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم صدمة لدى الجزائريين وهلعا لدى عائلة نائب القنصل طاهر تواتي. وكانت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا قد هددت بقتل الدبلوماسيين الجزائريين الذين خطفتهم بمدينة غاو في نيسان (أبريل) الماضي، وذلك إذا لم تستجب الحكومة الجزائرية لطلبها المتمثل في الإفراج عن أبوإسحاق السوفي رئيس”اللجنة القضائية” في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ورفقائه في ظرف لا تزيد عن خمسة أيام.وطالب التنظيم في بيان كان قد أصدره بمبادلة الإرهابيين الذين اعتقلتهم السلطات الجزائرية مؤخرا،مشددا على أن الحكومة الجزائرية رفضت العرض، وأنها ستتحمل كل تبعات هذا الرفض.جدير بالذكر أن أجهزة الأمن الجزائرية قد أوقفت ثلاثة إسلاميين مسلحين بينهم رئيس ‘اللجنة القضائية’ في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وذلك خلال عملية قامت بها القوات الخاصة في الجيش بجنوب الجزائر، ويعتبر المدعو أبو إسحاق السوفي أحد المقربين من قائد تنظيم القاعدة عبد المالك درودكال المعروف باسم أبو مصعب عبد الودود.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية