هانوفر ـ د ب ا: وصل 195 لاجئا ليبيا إلى مطار هانوفر غرب ألمانيا الاثنين حيث استقبلهم وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى أوفيه شونيمان ووكيل وزارة الداخلية الاتحادية أولي شرودر بالإضافة إلى رئيس الهيئة الاتحادية للهجرة واللاجئين،مانفريد شميت. ونجح هؤلاء اللاجئون في الفرار بحياتهم إلى تونس المجاورة في ظل ظروف مأسوية. وقرر مؤتمر وزراء الداخلية الألمان في وقت سابق قبول ما يصل إلى 900 لاجئ خلال السنوات الثلاث المقبلة. ومن بين اللاجئين الليبيين الذين يتمتعون بحماية الأمم المتحدة الكثير من الشباب والأطفال. وقال جونتر بوركهارد،المدير التنفيذي لمنظمة ‘برو أزيل’ المناصرة للاجئين في ولاية سكسونيا السفلى:’لا يجوز أن يكون أولا ثلاثمئة لاجئ هم آخر اللاجئين’. وأشار بوركهارد إلى أن بيانات المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين تؤكد أنه لا يزال هناك 2200 ليبي معترف بهم كلاجئين يعيشون في معسكر شوشة على الحدود بين ليبيا وتونس وأنهم لا يزالون يعيشون في ظروف ‘كارثية’ في المعسكر رغم حصولهم على تعهدات دولية بتوفير مكان لجوء لهم في دولة ثالثة. وسيبقى اللاجئون الذين وصلوا هانوفر اليوم أسبوعين في معسكر فريدلاند الحدودي السابق بالقرب من مدينة جوتنجن بولاية سكسونيا السفلى لتعلم بدائيات اللغة الألمانية قبل أن يوزع 172 لاجئا منهم على مدن أخرى بألمانيا.