كابول ـ وكالات: أعلن مسئول أفغاني امس الثلاثاء إن 25 مدنيا ‘على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 35 آخرين من بينهم حاكم منطقة عندما فجر انتحاري نفسه فى جنازة بشرق أفغانستان. وقال عبد الله ستانيكزاى رئيس شرطة إقليم نانجارهار ‘وقع الهجوم فى منطقة دور بابا بالإقليم واستهدف الانتحاري هاميشا جول حاكم المنطقة الذي أصيب بالإضافة إلى أثنين من رجال الشرطة’. مضيفا أن ابن الحاكم ضمن القتلى. واتهم رئيس الشرطة مسلحي طالبان بأنهم وراء الهجوم قائلا أنه تم إرسال فريق إلى المنطقة للتحقيق.وكانت وزارة الداخلية قد قالت فى بيان لها أن 20 شخصا قتلوا و أصيب أكثر من 50 آخرين. ولم يتسن الوصول لمصادر حركة طالبان للتعليق على الحادث. ويشار إلى أن الخسائر البشرية بين المدنيين ارتفعت هذا العام فى أفغانستان. وفقا لتقرير الأمم المتحدة فأن 1145 مدنيا قتلوا و أصيب 1954 آخرين خلال الستة أشهر الأول من العام الجاري. واتهمت الأمم المتحدة حركة طالبان بأنها وراء مقتل 80 ‘ من المدنيين.وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوج راسموسن امس الثلاثاء أن خطط التكتل العسكري بشأن إتمام سحب قواته من أفغانستان في عام 2014 لاتزال سارية، رغم تعليق تدريب قوات الأمن المحلية بسبب سلسلة من الهجمات نفذها أفغان في زي عسكري ضد جنود أجانب. يشار إلى أن أفغانستان شهدت تصعيدا في ما يطلق عليه ‘هجمات الخضر على الزرق’، أي هجمات يستهدف بها أفغان في زي الجيش أو الشرطة قوات أجنبية، وقد قتل في هذا الاطار حوالي 50 من جنود القوات الدولية في البلاد حتى الان هذا العام. ويخشى المسؤولون من احتمال أن تكون حركة طالبان قد اخترقت برامج التجنيد. وقال راسموسن للصحافيين في بروكسل ‘تثير الهجمات من الداخل قلقا شديدا ، ولكن دعوني أؤكد أنها لن تعرقل عملية نقل (المسؤوليات الأمنية للقوات الأفغانية).. لايزال هدفنا، واستراتيجيتنا وجدولنا الزمني كما هم’. وفي نفس الوقت، اعترف راسموسن بأن الهجمات ‘تهدد بتقويض الثقة بين الجنود الأجانب وقوات الأمن الأفغانية’. وقال ‘ولكن أعداء أفغانستان لن ينجحوا في جهودهم لتقويض هذه الثقة. سنبذل كل ما يلزم لمنع مثل هذه الهجمات’. وأوضح الامين العام للحلف أن هذا يشمل مزيدا من تشديد إجراءات المراقبة والعمل الاستخباراتي، بل أيضا ‘ما يمكننا وصفه بأنه تدريب للوعي الثقافي’. كانت قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي في أفغانستان أعلنت أمس الأول الأحد أن برنامجها لتدريب حوالي ألف رجل شرطة أفغاني ‘جرى تعليقه مؤقتا’ لحين فحص أوضاع وخلفيات أفراد الشرطة المحلية الأفغانية.