أردوغان: لن ندع العناصر الإرهابية المحركة من الخارج تصل لأهدافهاأنقرة ـ يو بي اي: تستضيف مدينة اسطنبول في 28 أيلول/سبتمبر الجاري قمة ‘الشرق الأوسط الجديد’ التي يتوقع أن يحضرها 200 شخصية من القيادات الدينية في تركيا والشرق الأوسط والعالم العربي.وذكرت وكالة الأنباء ‘الأناضول’ التركية، الثلاثاء، أن القمة التي ستعقد في اسطنبول في 28 أيلول/سبتمبر الجاري ستناقش التغيرات التي جرت في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.وأوضحت أن القمة التي يتوقع أن يحضرها 200 شخصية من القيادات الدينية في تركيا والشرق الأوسط والعالم العربي ستتناول مراحل التغيير في العادات الدينية في منطقة الشرق الأوسط، بعد مرحلة ‘الربيع العربي’، والتجربة الدينية والثقافية وكيفية الإستفادة منها لإنشاء نظام عدل وسلام في المنطقة، والدور الذي يمكن أن يلعبه رجال الدين الإسلامي والمسيحي للعيش المشترك.وأوضحت أن مركز الأبحاث الإسلامية التركي ‘إيصام’، ومعهد أبحاث الشرق الأوسط، التابع لجامعة ‘مرمرة’ التركية سيقومان بتنظيم القمة التي ستحمل عنوان ‘الصحوة العربية والسلام في الشرق الأوسط الجديد: وجهات نظر إسلامية ومسيحية’.ولفتت إلى أن كلمات الترحيب في مؤتمر القمة سيلقيها كل من رئيس مركز ‘إيصام’ محمد عاكف أيدن، ومدير معهد أبحاث الشرق الأوسط طالب كوتشوكجان.وأشارت إلى أن كلمات افتتاح المؤتمر سيلقيها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الشؤون الدينية محمد غورماز، والمفتي المصري العام الشيخ علي جمعة، وبطريرق فنار الروم الأرثوزوكسي بارثولومويس، والرئيس اللبناني السابق ورئيس حزب الكتائب أمين الجميل.من جهة اخرى قال رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان الاثنين إنه لن يسمح لمن وصفهم بـ’الجناة الذين أصبحوا دُمى في أيدي قوى خارجية دولية داعمة للإرهاب ‘ في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، بتحقيق أهدافهم.ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله عقب اللقاء الذي جمع بينه وبين رئيس هيئة الأركان التركية الجنرال نجدت لبحث تداعيات الهجوم الذي استهدف بعض المراكز الأمنية بولاية ‘شرناق’ جنوب شرق تركيا، واسفر عن مقتل 10 من الجنود الأتراك، إن تركيا حكومة وشعبا عازمة على مكافحة الإرهاب بكل ثبات وعزم.وأضاف أنهم كحكومة لن يسمحوا ‘لتلك المنظمة الإرهابية في إشارة لحزب العمال الكردستاني الانفصالي أن تصل لأهدافها المنشودة التي تريد بها تفتيت تركيا، أيا كانت استفزازاتها الغادرة، وأيا كانت السيناريوهات التي تحملها، لا سيما بعد أن أصبحت دمية في أيدي قوى خارجية دولية تلعب بها كيفما تشاء’. وناشد أردوغان الشعب التركي أن يتسم ‘برباطة الجأش والصبر إزاء مثل هذه الهجمات الإرهابية الصريحة’، مشيرا إلى أنهم لن يقعوا في فخ تلك العناصر التي تريد للشعب التركي أن ينساق إلى حالة من الغضب والكره لبعضه البعض. ولم يشر أردوغان إلى الدول الداعمة للإرهاب التي قصدها، غير أن تقارير تركية كانت قد أشارت إلى رعاية سوريا لحزب العمال الكردستاني.