تونس ـ د ب ا: قالت ‘الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان’ إن محاكمة أيوب المسعودي المستشار السابق للرئيس التونسي المؤقت ‘تكتسي طابعا سياسيا’ وتعتبر ‘محاكمة رأي’. وقالت الرابطة، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) نسخة منه الاربعاء، إنها ‘تتمسك بمواقفها الثابتة من ضرورة ضمان واحترام حرية التعبير وأنها تعتبر أن قضية أيوب المسعودي المستشار السابق للرئيس المؤقت المنصف المرزوقي ذات طابع سياسي بإعتبارها محاكمة رأي. ويلاحق المسعودي، الذي استقال من منصبه، أمام القضاء العسكري بتهمة ‘تحقير الجيش والمس من هيبة المؤسسة العسكرية’. وسلمت الحكومة التونسية رئيس الوزراء السابق في نظام العقيد الراحل معمر القذافي البغدادي المحمودي في 24 حزيران/يونيو الماضي. واتهم أيوب المسعودي رئيس أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي بـ’خيانة الدولة’ بسبب اخفاء قرار تسليم البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية عن المرزوقي. كان الجنرال عمار ووزير الدفاع برفقة المرزوقي في زيارة إلى الجنوب التونسي فيما كان البغدادي في طريقه إلى طرابلس. ولم يوقع المرزوقي على قرار تسليم البغدادي كما ينص على ذلك القانون ولم يكن على علم بموعد تسليمه. واستقال المسعودي من منصبه يوم 28 حزيران/يونيو احتجاجا على انفراد الإئتلاف الحاكم التي تقوده حركة النهضةالاسلامية بقرار تسليم البغدادي. ومثل المسعودي أمام القضاء العسكري يوم 22 آب/اغسطس الماضي للنظر في التهم الموجهة إليه. ودعت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان إلى ضمان محاكمة عادلة للمسعودي وفقا للمعايير الدولية. كما طالبت بعدم محاكمة المدنيين أمام المحكمة العسكرية بإعتبارها محكمة استثنائية.